السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر رياضييون بمناصب مختلفة، الاثنين، أن الاهتمام بالبنى التحتية وتطوير المنشآت الرياضية وفق المواصفات القانوينة والدولية وأيضا إيلاء الأندية الرياضية أهمية كبيرة ورعاية الإنجاز هي من أهم المطالب التي توضع على طاولة وزير الشباب والرياضة الجديد، مشيرين إلى أن التنسيق بنفس طيب مع
اللجنة الأولمبية سيكون عاملا مهما لتحقيق النجاح.
حلول ناجعة
ويقول عضو اللجنة الأولمبية ورئيس
اتحاد الفروسية حيدر الجميلي في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "الوزير الجديد شخصية قوية ويحب أن يعمل وفق ما نعرفه عنه رغم أنه ليس رياضيا"، مطالبا أن "يتفهم مشاكل الرياضة بشكل عام والمهم جداً البنية التحتية لكل نوع من الرياضة وتوفير مستلزمات اللعبة".
وأضاف
الجميلي أن "على الوزير الجديد أن لا يتذرع بأن هذه القضية من واجب اللجنة الأولمبية وليس من واجبات الوزارة، والأولمبية تقول العكس حتى تنتهي السنوات الأربع وتضيع القضية بين الطرفين".
وشدد الجميلي على "ضرورة أن يعمل الوزير الجديد على الإتفاق مع اللجنة الأولمبية بنفس طيب،ووضع الحلول الناجعة للمشاكل التي تعاني منها الرياضة".
متابعة موقعية
بدوره أكد عضو
اتحاد الكرة ونائب رئيس
نادي النفط الرياضي كاظم محمد سلطان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما نريده منه أن يشمر عن ساعديه فالرياضة تحتاج إلى ذلك وليس لمن يبقى حبيس الكرسي والمنضدة"، مبينا أن "من الضروري أن يتابع الوزير مواقع العمل لكل الأعمال الرياضية وأن يكون دائم الحضور فيها".
وتابع سلطان أن "على الوزير الجديد أن يفكر أولا بخدمة الأندية لأنها هي الأساس والمنطلق الحقيقي للرياضة العراقية بفعل مما تخرجه من أبطال ورياضيين بمختلف الألعاب الرياضية"، معتبرا أن "هؤلاء الرياضيين يحتاجون بالتأكيد إلى الدعم وإن كان بسيطا فالمهم أن يشعروا بمن يهتم بهم".
وأشار سلطان إلى أن "من أولويات الوزارة هو الإلتفات إلى البنى التحتية التي بدات بها الوزارة السابقة واتمام المنشآت المتلكئة وإكمالها"، كاشفا أن "هناك ملاعب في
البصرة وذي قار والنجف وكربلاء وفي الشمال وفي الجنوب وبكل مكان لابد أن تنجز كي تستفد الرياضة منها".
ردم الهوة
من جانبه دعا مدير المنشآت الرياضية
عبد الحسين الدراجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى "التعامل بجد وإخلاص مع الكوادر الوسطية في الوزارة فأنهم العمود الفقري للوزارة"، كاشفا أن "الدرجات الخاصة أكثرهم غير اختصاص أو جاءوا إلى المنصب بفعل المحاصصة".
وطالب الدراجي بأن "يكون العمل كفريق واحد ﻻ أن تستمر الفجوة الكبيرة التي عاشها الوزير السابق مع الموظفين باﻻبتعاد عنهم أنه وخلال ثماني سنوات لم يزر الموظفين اﻻ مرة واحدة وﻻ يعلم كيف يعملون وما هي مشاكلهم".
وبين الدراجي أن "هذه كلها أدوات نجاح الرياضة فهي لسيت مجرد ممارسة ألعاب ومشاركة في بطولات فكيف تتقدم الرياضة وتتطور بدون الأدوات"، مؤكدا على "ضرورة اﻻهتمام بالمنشآت الرياضية واﻻستمرار بمتابعتها وأنواعها ضمن المواصفات العالمية ومن ثم استمرار بنائها ﻻ تركها بعد إنشائها".
وأوضح الدراجي ان "من المهم أن تكون هناك رعلاية من قبل الوزارة لأصحاب الإنجاز ودعم اﻻندية بصورة صحيحة ومهنية والتعاون مع اللجنة اأولمبية واﻻتحادات"، منوها إلى "وجوب السعي لحل كل التقاطعات والخلافات بين المفاصل اليراضية".