السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن
القائمة العراقية حيدر الملا، الأحد، أن خطاب رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي في محافظة
الانبار "فاحت منه رائحة الصفقات الجانبية ومنهجية الاستسلام والمساومة بحقوق المتظاهرين"، محذرا إياه من إخضاع مطالب المتظاهرين للمزايدات السياسية.
وقال الملا في بيان صدر، اليوم، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه "تابعنا بقلق شديد خطاب
رئيس البرلمان أسامة النجيفي في
محافظة الأنبار والذي فاحت منه رائحة الصفقات الجانبية ومنهجية الاستسلام والمساومة بحقوق المتظاهرين"، معتبراً أن "البحث عن تسويات شخصية لا تليق برئيس السلطة التشريعية" .
وأضاف الملا أن "هناك صفقات جانبية ونيات للمساومة تعزز من أسلوب المماطلة في تنفيذ مطالب المحتجين وتعطيل دور مجلس النواب في عدم المصادقة على القوانين والتعديلات التي توصلت إليها اللجنة الخماسية"، محذراً النجيفي من "إخضاع مطالب المتظاهرين لأجندات انتخابية والمزايدات السياسية وصفقات حزبية".
وتابع الملا "طالما حذرنا رئيس
مجلس الوزراء ومكونات
التحالف الوطني من المماطلة والتسويف في تحقيق مطالب المتظاهرين والمعتصمين، خاصة بعد أن تم الاتفاق على حزمة من القوانين داخل اللجنة الخماسية يتقدمها
قانون العفو العام وتعديل قانون المساءلة والعدالة"، مشيراً إلى "أننا مازلنا نترقب التئام مجلس النواب من اجل حسم التصويت على حزمة القوانين".
وطالب الملا النجيفي بـ"نأي مطالب المتظاهرين ومعاناة الناس من أية أجندة انتخابية وصفقات حزبية"، داعياً إياه إلى "تفعيل الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب سعيا لتشريع قانون العفو العام وتعديل قانون المساءلة والعدالة التي أنجزتها اللجنة الخماسية بدلا من الهرولة على أبواب
المالكي وتقديم طلبات الجلوس معه".
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ووزير العلوم والتكنلوجيا
عبد الكريم السامرائي وصلا ظهر الخميس (6 حزيران 2013)، إلى
الرمادي وعقدا في اجتماعا مع قادة الاعتصامات في منزل رئيس مؤتمر صحوة
العراق احمد ابو ريشة، كما شارك النجيفي في احتفالية دعائية إقامتها قائمة متحدون الانتخابية التي يرأسها، فيما أكد النجيفي انه سيقوم بلقاءات أخرى مع رئيس الحكومة
نوري المالكي بشرط أن تكون وفقا لبرنامج تطبق فيه مبادرة الشيخ عبد الملك السعدي وجميع مطالب المتظاهرين، مبينا أن من أهم شروط الحوار والحل هو تقديم قتلة المتظاهرين والمصلين في
الفلوجة والحويجة والموصل وديالى للقضاء سواء كانوا من العناصر الأمنية أو مدنيين.
كما أعلن رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو ريشة، أول أمس الجمعة (7 حزيران 2013)، عن تفويض سياسيي محافظة
الأنبار وشيوخ عشائرها ومعتصميها النجيفي للتفاوض مع المالكي لمتابعة تنفيذ مطالب معتصمي المحافظة.
يذكر أن القيادي في الجبهة العراقية للحوار الوطني النائب حيدر الملا قلل، في الثاني من حزيران 2013، من أهمية اجتماع زعيم
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، فيما اتهم رئيسي الحكومة ومجلس النواب بـ"الاستخفاف" بدماء العراقيين، وبحثهما عن مصالح ومجد شخصي.