السومرية نيوز/
بغداد
أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني
،الأحد، أن أكثر من 1000 ميغا واط من
الطاقة الكهربائية ستضاف إلى
الشبكة الوطنية من محطات
الفرات الأوسط مطلع الصيف المقبل، مؤكدا أن
محافظة كربلاء ستكون مصدرة للطاقة الكهربائية إلى المحافظات القريبة منها.
وقال حسين
الشهرستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"،
على هامش زيارته لعدد من المحطات الكهربائية في محافظتي
كربلاء وبابل، إن "الطاقة
الكهربائية التي ستضيفها المحطات التي يتم إنشاءها في
الفرات الأوسط والتي ستدخل وحداتها
للعمل خلال الصيف المقبل، ستبلغ 1050 ميغا واط"، مبينا أن "جميع الطاقة الكهربائية
التي ستضيفها هذه الوحدات ستضاف على الشبكة الوطنية".
وأضاف الشهرستاني أن "محطة
الحلة الغازية
التي تنفذها إحدى الشركات المحلية ستزود الشبكة الوطنية بـ 250 ميغا واط"، مشيرا إلى أن "محطة النجيبية الغازية في كربلاء
ستزود الشبكة الوطنية بـ 250 ميغا واط أيضا".
وأوضح الشهرستاني أن "هناك 250 ميغا
واط أخرى ستضاف من محطة الخيرات الغازية في محافظة كربلاء، فضلا عن 300 ميغا واط من
ديزلات سريعة النصب في المحافظة"، لافتا إلى أن "جميع هذه الوحدات سيتم افتتاحها مطلع الصيف المقبل".
وأشار الشهرستاني إلى أن "الفرات الأوسط
وخاصة محافظة كربلاء ستكون مصدرة للطاقة الكهربائية للمحافظات القريبة"،
مؤكدا "قرب الانتهاء من بعض المشاريع الكهربائية وافتتاح بعض الوحدات التوليدية
الأولى لبعض المشاريع الأخرى فيها".
وكانت وزارة الكهرباء قد وقعت في كانون الثاني
من عام 2011 عقدا مع شركة جالك التركية لبناء محطة الخيرات بطاقة إنتاجية 1250 ميغاواط، إضافة الى توقيعها عقدا مع الشركة الحرة لمشروع كهرباء كربلاء الغازية بطاقة إجمالية
قدرها 250 ميغاواط، إضافة الى توقيعها عقدا مع إحدى الشركات الكندية في عام 2010 لإنشاء
محطة الحلة الغازية الثانية بطاقة إجمالية تبلغ 250 ميغاواط، إضافة الى نصب فضلا عن
ديزلات اس تي اكس الكورية سريعة النصب وبطاقة 1000 ميغاواط في عدد من المحافظات العراقية
ومنها محافظة كربلاء .
وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني،
أمس السبت، (24 آذار الحالي)، أن الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين خلال الصيف المقبل
ستصل إلى 9000 ميغاواط، فيما أكد أن معدل الكهرباء سيرتفع خلال صيف العام 2013 إلى
15 ألف ميغا واط، مما يؤدي إلى حصول اكتفاء ذاتي من الطاقة في عموم البلاد.
فيما أكد الشهرستاني أن أزمة الكهرباء في
العراق ستنتهي مع نهاية العام الحالي 2012، مشيرا إلى أن وزارة الكهرباء تعاقدت على
إنشاء 20 محطة كهرباء يجري العمل بها حاليا في عموم المحافظات.
وكانت وزارة الكهرباء، أعلنت مطلع شباط 2012،
أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أكدت أن واقع الطاقة
سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل، فيما أشارت إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم
ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء
السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
وسبق وأن تعهد رئيس الوزراء
نوري المالكي في
شباط من العام 2011، بإنهاء أزمة الكهرباء في البلاد خلال مدة لا تزيد عن 15 شهراً،
في إطار سلسلة التعهدات التي أطلقها استجابة لحركة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها
غالبية المدن منتصف شباط 2011.
يذكر أن العراق
يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار
الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى
عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات
انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد
الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.