السومرية نيوز /
كركوك
طالبت ممثلية اللجنة الاولمبية في
محافظة كركوك، السبت،
وزارة الشباب والرياضة بسحب مشروع تنفيذ الملعب الاولمبي بالمحافظة من شركتين تركية وعراقية بسبب تأخيرهما المشروع، فيما أكدت مديرية شباب ورياضة كركوك أن الوزارة وجهت انذارا نهائيا للشركتين لغرض الانتهاء من المشروع.
وقال رئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في كركوك حربي خالد في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "اولمبية كركوك ومن خلال متابعة مستمرة لاعمال تنفيذ مشروع الملعب الأولمبي من قبل شركتي آفا سبورت التركية وشركة
الرشيد العامة، رصدت تأخر الشركتين عن موعد تسليم المشروع الوحيد الذي تنفذه
وزارة الشباب والرياضة منذ ثلاث سنوات خلت"، لافتاً الى أن "على الوزارة سحب المشروع الذي تحتاجه الفرق الرياضية في البطولات لعدم وجود ملاعب رياضية بمواصفات دولية، من الشركتين المنفذتين".
وانتقد خالد "عدم تحرك وزارة الشباب والرياضة بصورة فعلية لسحب المشروع من الشركتين لعدم التزامهما بموعد محدد لانجازه وفق المواعيد التي تفرض على الشركات او تغريمهما عن عدم الالتزام"، مبيناً أن "التلكؤ في هكذا مشاريع يعكس عدم حرص الشركات المنفذة".
من جهته، قال مدير دائرة المشاريع في مديرية شباب ورياضة كركوك
عبد الواحد شهاب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير الشباب والرياضة
جاسم محمد جعفر وجه انذارا نهائيا للشركتين لغرض انجاز المشروع وفق ما متفق عليه لان المشروع اصابه التلكؤ الكثير، وهذا ينعكس على سوء اداء شركة آفا سبورت التركية والتي تعمل مع شركة الرشيد العامة".
وأوضح شهاب أن "التأخر حاصل في موضوع المسقفات الخاصة بالملعب والتي كان على
الشركة التركية تنفيذها، حيث ان تأخير تنفيذ تلك المسقفات يؤخر اكمال المشروع بشكل كامل".
تجدر الاشارة الى ان إعمار وتأهيل الملعب الأولمبي بكركوك الذي اقر تنفيذه في العام 2012 أخذ موقعه في قائمة المشاريع المتلكئة على الرغم من رصد التخصيصات المالية له، وتحديد جهات التنفيذ ووضع التصاميم والمخططات، كما نال نصيبه من تبادل الاتهام بين الشركتين المنفذتين من جهة، وبين الجهات المشرفة والمستفيدة من جهة أخرى.
يذكر أن ثلاثة ملاعب رئيسة شيدت في مدينة كركوك (255 كم شمال العاصمة بغداد) هي ملعب كركوك الأولمبي الدولي الذي تم إنشاؤه في ثمانينيات
القرن الماضي، وملعب نادي كركوك وأنشئ في عام 1947 بدعم من
شركة نفط الشمال، وملعب نادي
الثورة الذي أنشئ عام 1957.