وأثارت المشاهد جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما اعتبر بعض المتابعين ما قامت به السلطات الأميركية إجراء "مذلا".
واختار المنتخب السنغالي
جامعة روتجرز في ولاية نيوجيرسي مقرا للإقامة والتدريب خلال فعاليات المونديال.
والأسبوع الماضي، قال مسؤول رياضي عراقي إن مهاجم المنتخب العراقي
أيمن حسين، المشارك في
كأس العالم لكرة القدم، خضع للاحتجاز والاستجواب لمدة تقارب سبع ساعات في مطار أوهير بعد وصوله مع بعثة الفريق.
وأضاف المسؤول، الذي يعمل في
اللجنة الأولمبية العراقية وتربطه علاقات وثيقة بالمنتخب، أن حسين سمح له بالدخول في نهاية المطاف، في حين منع مصور الفريق من دخول الولايات المتحدة.
وأشار المسؤول إلى أن هاتف حسين، البالغ من العمر 30 عاما، خضع للتفتيش عند وصوله، وأضاف: "لكن مصور
المنتخب الوطني طلال صلاح احتجز لأكثر من 10 ساعات، وتم تفتيش هاتفه، وبعدها رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة".
كما واجهت العديد من المنتخبات مشاكل في الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة لبعض لاعبيها وجماهيرها.
والأسبوع الماضي، ذكر
الاتحاد السويسري أن مهاجمه بريل إمبولو لم يسافر مع الفريق إلى الولايات المتحدة، بعدما خضع تصريح سفره الإلكتروني للمراجعة.
وفي
المغرب، تخلف زكرياء الوحيدي عن الالتحاق ببعثة "أسود الأطلس" في الولايات المتحدة بعد رفض طلب حصوله على
التأشيرة الأسبوع الماضي، غير أنه تمكن من الالتحاق بهم بعد ذلك.
الى ذلك، قال
السفير الإيراني لدى
المكسيك،
أبو الفضل بسنديده، السبت الماضي، إن لاعبي المنتخب الإيراني لم يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا يوم مباراتهم في كأس العالم.
ونقلت وسائل الإعلام المكسيكية عن 15 مسؤولا في
الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنهم لم يحصلوا على تأشيرات دخول إلى الأراضي الأمريكية لحضور كأس العالم.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، لم يحصل رئيس الاتحاد المحلي محمد تاج ومدير لوجستيات الفريق على التأشيرة الأميركية.