السومرية نيوز/
كركوك
أعلن مصدر في
شركة نفط الشمال،
الجمعة، عن ارتفاع صادرات حقول كركوك لميناء جيهان التركي إلى 525 ألف برميل من
النفط يومياً، مرجحاً وصول إنتاج الحقول الشمالية
إلى أكثر من 850 ألف برميل يومياً نهاية العام الحالي.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية ضخ النفط من حقول كركوك الشمالية إلى
ميناء جيهان التركي ارتفعت لتبلغ 525 ألف برميل يومياً، بعد أن كانت بحدود 400 إلى 425 ألف
برميل"، مبيناً أن "عملية الضخ تعتبر الأفضل خلال الشهر الحالي وفق المعدلات الطبيعية للتصدير".
وعزا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن
اسمه، سبب ارتفاع الصادرات إلى "استقرار الإنتاج في حقول كركوك النفطية بعد
قيام شركة
نفط الشمال بتطويرها".
وأكد المصدر أن "العمل مستمر
لرفع إنتاج جميع الحقول الشمالية خلال العام الحالي"، مرجحاً "وصول إنتاجها نهاية
العام إلى أكثر من 850 ألف برميل يومياً وفقاً لما خططت له شركة نفط الشمال".
ولفت المصدر إلى أن "الصادرات
يضاف إليها المصدر من حقول الإقليم، والذي يضيف نحو 125 ألف برميل
يومياً من النفط الخام".
من جهته، أكد الخبير النفطي محمود
الخطاب في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "ارتفاع صادرت النفط من
حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي سببه قيام الشركة بتطوير عدد من حقولها في باي
حسن وجمبور وحقل كركوك النفطي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير برفع طاقة الحقول الإنتاجية
التي توفر ما مقداره 350 ألف برميل في اليوم".
واعتبر الخطاب أن "الاتفاق بين
بغداد وأربيل سينعكس إيجاباً على رفع صادرات الإقليم إلى أكثر من 200 ألف برميل،
مما سيرفع بدوره معدلات التصدير خلال العام المقبل إلى أكثر من 650 ألف برميل عبر
الخط العراقي التركي"، مصيفاً أنه "مع استمرار تطوير الصناعة النفطية في
حقول شركة نفط الشمال، فسيجل الإنتاج والتصدير ارتفاعاً مستمراً".
وكانت وزارة الثروات الطبيعية في
إقليم كردستان كشفت، في (14 أيلول
2012)، عن الاتفاق مع
الحكومة الاتحادية على تصدير 200 ألف برميل نفط يومياً خلال
الأشهر الثلاثة المقبلة، فضلاً عن الاتفاق على منح الإقليم نسبة 17% من إجمالي
كمية النفط الخام المكررة في
العراق، ونفس النسبة من إجمالي النفط الخام الذي يتم
تزويد محطات الكهرباء به.
واتفق وزراء في حكومتي بغداد وأربيل، في (13 أيلول 2012)، على تشكيل
لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع مستحقات الشركات النفطية في
الإقليم في ضوء قانون الموازنة.
ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم
كردستان في
(الأول من نيسان 2012) ضخ النفط بسبب الخلاف على المستحقات المالية للشركات
النفطية العاملة فيه، فيما تقلصت تلك الأزمة عقب اتفاق بغداد وإقليم كردستان في
(14 أيلول 2012) يقضي بدفع مستحقات الشركات النفطية من قبل الحكومة الاتحادية.
ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود
النفطية التي أبرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم
أنها تستند إلى الدستور العراقي والاتفاقيات الثنائية الموقعة مع الحكومة الاتحادية.
يذكر أن شركة نفط الشمال تدير حقول النفط في
المحافظات التي تقع شمال العراق،
وتقوم بتصدير النفط الخام عبر خط أنابيب كركوك - جيهان في
تركيا، بما يصل إلى 600 ألف برميل يومياً، لكن عمليات الضخ عبر الخط المذكور
تتفاوت بين الحين والآخر، بسبب الهجمات التي يشنها
المسلحون بخاصة في الجانب العراقي.