وأشار
المدير الفني للمنتخب الإنجليزي،
توماس توخيل، إلى مخاوفه من صعوبة تأقلم اللاعبين بعد الانتقال من معسكرهم في
كانساس سيتي إلى ملعب "أزتيكا" في مكسيكو سيتي، الذي يرتفع عن سطح البحر بنحو 2240 متراً، مما يقلل مستويات الأكسجين ويسبب الإرهاق والدوار.
لماذا هذا العقار؟
وأوضحت الصحيفة أن
عقار "الفياغرا"، الذي يحتوي على مادة "السيلدينافيل"، يعمل على توسيع الأوعية الدموية في الرئتين، مما يساعد في خفض ضغط الدم الرئوي وتخفيف الإرهاق الناجم عن نقص الأكسجين في المرتفعات، مشيرةً إلى سوابق رياضية مشابهة، مثلما فعل نادي "يونيون دي
سانتا في" الأرجنتيني عام 2019 للعب على ارتفاع 2850 متراً.
الوضع القانوني والبحثي
ووفقاً للتقرير، فإن "الفياغرا" لا يندرج ضمن قائمة المواد المحظورة للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، حيث أظهرت أبحاثها أن مادة السيلدينافيل ليست محسناً كبيراً للأداء عند مستوى سطح البحر.
وفي حين أشارت دراسة عام 2015 إلى تحسن في الأداء البدني لبعض الرياضيين في المرتفعات العالية جداً (أكثر من 3800 متر)، إلا أن فعاليتها في ارتفاعات أقل، مثل تلك التي سيواجهها المنتخب الإنجليزي، تظل محل جدل علمي.
يُذكر أن المنتخب الإنجليزي بلغ هذا الدور بعد فوزه على جمهورية
الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1)، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يؤكد أو ينفي هذه التقارير، علماً أن الاتحاد سبق ونفى مزاعم مشابهة قبل
كأس العالم 2010.