اعلان

قنبلة بشرية موقوتة في العراق.. 45 ألف طفل يفتقدون للوثائق المدنية

2019-04-30 | 02:55
قنبلة بشرية موقوتة في العراق.. 45 ألف طفل يفتقدون للوثائق المدنية
1,291 مشاهدة

حذر المجلس النرويجي للاجئين، مما سماها "قنبلة بشرية موقوتة في العراق"، مشيرا الى أن مايقارب الـ45.000 ألف طفل عراقي في مخيمات النزوح يفتقدون للوثائق المدنية الأمر الذي قد يترتب عليه حرمان هؤلاء الأطفال من التعليم وخدمات الرعاية الصحية و الحقوق الأساسية لهم كمواطنين.

السومرية نيوز/ بغداد
حذر المجلس النرويجي للاجئين، مما سماها "قنبلة بشرية موقوتة في العراق"، مشيرا الى أن مايقارب الـ45.000 ألف طفل عراقي في مخيمات النزوح يفتقدون للوثائق المدنية الأمر الذي قد يترتب عليه حرمان هؤلاء الأطفال من التعليم وخدمات الرعاية الصحية و الحقوق الأساسية لهم كمواطنين.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين "يان إغلاند"، في تصريحات نشرت اليوم، "نحن نواجة قنبلة بشرية موقوتة، فلا يمكن أن يكون المجتمع في سلام إذا سُمح لجيل من الأطفال لايمتلك وثائق مدنية بأن يكبر في وسطه. إن السماح لهؤلاء الأطفال بالحصول على التعليم والرعاية وبكل بساطة الحصول على حقهم في الوجود هو أمر أساسي لضمان مستقبل مستدام لهم ولبلادهم".

وأشار تقرير المجلس "صعوبات منذ الولادة" إلى إن هناك الكثير من الأطفال الذين خرجوا إلى الحياة في فترة سيطرة تنظيم داعش، وقد تم منحهم شهادات ميلاد من قبل التنظيم ولكن هذه الوثائق تعتبر غير صالحة في نظر الحكومة العراقية. كما أن هناك عوائل أخرى فقدت وثائقها أثناء النزوح.

ونقل التقرير عن أحد المسؤولين في القطاع الصحي أن الأطفال حديثي الولادة غير قادرين على تلقي اللقاحات بصورة منتظمة وذلك لعدم إمتلاكهم أي شهادات ميلاد، مما أدى إلى ظهور أمراض جديدة بين الأطفال، وهذه الأمراض لم يكن لها وجود قبل فترة تنظيم داعش.

وبخصوص التعليم فإن من شروط الإلتحاق بالمدارس إمتلاك الطالب لأوراق ثبوتية (وثائق مدنية) ومن دونها لايمكن للطالب التسجيل أو إجراء الإمتحانات أو الحصول على شهادات التخرج ، ومع بلوغ هؤلاء الأطفال سن الرشد فسوف يتعرضون للحرمان من الحصول على وثائق الملكية الخاصة أو التعينات الحكومية أو وثائق الزواج الرسمية.

أما بالنسبة لأطفال العوائل المتهمة بالإنتماء لتنظيم داعش، فإن فرص حصولهم على الوثائق المدنية يبدو شبه مستحيل مسبباً عقاباً جماعياً لآلاف الأطفال الأبرياء، كما ورد في تقرير المجلس النرويجي.
ويقول إيغلاند "الأطفال ليسوا مسؤولين عن الجرائم التي أرتكبها أقرباؤهم، ومع ذلك نرى الكثير من الاطفال محرومين من حقوقهم الأساسية كمواطنين عراقيين".

وتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة إرتفاعا كبيرا في أعداد الأطفال غير المسجلين وذلك بالتزامن مع عودة أكثر من 30.000 عراقي من سوريا ، 90% من هذا العدد هم زوجات وأطفال المشتبه بهم في التعامل مع مقاتلي تنظيم داعش.

وتابع التقرير أنه مع الجهود المستمرة التي تقوم بها الحكومة العراقية والمجتمع الدولي لإعادة بناء الخدمات و المؤسسات العامة، فإن ضمان حصول السكان على الوثائق المطلوبة للإستفادة من هذه الخدمات مهم جداً في ضمان وصول العراق إلى الإنتعاش وإعادة الإعمار، "إذا لم يتم معالجة هذه المشكلة على الفور ، فإن الأطفال غير المسجلين سعيشون على هامش المجتمع وهذا يقوض بشكل خطير الآفاق المستقبلية لجهود المصالحة في العراق".

وحث إغلاند "الحكومة العراقية على ضمان حق الوجود للأطفال غير المسجلين بشكل متساوي مع أي مواطنٍ عراقيٍ آخر".

سياسة

محليات

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
Messenger
telegram
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
كلا
كلا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
 
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية