السومرية نيوز/
بغداد
دعت لجنة تعويض ضحايا الإرهاب والأخطاء
العسكرية، الاربعاء، ذوي ضحايا جسر الائمة الى مراجعة اللجنة الفرعية في بغداد،
وفيما اكدت انها انجزت نحو 58 الف معاملة، لفتت إلى أن التعويضات المصروفة حتى
الان بلغت 168 مليار دينار.
وقال المتحدث باسم اللجنة جاسم
العريبي في
حديث لـ"السومرية نيوز"، ان
"
اللجنة المركزية لتعويض ضحايا الإرهاب والأخطاء العسكرية في الامانة العامة
لمجلس الوزراء دعت ذوي الشهداء من ضحايا جسر الائمة ممن لم يروجوا معاملات تعويض
سابقا الى مراجعة اللجنة الفرعية للتعويض في بغداد لغرض تقديم اوراقهم ومستمسكاتهم
من اجل صرف فرق المبلغ وانجاز معاملاتهم التقاعدية".
وبيّن العريبي ان "اكثر من 600 متضرر
من حادثة جسر الائمة روجوا معاملات تعويضية من اصل 868 متضررا من ذوي الشهداء، لذا
ندعوا بقية المتضررين الى ترويج معاملات التقاعد والتعويضات فضلا عن استلام
الفروقات ".
ولفت العريبي الى ان "اللجان الفرعية
باشرت بتعويض ضحايا الارهاب في بغداد بإنجاز معاملات ضحايا جسر الائمة، بعد شمولهم بقانون رقم 20 لسنة 2009 الخاص
بتعويض المتضررين جراء العمليات الارهابية والحربية والاخطاء العسكرية والذي يشمل
شرائح الشهداء والجرحى والمفقودين واصحاب الممتلكات المتضررة".
وذكر العريبي ان "القانون نص على شمول
الشرائح المذكورة بمنحة مالية وقطعة ارض وراتب تقاعدي بأثر رجعي من 1/1/2010"،
مضيفاً أن ""اللجان الفرعية تقوم بإصدار القرارات التعويضية وترسلها الى
وزارة المالية لصرف فرق التعويض والبالغ 750 الف دينار، كما ترسل معاملاتهم الى
هيئة التقاعد الوطنية لتنظيم الرواتب بموجب القانون اعلاه بمعدل 340 الف شهريا
اضافة الى الفروقات التقاعدية والبالغة 12 مليون و300 الف دينار، فضلا عن ارسال
المعاملات الى دوائر البلدية لتخصيص قطع الاراضي لهم".
وأكد العريبي الى ان "اللجنة المركزية
حسمت نحو 57 الف و968 معاملة من اصل 125 الف ملف يتعلق باضرار الارهاب والاخطاء
العسكرية تسلمتها منذ الاول من تموز 2011 حتى الان"، مضيفا ان "الملفات
المستلمة توزعت على الشهداء والمصابين والمفقودين واضرار الممتلكات".
وكشف العريبي ان "مبالغ التعويضات
المصروفة للفترة من (1/7/2011) الى (31/12/2012) بلغت 168 مليار و235 مليون
دينار"، مشيرا الى ان "ملفات الشهداء حسمت بنسبة 70% والجرحى بنسبة
65%".
واضاف العريبي ان "سبع أو ثماني
محافظات انجزت ملفاتها بالكامل، فيما بقيت
محافظات بغداد والانبار ونينوى وصلاح
الدين لم تنجز ملفاتها بعد".
يذكر أن حادثة جسر الأئمة بين منطقتي
الأعظمية
والكاظمية في بغداد تعد من أكثر الحوادث الأليمة التي شهدها
العراق، فقد راح
ضحيتها نحو ألف شخص و400 جريح، ووقعت في 31 آب 2005 خلال إحياء الملايين من
الشيعة
ذكرى استشهاد الامام
موسى الكاظم وتوجههم مشياً على الاقدام إلى الحضرة
الكاظمية.