السومرية نيوز/بيروت
اعلنت
وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان "جبهة النصرة" في
سوريا هي تسمية جديدة لتنظيم "القاعدة" في
العراق ما يعني ادراجها على لائحة الارهاب، كما فرضت
وزارة الخزانة عقوبات على قياديين اثنين في "جبهة النصرة" مضيفة ان التطرف والايديولوجيا الارهابية ليس لهما مكان في سوريا بعد
الاسد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان صحافي ان "الوزارة عدلت قرار اعتبار تنظيم "القاعدة" في العراق منظمة ارهابية اجنبية، والامر التنفيذي رقم 13224 ليتضمن تسمية جديدة هي "جبهة النصرة" وكل الطرق التي يمكن ان تكتب بها".
وكانت وزارة الخارجية صنفت تنظيم القاعدة في العراق منظمة ارهابية اجنبية بموجب قانون الهجرة والجنسية، وجهة ارهابية عالمية بموجب الامر التنفيذي رقم 13224 الصادر في 15 تشرين الاول 2004.
واوضحت ان "نتائج اعتبار "جبهة النصرة" تسمية جديدة لتنظيم "القاعدة" في العراق تتضمن حظر تزويد او محاولة تزويد او التآمر لتزويد مواد دعم وموارد لـ"جبهة النصرة" أو اقامة اية معاملات معها وتجميد جميع ممتلكات ومصالح المنظمة بالولايات المتحدة او تخضع لسيطرة مواطنين اميركيين".
ويأتي توقيت الإعلان عن هذه الخطوة قبل
يوم من بدء مؤتمر "أصدقاء سوريا" المنعقد في مراكش بالمغرب أعماله بمشاركة وزيرة
الخارجية الأميركية،
هيلاري كلينتون، بهدف تعزيز مكانة "
الائتلاف الوطني لقوى
الثورة
والمعارضة السورية" الذي شُكّل في الشهر الماضي في قطر بدعم أميركي وعربي وأوروبي،
وعزل القوى الإسلامية المتشددة وأبرزها "جبهة النصرة".
واشارت نولاند الى ان "جبهة النصرة" اعلنت مسؤوليتها عن حوالي 600 هجوم بينها اكثر من 40 هجوما انتحاريا وعمليات تفجير عبوات ناسفة واسلحة صغيرة في مدن كبرى بينها دمشق وحلب ودرعا وحماه وحمص وادلب ودير الزور"، لافتة الى ان "جبهة النصرة تسعى من خلال هذه الهجمات الى تصوير نفسها على انها جزء من المعارضة السورية المشروعة بينما هي في الواقع محاولة من "القاعدة" في العراق لخطف نضالات الشعب السوري لاهدافها الضارة".
وكانت الوزارة ادرجت زعيم الجبهة الملقب "أبو دعاء" على لائحة الارهاب في العام 2011 كما ادرجته الامم المتحدة على لائحة الارهاب ايضا في العام نفسه.
واضافت ان "أبو دعاء" اصدر توجيهات استراتيجية الى امير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني امره فيها ببدء العمليات في سوريا.
وقالت المتحدثة ان "التطرف والايديولوجيا الارهابية ليس لهما مكان في سوريا بعد الاسد وعلى جميع السوريين المسؤولين ان يرفعوا صوتهم ضد القاعدة والعناصر المتشددة الاخرى".
من جهتها اعلنت وزارة الخزانة الاميركية فرض عقوبات على القياديين في جبهة النصرة بسوريا ميسّر علي موسى
عبد الله الجبوري، وأنس حسن خطاب، تبعا لقرار وزارة الخارجية الاميركية، وستتضمن العقوبات تجميد اية اصول لديهما ضمن النطاق القضائي للولايات المتحدة ومنع الاميركيين من اجراء اية تعاملات معهما.
ويتوقع المسؤولون
الأميركيون أن تتخذ
الدول الأوروبية خطوات مماثلة ضد "جبهة النصرة".
يذكر ان جبهة النصرة لا تضم عدداً كبيراً من المقاتلين،
إلا أن مقاتليها أكثر فعالية بسبب خبرتهم القتالية في العراق، ويعتقد أن معظم أعضاء
الجبهة هم من السوريين الذين قاتلوا في العراق خلال الوجود العسكري الأميركي هناك،
إضافة الى مقاتلين عراقيين وليبيين.