السومرية نيوز/
أربيل
افتتحت على قاعة ارض المعارض بمدينة
اربيل، الاثنين، الدورة الثانية لمعرض اربيل للنفط والغاز، بمشاركة نحو 50 شركة مختلفة، في تراجع واضح عن دورة العام الماضي التي بلغت 85 مشاركة، فيما كشف المنظمون ان سبب تراجع المشاركة هو الخلاف القائم بين
بغداد واربيل في موضوع النفط.
وقال محافظ اربيل
نوزاد هادي في حديث لوسائل الاعلام وبينها "السومرية نيوز"، في مراسم افتتاح المعرض التي حضرها
وزير الزراعة، فيما غاب وزير الثروات الطبيعية، إن "اقامة المعرض ياتي ضمن سياسة حكومة الاقليم لتفعيل قطاع النفط والغاز، ومن المفرح ان نرى قطاعات اخرى تفعل وهي على علاقة بقطاع النفط مثل الكهرباء".
واضاف هادي أن "وجود شركات الخدمات في قطاع النفط والغاز في الاقليم مهم جداً ويساعد على زيادة اقبال الشركات النفطية على الاستثمار في الاقليم".
وتنوعت الخدمات والبضائع المعروضة من قبل الشركات المساهمة في المعرض، بين خدمات التامين المالي، والسلامة، وحفر الآبار، والانابيب باختلاف انواعها واحجامها، والكابلات والاسلاك المختلفة، وخدمات الكهرباء وغيرها.
من جانبه، كشف رئيس مجلس ادارة شركة بيرميدز المنظمة للمعرض،
محمد شريف عن "اسباب تراجع المشاركة بدورة هذا العام لمعرض اربيل للنفط والغاز، وهي الخلافات القائمة بين حكومة الاقليم والحكومة العراقية ببغداد"، مؤكداً على ان "معرضاً ثانياً للشركة في المجال نفسه سينظم في
البصرة في شهر كانون الاول المقبل وينتظر ان تحضره نحو 550 شركة، والسبب عدم وجود تاثير للخلاف بين اربيل وبغداد".
ومن الشركات المساهمة في معرض اربيل للنفط والغاز، شركة البحرة السعودية للكابلات ومقرها في جدة.
وقال مسؤول الاعلام في الشركة
محمد خير الزعبي في حديث لـ"السومرية نيوز"، "تأسست شركتنا في 2008، وهي مختصة بصناعة الكابلات والاسلاك الكهربائية وفق المواصفات الامريكية والبريطانية وبانواعها كتلك المضادة للحريق واخرى تستعمل في مجال الخدمات النفطية والغاز".
واوضح "هذه المرة الاولى التي نأتي للمشاركة في معرض في
العراق، ونحن متفائلون بعملنا في السوق العراقية"، مبيناً "لدينا اربعة مشاريع لتوريد كابلات انجزت الشهر الجاري في بغداد والسليمانية".
من جهته، قال مسؤول الاعلام والعلاقات بشركة
غاز الشمال الحكومية العراقية
احمد شهاب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شركتهم جاءت للمعرض بهدف التعريف بالشركة ومنتجاتها ومشاريعها، كذلك بحث اجراء تعاقدات مع عدد من الشركات للحصول على معدات حديثة".
يذكر ان دورة العام السابق للمعرض، وكانت الاولى، كانت قد استقطبت مشاركة 85 شركة من 15 بلداً، وسجل حضوراً لمسؤولين بارزين من الاقليم في اعماله، في وقت غاب
رئيس الوزراء ونائبه ووزير الثروات الطبيعية عن افتتاح دورة المعرض الثانية لاسباب لم تتضح بعد.