وذكرت الجامعة أن المشروع حصل على منحة تحمل اسم الأكاديمي (إي. بي. فيليخوف)، بهدف نقل العلاج من مرحلة التطوير المختبري إلى إنتاج نموذج أولي تجريبي.
وأوضحت أن العلاج يعتمد على جسيمات نانوية متوافقة حيويًا، تُستخدم لنقل مركبات (CRISPR-Cas9) إلى خلايا الكبد المصابة، بهدف استهداف المادة الوراثية للفيروس والقضاء عليها.
وقال مدير قسم التطوير الدوائي في شركة آر-فارم، ماكسيم فلاسيوك، إن التقنية قد تتيح مستقبلاً تحقيق شفاء كامل من التهاب الكبد (بي) بعد جرعة واحدة، مشيراً إلى أن العلاج صُمم لزيادة دقة استهداف الخلايا المصابة وتقليل التأثيرات غير المستهدفة.
وتُعد، CRISPR-Cas9 إحدى تقنيات تحرير الجينات، وتستخدم بروتين (Cas9) لاستهداف تسلسلات محددة من الحمض النووي وإحداث تعديلات دقيقة فيها.