لا شكّ في أنّ الانفصال عن الآخر يسبب الألم لكلا الطرفين الذين تشاركا لحظات معيّنة وتبادلا المشاعر يوماً. ولكن على الانسان أن يتخطى ألمه ويكمل حياته. فما هي الخطوات التي تساعدك على تخطّي الجرح؟
شكّ في أنّ الانفصال عن الآخر يسبب الألم لكلا الطرفين الذين تشاركا لحظات معيّنة وتبادلا المشاعر يوماً. ولكن على الانسان أن يتخطى ألمه ويكمل حياته. فما هي الخطوات التي تساعدك على تخطّي الجرح؟
البكاء هو الردّ الفعل الاوّل الذي تعبّر فيه المرأة عن ألمها إثر الانفصال، وقليلون هم الأشخاص الذين لا يبكون . وبالتالي إذا إنفصل حبيبك عنك وشعرت بالألم لا تخجلي من البكاء والتعبير عما يزعجك، لأن كبت الألم سيزيد حالتك سوءاً وربما يضرّ بك من الناحية النفسية ولا يساعدك على تخطّي المشكلة أبداً.
ثانياً، كي تتمكني من تخطّي ألم الانفصال، عليك القيام بمشاريع ونشاطات ترفيهية أو ثقافية أو إجتماعية، تلهيك عن التفكير وتملأ وقتك، وستلاحظين أنّها ستساعدك كثيراً على تخطّي المشكلة والألم.
ثالثاً، عليك التكلّم مع أهلك أو اصدقائك ومشاركتهم ما تشعرين به من حزن ويأس حتّى تتمكني من تخطّي مشكلتك. لذلك، تكلّمي مع أحد أفراد أسرتك المقربين منك، لأن ذلك سيساعدك كثيراً على تخطّي الألم والتطلّع الى المستقبل بنظرة أمل وتفاؤل.
رابعاً ، عليك أن تتطلعي الى الحياة بنظرة إيجابية ، كي تتمكني من تخطي مشكلتك العاطفية والألم الناتج عن الانفصال. ركّزي على عملك أيضاً، فهذا سيلهيك عن التفكير بمشكلتك، ويكسبك مزيداً من الثقة بالنفس. فكّري بكلّ الامور الايجابية في حياتك، وحتى بإيجابية الانفصال إذ يكون حبيبك السابق قد أبعدك ربما عن محيطك أو منعك من تحقيق طموحاتك.
أخيراً، كي تتمكني من تخطي ألم الفراق والانفصال، عليك أولاً أن تقبلي به وأن تعي أنّ كلّ علاقة عاطفية تمرّين بها، لو مهما كانت فاشلة، تكسبك خبرة إضافية في التعاطي مع الآخر. لا شكّ في أنّك ستشعرين بالضعف من حين الى آخر وبالشوق وبرغبة في البكاء، ولكن لا تيأسي فهذه المشاعر الطبيعية وحاولي إستبدال المشاعر السلبية بأخرى إيجابية والتركيز على ما يفرحك.