السومرية نيوز/
بغداد
اكد وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري، الاحد، ان
العراق سيكون جسرا لإيران لتواصلها مع العالم بكافة المجالات وتحقيق الامن في المنطقة، فيما اشار وزير الخارجية الايراني الى ان هناك دعوة رسمية لرئيس البرلمان
أسامة النجيفي لزيارة
طهران، تتبعها زيارة أخرى لرئيس الحكومة
نوري المالكي.
وقال
زيباري خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمبنى الوزارة مع نظيره الايراني
محمد جواد ظريف، وحضرته "
السومرية نيوز"، إن "العراق سيكون جسراً لإيران، كي تتواصل مع كل دول العالم بأي أمكانية لتحقيق اكبر قدر من الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضاف زيباري "بحثنا مع وزير الخارجية الايراني بعض القضايا المشتركة مثل الحدود البرية والنهرية وتنظيف
شط العرب، اضافة الى الجانب التجاري والاقتصادي والسياحي، واتفقنا على خطوات عملية"، مشيرا الى "اننا درسنا زيادة عدد الزائرين بين البلدين حيث تصل النسبة الى ثلاثة ملايين زائر سنويا، وهذا دليل قوة العلاقة بين الشعبين".
وأكد زيباري أن "الجانب العراقي بحث مع الجانب الإيراني، تطورات الأزمة السورية على جميع المستويات، وأهمية العمل على تفادي وقوع الحرب في المنطقة"، لافتا الى أن "الطرفين يدينان استخدام السلاح الكيمياوي من أي جهة كانت".
من جانبه قال وزير الخارجي الإيراني محمد
جواد ظريف خلال المؤتمر ان "المستقبل القريب سيشهد تواصل بين العراق وايران وتبادل اللقاءات بين رؤساء البلدين"، مبيناً أن "هناك دعوة لرئيس
مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي لزيارة طهران، تتبعها زيارة أخرى لرئيس الحكومة نوري
المالكي، ما يجعل العلاقات بين الطرفين أكثر متانة بصورة متنامية".
ووصل
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، صباح اليوم الأحد (8 أيلول 2013)، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية، وكان في استقباله وزير الخارجية
هوشيار زيباري.
وأكد نائب رئيس الجمهورية خضير
الخزاعي خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في وقت سابق من اليوم الأحد (8 أيلول 2013)، أن موقف العراق ثابت لدعم السلام في المنطقة ومنع قيام حرب ضد سوريا، مبينا أن العراق يسعى الى التعاون مع
إيران في كافة المجالات، فيما أبدى ظريف دعم حكومته لوثيقة السلم
الأهلي وميثاق الشرف الوطني التي طرحتها رئاسة الجمهورية العراقية.
كما دعا رئيس الحكومة نوري المالكي، خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في وقت سابق من اليوم الأحد (8 أيلول 2013)، إيران الى المزيد من التعاون لمواجهات التحديات في المنطقة، مبينا أن الطائفية لا تقل خطورة عن السلاح الكيمياوي، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني رغبة بلاده بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع العراق في جميع المجالات.
يذكر أن العلاقات العراقية الإيرانية وعلى الرغم من تحسنها في المجالات السياسية والاقتصادية عقب سقوط نظام
صدام حسين في 2003، إلا أن المشاكل المتوارثة من حرب السنوات الثماني بين البلدين ما تزال عالقة لاسيما في قضايا الحدود والممرات المائية.