Alsumaria Tv

الهجوم المرتقب للجيش الباكستاني على معاقل طالبان في المناطق القبلية لن يكون نزهة . و\"محسود\" لن يكون صيداً سهلاً

2009-06-16 | 09:17
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
الهجوم المرتقب للجيش الباكستاني على معاقل طالبان في المناطق القبلية لن يكون نزهة . و\"محسود\" لن يكون صيداً سهلاً

يرى محللون ان الهجوم الكبير الذي ينوي الجيش الباكستاني شنه ضد حركة طالبان في المناطق القبلية بشمال غرب البلاد, اصعب بكثير من العملية العسكرية التي ينفذها الجيش منذ شهر ونصف تقريبا في وادي سوات...

يرى محللون ان الهجوم الكبير الذي ينوي الجيش الباكستاني شنه ضد حركة طالبان في المناطق القبلية بشمال غرب البلاد, اصعب بكثير من العملية العسكرية التي ينفذها الجيش منذ شهر ونصف تقريبا في وادي سوات المجاور. ومنذ ايام تنفذ مقاتلات ومروحيات ومدفعية الجيش قصفا مركزا على هذه المناطق القبلية، ولا سيما باجور ومهمند واوركزاي ووزيرستان الجنوبية المحاذية للحدود الافغانية, والتي تؤكد واشنطن ان تنظيم القاعدة اعاد رص صفوفه فيها، في حين تستخدمها حركة طالبان الافغانية قاعدة خلفية لتنفيذ هجماتها في الداخل الافغاني، مستفيدة من دعم حركة طالبان الباكستانية بقيادة بيعة الله محسود. 5 ملايين دولار مقابل القبض على محسود ووعدت اسلام اباد الاحد بشن هجوم ساحق \"في جميع الاتجاهات\" الى حين \"القضاء\" على المقاتلين الاسلاميين المتشددين التابعين لمحسود، الذي رصدت الولايات المتحدة جائزة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل القبض عليه. وزيرستان المعقل الحصين لمحسود وعلى الرغم من مساحة وزيرستان معقل حركة طالبان الباكستانية التي بدأ الجيش بقصفها قبل بضعة ايام هي معقل حركة طالبان الباكستانية، إلا ان مقاتلي طالبان يفرضون سيطرتهم التامة عليها منذ حوالى عشر سنوات ويتمتعون فيها بتعاطف قسم كبير من اهالي قبيلة محسود وقد اقاموا تحصينات في جبالها المنيعة. وخزان لا ينضب من الانتحاريين ويعتبر رجال محسود مقاتلين اشداء نجحوا مرتين في صد الجيش وارغامه على توقيع اتفاق لوقف لاطلاق النار معهم بعد هجومين، لم يدوما طويلا، شنهما عليهم في شباط 2005 وكانون الثاني 2009. حتى ان الحكومة دفعت بموجب الاتفاق الثاني، تعويضات عن الخسائر التي لحقت بعشيرة محسود جراء الهجوم الذي شنه الجيش. من جهة اخرى برهن محسود عن قدرته على الضرب اينما يشاء بفضل خزان، يكاد لا ينضب، من الانتحاريين. فرجل الدين المتشدد هذا مسؤول عن موجة العنف غير المسبوقة التي تعصف بباكستان منذ اقل من عامين وشملت حوالى 200 هجوم انتحاري واسفرت عن حوالى 2000 قتيل. مليونين ونصف مليون مدني نازح وفضلا عن الهجمات الانتقامية الدموية التي يحتمل ان تشنها قوات محسود ردا على هجوم الجيش، فان هذا الهجوم يهدد بتشتيت الجهد العسكري وبتفاقم الازمة الانسانية. فالهجوم على وادي سوات اجبر حوالى مليونين ونصف مليون مدني على النزوح من ديارهم والعيش في مخيمات للاجئين تفتقر الى ادنى مقومات الحياة، في حين تتزايد شهادات الشهود العيان وتقارير المنظمات غير الحكومية التي تؤكد مقتل الكثير من المدنيين في القصف العشوائي الذي ينفذه الجيش. مطلوب تكتيك جديد لعملية التطهير وكتب الصحافي رحيم الله يوسف زائي احد ابرز الخبراء بالمناطق القبلية، في صحيفة \"ذي نيوز\" الثلاثاء ان \"الجيش، بقتاله على جبهات عدة، يبدو منذ الآن مشتتا، وهذا الامر يهدد بتزايد اعتماده على الضربات الجوية، ما سيؤدي حتما الى ازدياد اعداد الضحايا المدنيين والنازحين\".واضاف ان القنابل \"ليست السبيل الامثل لمحاربة رجال متمرسين في حروب العصابات، يعتمدون نصب الكمائن ويتمتعون بحركية عالية للغاية\"، مؤكدا انه \"من دون قوات على الارض قادرة على السيطرة على الاماكن التي سيتم تطهيرها من طالبان، ستكون لدى الطالبان دوما القدرة على العودة اليها\"، مذكرا في هذاالاطار باتفاقي السلام \"الاجباريين\" اللذين وقعهما الجيش مع محسود في 2005 و 2009. الاستعانة بالقوات الدولية لضبط الحدود مع افغانستان ويعتبر خبراء ان انتصار الجيش في هذه المعركة لا يمكن ان يتحقق من دون مساعدة القوات الدولية المنتشرة في افغانستان، نظرا الى وجود الكثير من الثغر في الحدود بين البلدين، ما يمكن مقاتلي طالبان باكستان من اللجوء الى افغانستان اذا ما اشتد خناق الجيش عليهم. وفي هذا الاطار قال حسن عسكري الخبير في الشؤون الدفاعية انه \"اذا لم يتم احكام ضبط الحدود، فان شن عملية عسكرية في باكستان سينتهي الى فرار المتمردين الى افغانستان وبالعكس\"، مؤكدا ان هذا الامر يشكل \"احد ابعاد المعركة والذي يجب على الاميركيين اخذه في الاعتبار\"، في وقت تعتزم فيه واشنطن نشر تعزيزات هذا الصيف في جنوب افغانستان على طول الحدود مع باكستان. تقرير لرلى التنير
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
الطريق الى الكأس
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 09-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
العراق في دقيقة 09-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-09
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٩ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-09
Play
نشرة ٩ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-09
Live Talk
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
ناس وناس
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
مايك السومرية
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
عشرين
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
إيران تحذر إسرائيل: لن تبقوا في مأمن وستطالكم النيران
11:58 | 2026-07-10
الجيش الإسرائيلي يعاني من أزمة "عميقة".. انهكته الحرب
11:08 | 2026-07-10
ترامب: إيران طلبت منا مواصلة المفاوضات وقد وافقنا على ذلك
10:37 | 2026-07-10
فيتو روسي صيني ضد قرار مناقشة النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي
10:26 | 2026-07-10
قبل الانتخابات النصفية.. ترامب يتلاعب بموظفي تدقيق التصويت
04:47 | 2026-07-10
إسرائيل تستعد لقصف إيران مجددا
04:38 | 2026-07-10
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية