السومرية نيوز/ بغداد
حمل ائتلاف متحدون للاصلاح
رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، مسؤولية "الانتهاكات" التي طالت مدنيين من أبناء
مدينة الفلوجة التي أعلن عنها محافظ
الانبار صهيب الراوي، داعياً الى سحب قوات
الحشد الشعبي من معركة تحرير المدينة، فيما طالب رئاسة البرلمان بعقد جلسة استثنائية لمناقشة هذه "الانتهاكات".
وقال الائتلاف في بيان تلقت،
السومرية نيوز، نسخة منه، "لإظهار الخيط الأبيض من الأسود، صدر تقرير
اللجنة الخاصة التي شكلت في
محافظة الأنبار للوقوف على حجم الجرائم والانتهاكات التي نسبت إلى بعض فصائل الحشد الشعبي، والتي أظهرت بما لا يقبل الشك أو التسويغ أن مئات الشهداء وآلاف المفقودين من أهالي المنطقة الأبرياء راحوا ضحية أعمال اجرامية قامت بها مجاميع من الحشد الشعبي التي ترتبط برئيس
مجلس الوزراء حسب ما هو معلن ومثبت رسميا، الأمر الذي يؤكد مسؤولية رئيس الوزراء والحكومة عن هذه الجرائم".
واضاف الائتلاف، أن "ائتلاف متحدون للاصلاح في الوقت الذي يؤكد موقفه المبدئي الثابت في تأييد معارك التحرير ضد عدو لا إنساني غاشم هو تنظيم داعش الإرهابي، وفي الوقت الذي يعلن شكره وتقديره وإعجابه بالأداء البطولي والروح الوطنية الصادقة للجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب والحشد العشائري وقوات
الشرطة الاتحادية، فهو يدين بشدة ويستنكر جرائم بعض فصائل الحشد الشعبي التي تمثل مؤشرا خطيرا على حدوث جرائم حرب وقعت في هذه المنطقة".
واكد الائتلاف، على "طلبه المشدد بسحب قوات الحشد الشعبي من معركة
الفلوجة، ومن أية معركة أخرى في المستقبل، لأن مشاركته تسيء إلى الانتصارات وتمنح داعش أسباب القوة في دعايتها المغرضة لتجنيد مزيد من الإرهابيين، ما يؤدي إلى إحداث فتنة طائفية لا تحمد عقباها".
ودعا الائتلاف الى "ضرورة تفعيل دور الادعاء العام في متابعة هذه الجرائم وقطع الطريق أمام المجرمين للايغال في جرائمهم"، مطالباً "الهيئات الدولية ذات المصداقية للمشاركة في التحقيق وكشف الجوانب المعتمة لفعل المجرمين".
وطالب الائتلاف، بـ"عقد جلسة طارئة لمجلس النواب العراقي لمناقشة هذه الجريمة البشعة، واتخاذ ما يلزم من قرارات لتصحيح مسار المعركة وحفظ حياة المواطنين وكرامتهم".
وتابع الائتلاف، أن "كل ما تقدم يدعو ائتلاف متحدون للاصلاح إلى مراجعة كل التفاهمات والاتفاقات والوعود التي اطلقها رئيس الوزراء بعد أن ثبت بالدليل أنه غير مسيطر على هذه المجاميع التي ترتكب أعمالا اجرامية، وبعد أن ثبت أيضا مشاركة قوات أجنبية في هذه الأعمال".
وبين الائتلاف، "إننا ننتظر من
المجتمع الدولي موقفا يتفق مع مبادئ الحق والقانون الدولي وحقوق الإنسان، لأننا بدأنا نفقد ثقتنا بالحكومة العراقية بسبب عدم قدرتها على السيطرة على مجريات المعارك، وبسبب الحرية والانفلات والفوضى الذين يوسمون عمل بعض فصائل الحشد الشعبي".
واكد الائتلاف على "تأييده المطلق لبطولات جيشنا وشرطتنا وحشدنا العشائري وقوات مكافحة الإرهاب"، مشيراً الى أنه يقدر "عالياً ما تحقق من انتصارات مشهودة في أطراف
الموصل".
واعلن محافظ الانبار صهيب الراوي، امس الاحد (12 حزيران 2016) عن نتائج التحقيق في مجزرة المحامدة التابعة لناحية الصقلاوية، فيما اشار الى انه تم قتل 49 شخصا من النازحين وفقدان 643 اخرين.
وحمل
اتحاد القوى العراقية، في (7 حزيران 2016) عناصر بالشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مسؤولية تعرض عدد من أبناء الفلوجة هاربين من تنظيم "داعش" لـ"قتل وتعذيب وتنكيل"، معتبراً أن ما حدث في ناحية الصقلاوية شمالي مدينة الفلوجة "ليس تحريراً".