السومرية نيوز/
بغداد
نفى أمين سر دائرة الحكام
عادل القصاب، الأربعاء، إدعاءات
فرض الأتاوات واستقطاع مبالغ من الحكام واستغلالهم، متهما بعض الحكام بالوقوف وراء تلك الادعاءات لأسباب مختلفة، فيما وصف الحكم
علاء عبد القادر
بـ"المزور"، وخليل ابراهيم بـ"الفاشل".
وقال القصاب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"الإدعاءت التي تشير إلى أن دائرة الحكام تفرض الأتاوات وتستقطع مبالغ من
الحكام العاملين فيها عارية عن الصحة"، مبينا أن "هذه الإدعاءات التي
تناولتها وسائل الإعلام يقف وراءها عدد من الحكام الذين تم إبعادهم من العمل في
اللجنة وأن الأجور لن تصرف فكيف يتم استقطاع مبالغ منها".
وأضاف القصاب أن "اجتماعات دائرة الحكام غالبا ما
تكون في أيام الخميس أو الجمعة او السبت وهي عطلة الاتحاد وبالتالي فإن هذا يدفعنا
للاجتماع في بيت رئيس الدائرة أو في محله التجاري وهو أمر لايؤثر ولايضر على التحكيم
والحكام"، مشيرا إلى أن "دائرة الحكام تعمل في النهار وأمام الملأ وأغلب
الحكام العاملين فيها يعملون بدون مقابل".
وتابع القصاب أن "هذه الإدعاءات يروجها الحكم
علاء
عبد القادر والحكم خليل ابراهيم الذين يستغلون قربهم من وسائل الإعلام ليبثون
الشائعات بشأن عمل دائرة الحكام بعد أن أبعدوا من العمل فيها"، واصفا الحكم
علاء عبد القادر بـ"المزور"،
واكد القصاب أن "عبد القادر "أبعد منذ عام 2005 من القائمة
الدولية ولايحق له الترشيح لدورة مقيمي الحكام ولكن رئيس الدائرة ساعده ومنحه فرصة
الإشتراك بالدورة فضلا على انه فشل في اختبارات النخبة في السنتين الأخيرتين وأخذ
حق غيره من الحكام ومنهم نجم عبود وصباح عبد وفلاح عبد وسمير شبيبي عبر تزويره
لمواليده وطالب بالحصول على منصب نائب رئيس اللجنة ومناصب أخرى في محاولة منه
للاستأثار بكل المناصب والأقسام في الدائرة".
واعتبر القصاب أن "الحكم خليل ابراهيم من الحكام
الفاشلين حتى وإن كان حكما دوليا وهذه الإدعاءات التي يدعونها تأتي لإبعادهم من
العمل في الدائرة مما جعل منهم يلجأون لهذه الأساليب المفضوحة والتي لاتنطلي على
الجميع".
وكانت تقارير صحافية أشارت إلى أن دائرة الحكام تفرض
أتاوات وتستقطع مبالغ مالية من الحكام وتعقد اجتماعاتها في احد المحال التجارية في
بغداد.
يذكر أن دائرة الحكام هي أحدى اللجان التابعة لاتحاد
الكرة ويرأسها الحكم
الدولي السابق وعضو
اتحاد الكرة طارق احمد فيما يشغل
الحكم الدولي
السابق عادل القصاب منصب أمين السر وتضم في عضويتها عددا من الحكام السابقين
والأكاديميين وتضم أقساما متعددة.