وأكد مبابي أنه لا يتوقع أبدا أن يصل إلى هذا العمر مع منتخب بلاده، وقال، في تصريحات حديثة، ردا على سؤال بشأن إمكانية مواصلة اللعب مع منتخب
فرنسا حتى سن 41 عاما مثل
رونالدو: «يجب أن نكون صادقين، بالنظر إلى البلد الذي ألعب فيه، فرنسا لن تسمح لي أبدا باللعب حتى أبلغ 41 عاما»، قبل أن يضحك.
وأضاف نجم
ريال مدريد: «لكن
كريستيانو يظهر أنه إذا كنت في حالة بدنية وذهنية جيدة، يمكنك اللعب بهذا المستوى العالي لفترة طويلة.. أما بالنسبة لي، فلا أعتقد أن الأمر سيكون كذلك».
ويبلغ رونالدو حاليا 41 عاما، ولا يزال مستمرا في تمثيل منتخب
البرتغال والمشاركة مع فريقه
النصر السعودي، بعدما حافظ على مستواه التهديفي رغم تقدمه في العمر، ليصبح أحد أبرز الأمثلة على قدرة اللاعبين أصحاب المستوى العالمي على إطالة مسيرتهم.
في المقابل، يبلغ مبابي 27 عاما، ويعد أحد أهم عناصر منتخب فرنسا وريال
مدريد، بعدما أصبح قائدا لمنتخب الديوك عقب اعتزال
هوغو لوريس دوليا.
وانضم مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024 قادما من
باريس سان جيرمان الفرنسي، ونجح منذ انتقاله إلى
النادي الملكي في فرض نفسه كأحد أبرز عناصر الفريق، كما حصل على الحذاء الذهبي في
الدوري الإسباني خلال موسمه الأول.
ويأتي حديث مبابي عن مستقبله مع منتخب فرنسا في وقت يستعد فيه لخوض مراحل جديدة من مسيرته الدولية، بعدما شارك مع الديوك في
كأس العالم 2018 و2022، وتوج باللقب في
روسيا قبل أن يخسر نهائي قطر أمام
الأرجنتين بركلات الترجيح.
ويبدو أن مبابي لا يفكر حاليا في الاعتزال أو تحديد موعد نهائي لنهاية مسيرته، لكنه يرى أن الوصول إلى سن رونالدو والاستمرار بالمستوى ذاته يتطلب قدرة استثنائية على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية لسنوات طويلة.