أكد المعترضون على انتخابات
اتحاد كرة القدم، الاثنين، أن شكواهم ما تزال سارية في
محكمة الكأس الدولية ضد الاتحاد، نافين وجود نوايا لسحبها حتى بعد استعانة
الاتحاد العراقي بنظيره
القطري لحل القضية.
وقال ممثل المعترضين في محكمة الكأس محمود
السعدي في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "الشكوى المرفوعة لمحكمة الكأس الدولية في مدينة لوزان السويسرية بشأن الخروق التي حدثت في انتخابات
اتحاد الكرة التي جرت في الـ18 من حزيران الماضي ما تزال سارية في المحكمة"، مبينا أن "الأنباء التي تحدثت عن وجود نية لسحب الشكوى عارية عن الصحة".
وأضاف السعدي "نحن ليس لدينا أي رغبة في إقصاء الآخرين والعمل ضد مصلحة الكرة العراقية بقدر ما نريد ممارسة حق من حقوقنا الديمقراطية، وحرصا منا على مستقبل الكرة العراقية"، نافيا وجود "نوايا لسحب الشكوى والتنازل عنها حتى بعد استعانة الاتحاد العراقي بنظيره القطري لحل القضية وإنهائها".
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى أن محامي كتلة المعترضين في محكمة الكأس الدولية أعلن عن نيته الانسحاب من المرافعة في القضية بسبب سعي رئيس الاتحاد العراقي
ناجح حمود لإدخال أطراف أخرى من الخارج بعد استعانته بالاتحاد القطري، كما أكد المحامي أنه سيطلب من المعترضين سحب الشكوى وإنهاء القضية.
يشار إلى أن كتلة من المعترضين على انتخابات اتحاد الكرة رفعن شكوى رسمية لمحكمة الكأس عقب اجراء انتخابات الاتحاد العراقي في الـ18 من شهر حزيران الماضي بداعي وجود خروق في العملية الانتخابية.
يذكر أن انتخابات اتحاد كرة القدم جرت في الـ18 من شهر حزيران الماضي في
بغداد وأسفرت عن فوز ناجح حمود بمنصب رئيس الاتحاد وعبد الخالق مسعود بمنصب النائب الأول وشرار حيدر بمنصب النائب الثاني، فيما فاز عشرة أعضاء هم كل من
محمد جواد الصائغ وطارق احمد ونعيم صدام وكامل زغير ومحمد خليل ونوزاد قادر وقادر شمخي ويحيى زغير وإبراهيم قاسم وعلي جبار.