السومرية نيوز/
كركوك
أعلنت
وزارة الكهرباء العراقية، الاثنين،
عن المباشرة بإنشاء أكبر محطة غازية في
البلاد بطاقة 292 ميغاواط
وكلفة أكثر من 88 مليون دولار بالتعاون مع
شركة هيونداي الكورية، التي أكدت بدورها أن الاستقرار الأمني سهل دخولها إلى السوق العراقية.
وقال مدير مشروع محطة كركوك الغازية الأولى
سنان عزت في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزارة الكهرباء باشرت
بتنفيذ مشروع المحطة بطاقة إجمالية تصل إلى 292 ميغاواط وبكلفة أكثر من 88 مليون دولار تمولها الوزارة"، مشيراً إلى أن
"المحطة الجديدة تعد الأكبر من نوعها في عموم العراق".
وأضاف عزت أن "المحطة من إنتاج شركة
سيمنس الألمانية، لكن شركة هيونداي الكورية ستجهز الأجزاء الفرعية لها".
وأكد عزت أن "التوربينات الخاصة بالمحطة
دخلت عبر منفذ
البصرة جنوب
العراق، وهي في طريقها إلى كركوك"، متوقعاً
"الانتهاء من العمل في المشروع العام 2013 المقبل تمهيداً لربط المحطة
بالشبكة الوطنية".
من جهته، قال معاون مدير المشروع عبد
الأمير محسن حسن لـ"السومرية نيوز"، إن "محطة كركوك الغازية الأولى
التي تعمل بنوعين من الوقود هما الغاز الطبيعي وزيت الغاز (الكاز) ستقام في منطقة
تازة (20 كم جنوب كركوك)، على مساحة كلية قدرها 64 ألف متر مربع"، مضيفاً أن
"شركة هيونداي هي صاحبة العقد الرئيس للمشروع تعاونها شركة عالم الطاقة كشريك
ثانوي".
وذكر حسن أن "العقد مع هونداي وقع من
قبل وزارة الكهرباء عام 2008"، لافتاً إلى أن "شركة المشاريع النفطية
أنهت ربط موقع المحطة بشركة غاز الشمال من خلال انبوب طوله 13 كم وعرضه 16 إنش".
وتابع معاون مدير المشروع أن "طاقم
شركة هيونداي يعمل في موقع المحطة على مدار اليوم لتقليص المدة المحددة للمشروع
البالغة 19 شهراً"، معرباً عن أمله في أن "يتم تشغيل المحطة مطلع حزيران
من العام 2013 المقبل".
من جانبه قال مدير المشروع في شركة هيونداي جي كي كنج
في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاستقرار الأمني مكن الشركة من
دخول العراق وتنفيذ المشاريع فيه"، مؤكداً أن "وزارة الكهرباء قدمت
التسهيلات اللازمة للشركة لتنفيذ مشروع المحطة الغازية في كركوك".
وأكد كنج أن "هيونداي تعمل الآن
على تنفيذ مشروعين آخرين لتعزيز قدرات
الشبكة الوطنية، أولهما توسيع محطة
القدس
الغازية في العاصمة
بغداد، بإضافة أربع
وحدات
جديدة لها سعة كل منها 125 ميغاواط وبطاقة إجمالية قدرها 500 ميغاواط"، مضيفاً
أن "الثاني هو محطة كهرباء الرميلة الغازية في البصرة بواقع خمس وحدات توليدية، طاقة الواحدة منها 295 ميغاواط بمجموع كلي قدره 1475 ميغاواط".
وشدد المسؤول الكوري على أن "الوحدات
التوليدية الجديدة ستجهز من قبل شركة سيمنس الألمانية على أن تجهز هيونداي
باقي المواد الاحتياطية وأجهزة الربط الخاصة بها".
وأعلنت وزارة الكهرباء العراقية، في (20 من حزيران 2012)، عن وضع الحجر الأساس لمحطة توليد
جديدة
شمال غرب كركوك، بطاقة إنتاجية
قدرها 320 ميغاواط وبكلفة 72 مليون دولار، تمول من قبل
مجلس كركوك مقابل تخصيص
إنتاجها لتأمين حاجة المحافظة.
وكانت كركوك وقعت عقداً لمدة خمسة أعوام مع وزارة الكهرباء في حكومة
إقليم كردستان
العراق، لتجهيزها بـ200 ميغاواط، على أن يكون سعر الأمبير الواحد 6.5 سنت
أميركي يتم دفعها من ميزانية البترودولار، في خطوة تهدف إلى تزويد المواطنين بالطاقة
الكهربائية على مدى 20 ساعة يومياً .
وأعلن مجلس كركوك في وقت سابق عن تخصيص
مبلغ 200 مليار دينار لإنشاء محطة كهرباء في المحافظة بطاقة نحو 400 ميغاواط غير مرتبطة بالشبكة الوطنية، على أن تنفذ على
مرحلتين بتمويل من مشروع البترودولار.
وتضم
محافظة كركوك، 250 كم شمال شرق
العاصمة بغداد، ثلاث محطات إنتاجية وهي تازة، ملا عبد الله والدبس الغازية.
ويعاني العراق نقصاً في
الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار
الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة
إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث
ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما
زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.