السومرية نيوز/
كركوك
أفاد مصدر في
شركة نفط الشمال، الثلاثاء، بأن تصدير النفط من
حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي استؤنف بعد يومين من توقفه بسبب تفجير الخط الناقل
داخل الحدود التركية ، فيما أكد أن عملية التصدير سترتفع خلال الساعات المقبلة
لتصل إلى 400 ألف برميل يوميا.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية ضخ
النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي استؤنفت، اليوم، بعد تحويل المسار
الرئيس إلى الخط الثاني بعد يومين على توقفه بسبب تفجير الخط الناقل داخل الحدود
التركية"، مشيرا إلى أن "فريق فني تركي يواصل إصلاح الخط الرئيسي".
ولفت المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن "شركة
نفط الشمال
تمكنت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم إعادة تخزين النفط في منطقة كيوان ومجمع
التركيز وأطلقت النفط إلى ميناء جيهان التركي".
وأضاف المصدر أن "معدل التصدير سيرتفع خلال الساعات المقبلة ليصل
إلى 400 ألف برميل يومياً"، مشيرا إلى أن "عمليات تحميل السفن الناقلة
للنفط لم تتأثر بتوقف الضخ خلال اليومين الماضيين، لوجود كميات تصل لمليون برميل
مخزنة في ميناء جيهان".
وكان مصدر في شركة نفط الشمال أفاد، أمس الاثنين (27 آب 2021)، بأن
صادرات النفط العراقي من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي توقفت بسبب تفجير
الأنبوب الناقل داخل الأراضي التركية، مرجحا استئناف التصدير خلال الساعات
المقبلة، فيما أشار إلى عدم تأثر عملية التصدير والتحميل من ميناء جيهان لوجود
كميات كبيرة من المخزون هناك.
ويتعرض الأنبوب الرئيس الناقل للنفط من الحقول الشمالية إلى
تركيا،
لعمليات تفجير وتخريب كان آخرها، في 21 آب 2012، حيث تمكنت الفرق الفنية من إصلاحه
بعد ثلاثة أيام على توقفه.
ويعتبر الأنبوب العراقي التركي الناقل للنفط، الذي يبدأ من مدينة
كركوك العراقية، 250 كم شمال العاصمة
بغداد، مروراً بالأراضي التركية وصولاً إلى
ميناء جيهان التركي، من أهم الخطوط الناقلة للنفط الخام، وقد بدأ العمل بهذا الخط الذي
يبلغ قطره 40 عقدة،عام 1973، وتم توسيع المنظومة مرتين في عام 1983، وفي عام 1987
اكتملت طاقته النهائية البالغة 1.75 مليون برميل يومياً.
ويبلغ
طول الخط 1048 كم لنقل نفط خام حقول كركوك عبر الأراضي العراقية والتركية بدءاً من
محطة الضخ الأُولى غرب كركوك حتى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وكان
العراق قد أنشا خلال السبعينات من
القرن الماضي منظومة الخط
الاستراتيجي لتصدير النفط الخام الذي يربط الحقول النفطية الجنوبية بالحقول
الشمالية، إلا أن هذه المنظومة لم تعمل منذ عام 2003 وحتى الآن مما أصابها الكثير
من التلف الأمر الذي يتطلب تأهيلها من جديد.
ووقعت
وزارة النفط العراقية في أيلول عام 2009 اتفاقية مع الجانب
التركي لتجديد الاتفاقية الخاصة بشان تصدير النفط عبر الأنبوب الرئيس الناقل للنفط
من الحقول العراقية الشمالية وعبر الأراضي التركية إلى ميناء جيهان لمدة 15 عاماً
والتي حددت بدولار وبعض سنتات للبرميل الواحد الذي يتم تصديره، وينخفض إلى أقل من
دولار عندما يتم تصدير أكثر من مليون برميل يومياً خلال السنوات المقبلة مقارنة بـ
75 سنتاً للبرميل الواحد الذي كان يتم تصديره في الاتفاقية القديمة.
يذكر أن العراق يصدر كمية تقدر بمليون و750 ألف برميل عبر الموانئ
العراقية في
البصرة المطلة على
الخليج العربي.