السومرية نيوز/
بغداد
يعرب رياضيون عراقيون عن املهم أن تكون لمؤتمر القمة
العربية في بغداد انعكاسات إيجابية على الجانب الرياضي في البلاد، وفي الوقت الذي
يؤكدون فيه أن
القمة العربية خطوة ستعيد
العراق للأحضان العربية، يدعون إلى إستثمار
العلاقات بين
الدول العربية في مجال الرياضة.
ويقول الأكاديمي قاسم لزام في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "جدول أعمال مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في بغداد واضح ومعروف
لدى الجميع ولا يمكن فيه مناقشة الشؤون الداخلية"، مبينا أن "هذا لا يمنع
من أن تكون للمؤتمرإنعكاسات وتأثيرات إيجابية على الرواق الرياضي".
ويضيف لزام أن "المؤتمر يعزز العلاقات وروابط
الأخوة وحسن الجوار بين البلدان العربية وبالتالي سيكون ذلك مهما وذا تأثير في الرياضة
من قبيل توسيع وتمتين علاقات الأخوة بين العرب"، مؤكدا أن "من أهم تأثيرات
القمة هو إمكانية
تيسير الدخول إلى الدول العربية والخروج منها وتبادل الخبرات الرياضية".
من جانبه، يقول الأكاديمي
كاظم الربيعي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "مؤتمر القمة العربية الذي ستحتضنه بغداد سيكون
مؤثرا في الجانب الرياضي إذا ما تم تناول المحاور الرياضية بين المسؤولين العرب ولو
في الجلسات الجانبية للمؤتمر"، مشيرا إلى أن "من الممكن الإتفاق على التوأمة
الرياضية وتوقيع بروتوكولات تعاون رياضي بين البلدان العربية بما يسهم في تطوير الرياضة
العراقية".
ويلفت
الربيعي إلى أن "من الممكن ان يكون للرؤساء
والملوك العرب صوت قوي في
الجامعة العربية يؤثر في مدى قبول طلبات العراق برفع الحظر
عن الملاعب العراقية بعد التأثير بقوة على قرار الإتحاد الدولي"، معتبرا
"المؤتمرخطوة مهمة لإخراج العراق من المحيط المحصور به إلى فضاء أوسع".
بدوره يؤكد، المدرب
رحيم حميد في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "إنعقاد مؤتمرالقمة في بغداد يؤكد توفر الأمان والأمن في العراق
وله دور كبير في تعزيزالعلاقات بين الأشقاء العرب"، ويتوقع أن "تكون للمؤتمر
تأثيرات على الجانب الرياضي من خلال لجوء الفرق والمنتخبات العربية للعب في بغداد بعد
رؤية رؤسائهم يجتمعون في القمة"، معتبر أن "ذلك سيكون بمثابة مساهمة كبيرة
على طريق رفع الحظرعن الملاعب العراقية".
ويبين حميد أن "إقدام الدول العربية على إعادة
فتح سفاراتها في بغداد سيعيد العراق للحضن العربي ويكون عاملا مساعدا في عودة الروح
للملاعب العراقية"، مشددا على "ضرورة استثمارهذا التجمع العربي بما يخدم
الرياضة العراقية من خلال الإتفاق على تبادل الزيارات وإقامة الدورات التدريبية وتبادل
الخبرات الرياضية".
من جهته، يشيد المدرب
نبيل زكي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، بخطوة إنعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد، موضحا أنه "سيكون لها دور كبير في الساحة الرياضية وسيفتح
أبواب التعاون الرياضي بين البلدان العربية ".
ويلفت زكي إلى ان انعقاد القمة في بغداد سياسهم
في تعزيز العامل النفسي لدى اللاعب العراقي، مبينا أن "الرياضي العراقي سيشعر
إذا ما تم تفعيل التعاون الرياضي بإنه يلعب على أرضه عندما يلعب في بلدان غير العراق
أو يشارك في البطولات الرياضة التي تنظمها الدول العربية".
وتستعد بغداد لاستقبال الوفود العربية التي من المنتظر
أن تشارك بقمة الدول العربية التي ستعقد، يوم الخميس المقبل، (29 آذار الحالي)، وقد
سلم العراق جدول أعمال القمة لمندوبي الحكومات العربية لدى الجامعة العربية في القاهرة
الـ15 من آذار الحالي، متضمنا بندا اقترحه العراق يشدد على ضرورة إدانة أعمال الإرهاب
والاتفاق على محاربته.
ويعد انعقاد القمة العربية في العاصمة العراقية
بغداد الحدث الدولي الأكبر الذي تنظمه البلاد منذ العام 2003، إذ شكلت أمانة بغداد
لجنة لتهيئة وتأمين المتطلبات الخاصة بمؤتمر القمة العربية وتقديم الرؤى والأفكار والتحضيرات
المطلوبة لتحسين وتطوير الواجهة العمرانية للمدينة، بما يتناسب مع تاريخها ومكانتها
بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، وقد أعلنت في نهاية شهر كانون الثاني المنصرم،
أن كامل الاستعدادات للقمة باتت منجزة بنسبة 100%.