السومرية نيوز/
بغداد
رفضت
الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة
صالح المطلك، الاربعاء، ان يزايد عليها المزايدون او من حاول تشويه صورتها الوطنية الحقيقية من "الطائفيين او غربان الاعلام المأجور"، وفيما نفت ما اورده الاعلام من خبر مفبرك يحمل بين سطوره "سما زعافا واساءة مبطنة"، اعتبر ان اعتصام زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر موقف سلمي شجاع ينفرد به عن غيره ولا يحق لاحد ان يشاركه هذا الموقف.
وقالت الجبهة في بيان تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه "اننا نرفض ان يزايد على الجبهة المزايدون، او من حاول ويحاول تشويه صورتها الوطنية الحقيقية من الطائفيين او غربان الاعلام المأجور الذين يتاجرون بآلام هذا الشعب ويتباكون على جراحه لا لشيء الا من اجل مجد تلفزيوني وبريق اعلامي رخيص"، مبينة انه "منذ عام ٢٠٠٤ عام تاسيس الجبهة وبرنامجنا الذي اعتمدناه بالقول والفعل نجده اليوم بكامل تفصيله صوتاً هادرا وحيا بكم وبشعبنا الصابر الاصيل".
وتابعت الجبهة ان "اخوانكم في الجبهة كان لهم اسبقية التصدي للطائفية السياسية الهدامة وردم خنادقها، ومواجهة مسودة دستور الازمات بدم شهداء ضحوا بانفسهم، مثلما رفضنا المشاركة في حكومة المحاصصة الطائفية والعنصرية عام ٢٠٠٥ ابان تحالفات القوى الطائفية ورفضنا حينها اربع وزارات في فرصة يسيل لها لعاب الانتهازيون الفاسدون"، موضحة انها "كانت الرافض الاكبر للاحتلال بالرغم من شدة الضغوطات التي واجهتها فأعطت تضحيات جسام من الشهداء الميامين الذين تجاوزوا المئة، كما تعرض عدد كبير من كوادرها للاعتقال نتيجة ذلك الرفض وكل هذا موثق بتواريخه وصوره".
واكدت الجبهة انها "لم تتطرق لا في خطابات قادتها الذين يمثلون المحافظات العراقية في جهات
العراق الاربع بلا تميز طائفي او عنصري، ولم تتبجح به سياسياً من اجل الحصول على المكاسب الضيقة على حساب العراق"، مشيرة الى ان "الجبهة بزعيمها وكوادرها تعلن موقفها الصريح والمساند لأنتفاضة الشعب العراقي الكبرى انطلاقا من تاريخها الوطني الشجاع، وهي مع اي استنهاض وطني يريد الخير للعراق والعراقيين".
ونفت الجبهة "ما اورده الاعلام من خبر مفبرك يحمل بين سطوره سما زعافا واساءة مبطنة، ولم يرد على لسان امينها العام صالح المطلك"، لافتة الى ان "المطلك يؤكد على ان مواقف
مقتدى الصدر هي مواقف عراقية وطنية صميمية ، وان
الخيمة التي اعتصم فيها داخل
المنطقة الخضراء لهو موقف سلمي شجاع ينفرد به عن غيره ولا يحق لاحد مهما كان ان يشاركه هذا الموقف او يحاول ركوب الموجة على اكتاف المظلومين والمهمشين".
ودعت الجبهة "باسم العراق الى تواصل الانتفاضة حتى تتحقق الاهداف في دولة مدنية وحكومة منسجمة من التكنوقراطين المهنيين اصاحب الخبرة لبناء دولة وفق اسس علمية سليمة"، مطالبة بـ"عدم اغفال محنه اهل
الفلوجة الذين يتهددهم
الموت الجماعي جوعا بسبب سياسات المكيالين".
وبينت الجبهة ان "الوقفة اليوم هي الا امتداد وقفات اهلكم في الحويجه والرمادي ضد الظلم من اجل عراق مستقر خال من الدم والاعتقال و التهجير"، مضيفه ان "الجبهة ستبقى مشروع الوطن الواحد والشعب الواحد، مشروع البناء والتقدم والتطور واسعاد الانسان بأمنه وامانه ولقمة عيشه، ولن تثنيها كل الاشاعات التي تطلق على امينها العام وعلى كوادرها، وسيكون الزمن القريب كفيلاً بكشف الحقائق للشعب العراقي".
يذكر ان القيادي في الجبهة العراقية للحوار الوطني
حيدر الملا اعلن، في 27 اذار 2016، أن رئيس الجبهة صالح المطلك قرر الانضمام إلى خيمة الاعتصام التي نصبها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر داخل المنطقة
الخضراء وسط بغداد، وفيما اعتبر أن الحكومة الحالية "فقدت مشروعيتها"، دعا إلى تشكيل مجلس إنقاذ بـ"إرادة عراقية".