Alsumaria Tv

بابل تحتكر بورصة الساعات وساعة صغيرة فيها تكفي لشراء بيت وصدام بـ1200 دولار

2012-08-20 | 06:31
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
بابل تحتكر بورصة الساعات وساعة صغيرة فيها تكفي لشراء بيت وصدام بـ1200 دولار

يضحك ليث مستغربا وهو يروي حكايته في أحد معارض السيارات، فبعد أن كان لا يستطيع شراء السيارة التي يريدها فإذا به يعود معها إلى مدينته الحلة ومعه مبلغ إضافي، لمجرد أن صاحب المعرض أعجب بالساعة اليدوية التي كان يرتديها وأصر على شرائها بأي ثمن.

السومرية نيوز/ بابل
يضحك ليث مستغربا وهو يروي حكايته في أحد معارض السيارات، فبعد أن كان لا يستطيع شراء السيارة التي يريدها فإذا به يعود معها إلى مدينته الحلة ومعه مبلغ إضافي، لمجرد أن صاحب المعرض أعجب بالساعة اليدوية التي كان يرتديها وأصر على شرائها بأي ثمن.

التنقل مابين غرام الساعات..وغرام السيارات!
ويوضح ليث فلاح المهنا البالغ من العمر 33 عاما "عندما تخرجت أردت شراء سيارة من معارض منطقة البياع ببغداد، حيث كنت أتردد على تلك المعارض يوميا إلى أن أعجبتني سيارة، غير أن المبلغ الذي بحوزتي كان لا يسد قيمتها غير أن أمرا غريبا لم أكن أتوقعه مطلقا، حصل فجأة معي، وأسعفني في اللحظة الأخيرة كما يقال".

ويتابع المهنا "كنت أهم بالإنصراف يائسا، قبل أن يرى صاحب المعرض ساعتي ويطلب شراءها مني مقابل خمسة آلاف دولار"، مضيفا "بصراحة فوجئت بالسعر، فقلت له أن سعرها أعلى من الذي دفعه لي، رغم إنني لا اعلم بقيمتها الحقيقية"، حسب قوله.

ويروي المواطن حكايته مع هذه الساعة قائلا إن "والدي وجدي كانا من المولعين باقتناء الساعات الثمينة، وكثيرا ما كنت أسمع أن أبي اشترى ساعة سويسرية من دولة ما وبأسعار باهظة جدا، وقد أهداني مرة ساعة رولكس وبقيت احملها حتى أكملت دراستي الجامعية".

ويوضح المهنا أن "صاحب المعرض أغراني بمضاعفة السعر، وبعتها له مقابل شراء سيارة منه بسعر أقل من قيمة الساعة"، لافتا إلى "أنني اشتريت السيارة وعدت بنقودي وجزء من المبلغ الذي بقي من الساعة".

وتشهد محافظة بابل، مؤخرا رواجا كبيرا لبيع الساعات اليدوية الثمينة والقديمة بأسعار باهظة الثمن، حيث تحول احد الأزقة في سوقا شعبية بمدينة الحلة مكانا لبيع وتصليح تلك الساعات الامر الذي لاقى إقبالا كبيرا من تجار محافظات بغداد وكربلاء والنجف، فقد تم بيع ساعة من النوع النادر بقيمة 135 ألف دولار وأخرى تم إبدالها بسيارة تم دفع مبلغ عليها لشراء تلك الساعة، في وقت يصل سعر ساعات تحمل صورة رئيس النظام السابق صدام حسين إلى 1200 دولار، وصورة الملك فيصل إلى أربعة آلاف دولار.

مواطن: كانت تعد محاولاتنا لبيع ساعة صدام أشبه بالكفر
أما أمير نزار، 30 عاما فيستعيد ذاكرته ويقول "في تسعينيات القرن الماضي، أراد والدي بيع ساعة ثمينة تحمل صورة رئيس النظام السابق صدام حسين ولم يستطع حينها، لوجود عيون استخبارية تمنعه من ذلك حيث إن بيع هذا النوع من الساعات كان أشبه بالكفر في ذلك الوقت".

ويضيف نزار "أما الآن فقد حاولت أن أجد سعرا مناسبا بساعتي اليدوية في هذا السوق لكن لا أجد من يدفع لي المبلغ الذي أريده، على الرغم من أن الساعة مطلية بالذهب".

من جانبه يقول الساعاتي محمد حسين الذي يملك محل لبيع وتصليح الساعات بسوق المسقف بالحلة إن "سوق القيصرية في بابل شهد رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة لبيع الساعات القديمة وبأسعار باهظة الثمن"، مبينا أن "الزبائن يأتون من محافظات بغداد والموصل والبصرة وحتى النجف وكربلاء من اجل شراء هذه الساعات الثمينة والقديمة وذات مواصفات عالمية".

ويؤكد حسين أن "احد الأشخاص باع ساعة نادرة تسمى باتيك فيليب خلال العام 1994، التي يوجد منها ثلاثة في العالم، واحدة بالعراق واثنين في لندن بقيمة 135 ألف دولار، حيث اشترى بثمنها منزلا في منطقة المنصور ببغداد".

ويوضح حسين أن "هذه الساعة تتميز بنوعها الذي يطلقون عليها اسم القمرية، لاحتوائها على الأشهر العربية المصنوعة من الذهب والأحجار الكريمة، إضافة إلى أنها تتميز بتحملها الغوص تحت سطح البحر بـ600م".

ويشير حسين إلى أن "محافظة بابل لم تشهد من قبل رواجا ملحوظا في بيع الساعات الثمينة"، متوقعا أن "تكون المحافظة هي الجهة المسيطرة على تحديد أسعار تلك الساعات في غضون الأعوام الثلاثة المقبلة لتشكل البورصة في البلاد".

ويلفت إلى أن "أهالي محافظة بابل كانوا يخفون الساعات الثمينة في منازلهم، وبينها الساعات النادرة بأنواعها مثل باتيك فيليب والتي بدأت شركتها بإنتاجها عام 1745 وأيبل البحري ورولكس وفاشرون قسطنطين و جيرال دبريجيت وكريستيان وكارتير وديفون"، لافتا إلى أنهم "يصفون تلك الساعات بالذهب الذي يؤدي إلى الخسارة عند خزنه".

ويعتقد حسين أن "أفضل هذه الساعات وأغلاها هي السويسرية فيما تأتي بعدها الفرنسية والألمانية والأميركية واليابانية، وما يميز قيمة تلك الساعات هي المواد الداخلة بصناعتها وقدم صنعها"، معربا عن أمله بأن "يتم فتح مزاد مع زملائه بالمهنة، يشارك فيه رواد مهنة الساعات الثمينة من دول عربية وأجنبية فذلك سيكون جزءا مهما من انفتاح العراق على العالم الخارجي".

سوقنا مكتظ بالزوار وعشاق الساعات
ويقول صاحب احد محال بيع الساعات محسن الجيلاوي إن "هنالك إقبالا كبيرا من المواطنين على شراء الساعات الثمينة خلال هذه الفترة"، لافتا إلى أن "دخل الفرد العراقي بدأ ينتعش مع تحسن الأوضاع الأمنية، وحملات الأعمار والبناء، حيث أسهمت باقتناء الساعات النادرة التي تعتبر تجارة رابحة".

ويضيف الجيلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "السوق يبدأ مكتظا بالزوار حين تأتي وفود سياحية الى المحافظة من الايرانيين والعرب والاجانب وهم يتبضعون الساعات".

ويتابع الجيلاوي أن "بعض الوفود الأجنبية تطلب ساعات فيها صورة لصدام لكن حين نطالبهم سعرا اعلى من السعرالمعتاد، قسم منهم يدفع وقسم اخر لايصل الى ادنى من ذلك".

من جهته يرى عدد من تجار الساعات الثمينة في باب الشرجي بان سوق الحلة ازدهر في الفترة الاخيرة في بيع الساعات الثمينة والقديمة ووجدوا ان لسوق الحلة خصوصية كونها مدينة اثرية يؤمها الاجانب من كل بقاع العالم.

ويقول الساعاتي في منطقة الشورجة بالعاصمة بغداد محمد رولكس في حديث لـ"السومرية نيوز" ان" هنالك تعاون بيني وبين سوق الساعات في بابل، حينما افقد نوعية من الساعات المطلوبة اجدهامتوفرة في بابل، وسوق مزدهر بانواع من الساعات الثمينة والقديمة ".

ويضيف محمد رولكس الذي يلقب بـ (الرولكس) نسبة الى ساعة الرولكس السويسرية أنه "منذ فترة ليست بالقصيرة كنت اتنقل في مدينة بابل الاثرية واصبحت لدي معارف كثيرة من قبل تجار بابل الى ان تطور عملي وفتحت محلات في المنصور والسعدون والشورجة ولدي محلات صغيرة في الفنادق الدرجة الاولى في بغداد، واقتصرت سفراتي الى محافظة بابل حتى لاقتني الساعات الثمينة والراقية ".

ويروي رولكس في يوم 1994 كنت ابحث في سوق الحلة عن نوعية من الساعات قد طلبها مني احد الزبائن وهي ساعة نوع جيرال دبريجيت لم احصل عليهالا في بغداد ولا في بابل  لكنني واثناء تجولي في سوق الحلة رأيت ساعة نوع سويسري اسمها( سيرسي كراس) مطعمة بسبيكة من الذهب وزن واحد غرام في احدى محلات تصليح الساعات بالحلة واجزاؤها متناثرة لكنها جميلة جدا وذات مواصفات عالية حاولت أن اقنع صاحب الساعة الذي تجاوزعمره العقد الرابع واقفا بجوارساعته ينتظر تصليحها لكنه رفض ذلك بحجة انه ورثها من جده وعزيزة عليه".

ويضيف رولكس أن"الساعة بقيت بمخيلتي وارتدى الساعة بعد ان اكتمل من تصليحها، وانا احاول ان اغريه بالمبالغ لشراء الساعة ولكنه يرفض كالعادة رغم ان علاقتي به تطورت واصبح بيننا اتصالات واتفقده في كل مناسبة في الاعياد والاحزان ، لكن فجأة وجدت شابا يبحث عني في بغداد قال انني ابن صاحب الساعة السويسرية التي كنت قد طلبتها (سيري كراس)، وابي قبل ان يتوفى اوصانا بتسليم ساعته الى محمد رولكس هدية منه ، لحظتها غمرني الفرح واحزنني وفاة الشخص الذي اعتز بما ورثه وافرحني حين سلمها لشخص يقدر الساعة ".

ويؤكد سمير حسون البالغ من العمر 63 عاما وهو احد المهتمين في اقتناء الساعات اليدوية القديمة "منذ عام 1970 وأنا متعلق بهواية اقتناء الساعات اليدوية وكنت احمل بيدي ساعة مختلفة كل يوم"، مبينا بثقة "وذلك يعد جزءا من أناقتي وأخلاقي".

ويشير حسون في حديث لـ"السومرية نيوز"، إلى أن "أجمل ساعة تلك التي تعمل بواسطة حركة اليد ولا تحتاج إلى توقيت يومي وفيها الشهري واليومي"، لافتا إلى انه "كان يبحث عن ساعات المشاهير ومنها التي تحمل صورة الملك فيصل ويصل سعرها لأربعة آلاف دولار، وأخرى تحمل صورة صدام حسين ومطعمة بالذهب ويبلغ سعرها 1200 دولار".

معلمة متقاعدة: اقتناء الساعات الثمينة بطرٌ في بطر!
وترى المعلمة المتقاعدة بدور جواد حسين والبالغة من العمر 70 عاما في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "اقتناء الساعات الثمينة يعد بطرا، لان الساعة هي عبارة عن تنظيم وقت ليس إلا"، لافتة إلى أن "الشركات العالمية تطلعنا بساعات جميلة كل ستة أشهر أو اقل من هذه المدة".

من جانبه يقول مدير غرفة التجارة صادق الفيحان في حديث لـ"ألسومرية نيوز"، إن "سوق الساعات بدأ ينفتح على دول مجاورة واخرى اجنبية"، مؤكدا أن "وفودا عربية وايرانية واوروبية حين تدخل الى بابل في اول وهلة يستفسرون عن مكان سوق الساعات الذين يسمونها (الانتيكة)، ونحاول ان ننقلهم اليه لكي يتبضعوا مايحتاجونه من الساعات ".

ويضيف الفيحان أن "السوق رغم انه واقع في قيصرية ومحلاته قديمة الا انه يضم كنزا من الساعات الثمينة والنادرة ".

من جانبه يؤكد قائم مقام الحلة صباح الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "مايلفت النظر ان هذا السوق بدأ له سمعه طيبة في اقتناء الساعات النادرة والثمينة بنفس الوقت"،ويشدد على ضرورة رفع توصية الى مجلس المحافظة لكي يتم تأهيل القيصرية بالوجه الامثل ويكون واجهة للسياح والاجانب".

 ويقول عضو مجلس المحافظة حامد الملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هنالك دراسة فنية طلبتها من الفنيين والمعنيين في البلدية كي يدرسوا امكانية تأهيل القيصرية مع مراعاة عدم ضياع هوية القيصرية من ماتحمله من تراث قديم ".

 وشهدت محافظة بابل خلال فترة سبعينيات القرن الماضي، انتعاش محال وهوايات اقتناء وتصليح الساعات الثمينة، منهم عبد الملك المشهور بساعات نوع اوميكا وبيت عباس الساعاتي وحسن الرشاد المشهور بتصليح ساعات اللونجين والرولكس فيما اشتهر احد المولعين بالساعات القديمة وهو معلم متقاعد، حيث أقام في منزله معرضا خاصا بها.

وكان العراق تعرض بعد أحداث الخليج الثانية، مطلع التسعينيات حصاراً اقتصاديا بموجب قرارات الأمم المتحدة، مما أسهم في إحداث معاناة كبيرة لدى معظم شرائح المجتمع والموظفين منهم بشكل خاص الذين كانت رواتبهم شديدة التدني قياسا بالارتفاع الكبير الذي طاول أسعار السلع والمواد، مما أرغم كثيراً منهم على بيع أثاث بيوتهم وممتلكاتهم لتأمين متطلبات العيش.

ويبلغ عدد المحال التجارية التي تقتني الساعات القديمة في مدينة الحلة مركز محافظة بابل، تبلغ 22 محالا، حيث تعمل تلك المحال على بيع وتصليح الساعات القديمة في سوق يسمى سوق المسكف "أي المغطى" الواقع وسط المدينة.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
الطريق الى الكأس
Play
رونالدو... أرقام تاريخية بدون لقب! - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٧ | 2026
14:00 | 2026-07-07
Play
رونالدو... أرقام تاريخية بدون لقب! - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٧ | 2026
14:00 | 2026-07-07
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 07-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-07
Play
العراق في دقيقة 07-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-07
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-07
Play
نشرة ٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-07
Live Talk
Play
الشباب وصناعة المستقبل بالقيادة والمسؤولية - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-07
Play
الشباب وصناعة المستقبل بالقيادة والمسؤولية - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-07
ناس وناس
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
استديو Noon
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
علناً
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
نائب: التصويت على استكمال الكابينة الوزارية متوقع خلال 30 يوماً
12:49 | 2026-07-07
جولة ميدانية حصرية في منفذي المنذرية وزرباطية
15:32 | 2026-07-05
تغيرات فلكية قوية تبدأ هذا الأسبوع.. من سيحصد الحظ ومن يُواجه التحديات؟
01:00 | 2026-07-04
البنزين "المحسن" شحيح في محطات وقود الانبار.. فيديو
03:29 | 2026-07-01
استرداد 19 مليار تعود للخطوط الجوية.. فيديو
15:23 | 2026-06-30
صدور حكم على النائبة عالية نصيف.. فيديو
15:02 | 2026-06-30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية