السومرية نيوز/
بغداد
أكدت وزارة الكهرباء
العراقية، الثلاثاء، أن كمية انتاج الكهرباء ستفوق الطلب بنهاية العام المقبل، وفي حين
أشارت إلى رفع إنتاجها بنسبة 50% خلال العام الحالي مقارنة بالذي قبله، لفتت إلى
أن نسب الانجاز في مشاريع الطاقة تتراوح بين 50-90 بالمائة.
وقال المتحدث باسم
الوزارة
مصعب المدرس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "لدى وزارة
الكهرباء 20 مشروعا في مجال إنتاج الطاقة بلغت نسب الانجاز فيها بين 50% و90%
وسيكتمل انجازها خلال العامين المقبلين ما يؤدي إلى ارتفاع نسب التجهيز إلى 18
ميغا واط"، مؤكدا أن "كمية الإنتاج ستتجاوز كمية الطلب مع نهاية العام
المقبل 2013".
وكان نائب رئيس
الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني أكد في (24 آذار 2012)، أن أزمة الكهرباء في
العراق ستنتهي مع نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن وزارة الكهرباء تعاقدت على
إنشاء 20 محطة كهرباء مع دول أجنبية يجري العمل بها حاليا بعموم محافظات العراق،
فيما أعلن
الشهرستاني في (25 آذار 2012) أن العراق سيصدر
الطاقة الكهربائية
الى دول الجوار خلال العام المقبل 2013، مؤكدا ان حاجة العراق من الطاقة لا تتعدى
15 ألف ميغا واط.
وأضاف المدرس أن
"وزارة الكهرباء ستزيد ساعات التشغيل للمواطنين خلال هذا الصيف بنسبة 50% عن
العام الماضي وذلك عن طريق زيادة في إنتاج الطاقة بلغت ثلاثة آلاف ميغا واط، حيث
ستصبح الطاقة المتوفرة تسعة آلاف ميغا واط بعدما كانت ستة آلاف ميغا واط العام
الماضي"، مبينا أن "ساعات التشغيل تتوقف على كمية الأحمال حيث أن
العلاقة بينهما عكسية".
وكشفت
لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أمس الاثنين،
عن وجود تناقص في انتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، مبينة أن العام الماضي كان فيه
اكثر بنسبة 25% عن العام الحالي، فيما أوصت بإلزام وزارة الكهرباء بإعطاء
المحافظات صلاحيات الإستثمار بأموالها، ووزارة النفط بتوفير الوقود اللازم.
وأشار المدرس إلى أن
"العراق سيستورد 200 ميغا واط من
إيران بالإضافة إلى الكمية المستوردة منها
سابقا والبالغة 1000 ميغا واط، حيث ستصبح الكمية الكلية المستوردة من إيران 1200
ميغا واط بحلول شهر حزيران المقبل".
ويستورد العراق حاليا
الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 1000 ميغاواط عبر ثلاث خطوط هي خط كرمنشاه -
ديالى وخط سربيل زهاب -
خانقين وخط عبدان -
البصرة، وخط كرخة - عمارة وتغذى هذه
المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلا عن 100 ميغاواط من
تركيا.
وكانت وزارة الكهرباء،
أعلنت مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين،
فيما أكدت أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل، فيما أشارت إلى
إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة
الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر
الربط الثماني.
وسبق أن تعهد رئيس
الوزراء
نوري المالكي في شباط من العام 2011، بإنهاء أزمة الكهرباء في البلاد خلال
مدة لا تزيد عن 15 شهراً، في إطار سلسلة التعهدات التي أطلقها استجابة لحركة
الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن منتصف شباط 2011.
ويعد العراق إحدى
الدول التي أسست لمشروع الربط الخماسي إلى جانب
سورية والأردن ومصر وتركيا والذي
أصبح الآن يعرف بمشروع الربط الثماني بعد انضمام ليبيا ولبنان وفلسطين إلى
المشروع.
يذكر أن العراق يعاني
نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار
الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى
عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت
ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد
من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.