السومرية نيوز/
البصرة
افتتحت شركة تركية مختصة بتنظيم المعارض الدولية، الخميس، معرض النفط والغاز الثالث في البصرة بمشاركة 350 شركة من 30 دولة، فيما أعلنت
شركة نفط الجنوب عن عزمها تنظيم معارض مشابهة.
وقال رئيس
مجلس إدارة معرض
البصرة الدولي محمد شريف في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شركة بيراميدس التركية لتنظيم المعارض افتتحت اليوم معرض البصرة الدولي الثالث للنفط والغاز بمشاركة أكثر من 350 شركة من 30 دولة منها
الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وتركيا ومصر ولبنان".
وأضاف شريف أنه "من المتوقع أن يحقق المعرض نجاحاً كبيراً، فضلاً عن توقيع عقود بمليارات الدولارات بين عدد من الشركات المشاركة والمؤسسات الحكومية".
وأكد شريف أنه "سيتم تنظيم معرض آخر في البصرة في شهر تشرين الأول من العام المقبل 2013"، لافتاً إلى أنه "سيكون الأكبر من نوعه في
العراق في ضوء مشاركة مئات الشركات المتخصصة في مجال الطاقة".
بدوره، رأى ممثل الشركة الخليجية للطاقة ومقرها
سلطنة عمان عبد الله خليفة الإسماعيلي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المعرض يمثل فرصة ثمينة للشركات الراغبة بتنفيذ مشاريع نفطية في العراق".
ولفت الإسماعيلي إلى أن "الشركات النفطية الخليجية تأخرت في تنفيذ مشاريع في العراق مقارنة بشركات الدول الأخرى"، مبيناً أنها "تسعى من خلال المعرض إلى تسجيل حضورها على أمل أن تتمكن من تنفيذ المزيد من المشاريع".
من جانبه، اعتبر محافظ البصرة خلف
عبد الصمد لـ"السومرية نيوز"، إن "المعرض يتيح فرصة ذهبية للشركات المشاركة للتعرف أكثر على واقع الصناعة النفطية في الجنوب، كما يتيح للمؤسسات النفطية الحكومية الاستفادة منه لإبرام عقود مع الشركات بعد المفاضلة بينها".
من جهته، أكد مدير العلاقات العامة في شركة
نفط الجنوب ثائر ياسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "
وزارة النفط تعتزم من خلال شركة نفط الجنوب تنظيم معارض مشابهة في البصرة"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "معظم الشركات الأجنبية المتخصصة بقطاع النفط تترقب إقامة مثل هذا النوع من المعارض لتشارك فيها بحثاً عن فرص لتنفيذ المشاريع الاستثمارية".
ولفت ياسين إلى أن " 90 شركة على الأقل من الشركات المشاركة في المعرض كانت قد وقعت عقوداً رئيسية وثانوية مع شركة نفط الجنوب تقضي بتنفيذ مشاريع في الحقول والمنشآت النفطية التابعة لها".
وشهد المعرض حضور عشرات المسؤولين المحليين والعاملين في القطاع النفطي، بالإضافة إلى مشاركة عشرات الشركات المتخصصة في مجالات البناء والتحويل المالي والاتصالات وخدمات النقل البري والبحري وإطفاء الحرائق والتقنيات الأمنية وصناعة السيارات والمعدات الإنشائية الثقيلة، على الرغم من أنه يعنى بصناعة النفط والغاز، كما سجل حضور بعض المؤسسات الحكومية، ومنها شركة
نفط ميسان التابعة لوزارة النفط، والشركة العامة للموانئ التابعة لوزارة النقل، والشركة العامة للمسح الجيولوجي والتعدين التابعة لوزارة الصناعة والمعادن.
يشار الى أن
محافظة البصرة، نحو 590 كم
جنوب بغداد، تعد مركز صناعة النفط في العراق، ومن أبرز المدن النفطية في العالم، إذ أنها تنتج نحو مليونين و750 ألف برميل يومياً، وهي تصدر معظم كميات النفط العراقي من خلال مستودعاتها الساحلية وموانئها البحرية، كما تمتلك نسبة 59% من إجمالي احتياطات العراق النفطية، أي ما يقارب 67.9 مليار برميل.
وتضم البصرة أكبر خمسة حقول نفطية في البلاد هي الرميلة الشمالية والرميلة الجنوبية ومجنون وغرب القرنة والزبير، وتبلغ إيرادات المحافظة من (البترودولار) نحو 60 مليون دولار شهرياً.
وكانت وزارة النفط وقعت منتصف تموز الماضي عقوداً أولية للتنقيب والاستثمار في الرقع الاستكشافية 8، و9، و12 مع شركات نفطية عالمية فازت ضمن جولة التراخيص الرابعة التي بدأت في 30 أيار لـ12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من البلاد، منها سبعة حقول غازية وخمسة نفطية.
يذكر أن وزارة النفط كشفت، في 18 من كانون الثاني 2012، عن خطة لزيادة إنتاجها النفطي خلال العام الحالي 2012 ليبلغ ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً وزيادة صادراتها النفطية إلى مليونين و600 ألف برميل في اليوم.