وفي الوقت الذي رجح فيه برلماني ان تشهد الايام التالية لعطلة عيد
الفطر تحركا مكثفا من القوى السياسية لإنهاء حالة الانسداد السياسي، داعيا القوى السياسية الكردية والسنية الى اتخاذ موقف ايجابي بدل التمسك بالمواقف، نفى قيادي كردي وجود اي حوارات بالمرحلة الحالية بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني،
راميا الكرة في ملعب القوى الشيعية لحسم خلافاتها وتشكيل الكتلة الاكبر.
النائب عن ائتلاف دولة القانون
ضرغام المالكي، دعا القوى السنية والكردية، الى تحمل المسؤولية والتدخل بين القوى الشيعية لحلحة المشاكل بعيدا عن الاهتمامات والمصالح الخاصة التي أضرت بمصالح الشعب العراقي.
وقال
المالكي في حديث للسومرية نيوز، إن "المباحثات والمبادرات من قبل الإطار لم تتوقف وهي مستمرة من قبل شهر رمضان
المبارك، لكن المهلة التي وضعها زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر فقد تسببت في تعطيل الكثير من المباحثات والحوارات"، مبينا ان "الاطار وضع قضية الحوارات كأساس لحسم الخلافات والوصول الى نقاط توافقية لكنه في نفس الوقت فلا يمكن التخلي عن التيار الصدري ككتلة سياسية برلمانية وقاعدة جماهيرية مهمة في المرحلة المقبلة".
واضاف المالكي، انه "ورغم وجود اختلافات بالرأي لكنه بالنهاية لا يمكن تشكيل حكومة دون وجود التيار الصدري"، لافتا الى ان "مبادرة الإطار تخص التيار الصدري والتحالف الثلاثي على امل الوصول الى حوارات ونتائج جديدة خلال أيام عيد الفطر المبارك".
وتابع ان "القوى الكردية والسنية ينبغي عليها اخذ الامور بعين الاعتبار وتحمل المسؤولية والتدخل بين القوى الشيعية لحلحة المشاكل فلا يمكن بقاء كل جهة تبحث عن مصالحها واهتماماتها وتترك مصالح الشعب العراقي معطلة"، مشددا على أن "جميع القوى السياسية الجلوس على طاولة الحوار وتقديم مقترحات حلول للمضي بتشكيل الحكومة فلا يجب تمسك طرف بمرشح واحد لرئاسة الجمهورية ومحاولة الزام الاخرين به او عدم المشاركة في اي حوارات بل على الجميع تقديم التنازلات والاستماع الى رأي الطرف الآخر".
وبين اننا "وصلنا الى نهاية المطاف وجميع الابواب فتحت ولم يتبقى امام القوى السياسية الا تقديم التنازلات والاتفاق على تشكيل الحكومة".
واكد المالكي، ان "المرونة في الحوار وعدم التمسك بالمواقف ونهج طريق الحوار وتقبل الاخر دون تشدد هو السبيل الوحيد لتجاوز الازمة"، موضحا أن "الخلاف الأكبر ليس على اسماء المرشحين او الجهة التي تطرحه بل على شكل الكتلة الاكبر ومنهاج وبرنامج الحكومة المقبلة، ونعتقد ان المعطل الأساسي لتشكيل الحكومة والكتلة الأكبر هو عدم اتفاق القوى الكردية على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية".
من جانبه فقد اكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني
مهدي عبد الكريم، ان الحوارات ما زالت متوقفة بين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني، مشددا على ان الكرة اليوم في ملعب القوى الشيعية لحسم خلافاتهم قبل الذهاب الى قبة البرلمان.
وقال
عبد الكريم في حديث للسومرية نيوز، انه "حتى اللحظة فلا توجد اي حوارات بيننا وبين
الاتحاد الوطني الكردستاني والامور تسير باتجاه تقديم كل طرف الى مرشح لمنصب رئيس الجمهورية"، مبينا اننا "في انتظار نهاية المهلة التي منحها زعيم التيار الصدري الى قوى الإطار التنسيقي كي تتضح الصورة اكثر".
وأضاف عبد الكريم، أن "الكرة اليوم في
ملعب البيت الشيعي لحسم خلافاتهم قبل موعد الجلسة المقبلة على اعتبار انه حتى وان اتفقت القوى السنية والكردية جميعا فيما بينها فلا يمكنها دون وجود القوى الشيعية اكمال نصاب الثلثين لعقد جلسة التصويت على رئيس الجمهورية"، مشددا على ان "التوافق الشيعي والوصول فيما بينهم الى موقف نهائي هو أمر مهم".
وتابع ان "التحالف الثلاثي او تحالف انقاذ وطن متماسك ولا توجد أي خلافات وانشقاقات في مكوناته بل على العكس فان التحالف متماسك وقوي وكل ما يطرح هنا وهناك هو كلام غير دقيق".