Alsumaria Tv

تركيا تواصل "انتهاك" سيادة العراق.. وبرلمانيون يكشفون ما ستفعله بغداد

2022-04-25 | 05:13
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
تركيا تواصل "انتهاك" سيادة العراق.. وبرلمانيون يكشفون ما ستفعله بغداد

السومرية نيوز- تقرير

ما زالت الخروق التركية المستمرة على المناطق العراقية الحدودية، تتسبب بموجة نزوح كبيرة بين سكان تلك المناطق، خوفاً من مخاطر بقائهم في ظل القصف المستمر.

القصف التركي وتواجد العمال الكردستاني، زادا من معاناة العراقيين الساكنين بالمناطق الشمالية، بعد تسببها بأضرار لحقت بالمناطق الزراعية، والتي أثرت بشكل مباشر على قوت المواطنين والمواشي على حد سواء.

ولم يتخذ العراق قراراً يحد من القصف التركي والعمليات العسكرية المستمرة في الشمال، سوى استدعاء السفير التركي لدى العراق، وتقديم مذكرة احتجاج إليه وُصفت بـ "شديدة اللهجة"، وهو نفس الأمر الذي فعلته أنقرة مع بغداد، حين سلّمت العراق مذكرة احتجاج لسفيره هناك، وأيضاً "شديدة اللهجة".

ويوم أمس، عقد مجلس النواب برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي، اجتماعاً مع وزير الخارجية فؤاد حسين، لمناقشة ما وصفه مكتب الزاملي بـ "الاعتداءات" التركية على الأراضي العراقية.

"لا يمكن أن نكتفي ببيان أو استنكار أو شجب"، هذا ما قاله النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلدواي، الذي أكد أن تركيا تتعامل بـ "عنجهية" مع العراق.

وقال البلداوي في حديث للسومرية نيوز، إن "مجلس النواب استضاف يوم امس وزير الخارجية والكادر المتقدم في الوزارة بغية الوقوف على الإجراءات التي اتبعتها الوزارة للرد على العدوان التركي على مناطقنا، وهل يكفي ان نقف عند بيان استنكار او شجب".

وأضاف، أن "الموقف التركي كان سلبيا مع العراق، وكان الاجدر بها احترام حسن الجوار وجميع الاتفاقيات الدولية التي نظمت العلاقات بين دول الجوار، لكنها تمادت في عدوانها رغم علمها اليقين بأن حججها باطلة ولا صحة لها على اعتبار أن لديها اتفاقيات مع حزب العمال الكردستاني، وهناك عدد من قياداتهم وعناصرهم موجودين داخل الأراضي التركية".

وأشار البلداوي إلى أن "انتهاك سيادة الدولة وهيبتها والاعراف والقوانين الدولية هو أمر غير صحيح، على اعتبار ان العراق يقف مع تركيا ويدعمها في الكثير من المواقف والازمات ودعمها لا سيما في الازمة الاقتصادية وتحمله للأزمة التي اختلقتها تركيا في موضوع المياه".

ولفت إلى ان "ترك الامور بهذا الشكل بدأ ينذر بالخطر نتيجة لتواجد تلك القوات على اراضينا منذ فترة طويلة بحجج غير صحيحة لكنها تريد حجة للبقاء على أراضينا والتفكير بروح الدولة العثمانية القديمة".

وتابع أن "تركيا تتعامل بعنجهية، فبدل التعامل بمرونة، قامت باستدعاء السفير العراقي وأعلنت رفضها لمذكرة الاحتجاج العراقية، وهو امر مستغرب ومرفوض فهي تعتدي وترفض الاعتذار، وهو مخالف لجميع الاعراف الدبلوماسية، بالتالي فعلى الحكومة العراقية ان تكون اكثر حزما في التعامل مع العدوان، واذا اقتضى الامر تدويل القضية والذهاب الى مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية".

وشدد على أن "العراق بدأ بخطوات دبلوماسية، وقد سارت بها وزارة الخارجية، وفي حال تكرار تلك الاعتداءات فحينها ينبغي التحرك في جميع الطرق سواء السياسية او الدولية او الاقتصادية لايقاف هذه الاعتداءات".

من جانبه، أشار القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو إلى أن "هناك العديد من الخيارات والأوراق للعراق يستطيع السير من خلالها للدفاع عن حقوقه تجاه العدوان التركي"، نافيا "وجود اي اتفاقية بين العراق وتركيا تعطيهم الحق في دخول الاراضي العراقية او تنفيذ تلك الاعتداءات".

وقال خوشناو في حديث للسومرية نيوز: "لقد بحثنا في جميع المواقع والارشيف المحلي والدولي، فلم نجد أي اتفاقية بين العراق وتركيا تحت عنوان اتفاقية تعاون وأمن الحدود بين العراق وتركيا"، مبينا ان "استمرار الحجج التركية تارة بوجود اتفاقية مع بغداد، وأخرى بوجود اتفاقية مع الاقليم جميعها ذرائع واهية لتبرير عدوانهم وتوسعهم".

وأضاف، أن "السلطات العراقية في الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم عليهما التحرك وفق المادة الثامنة من الدستور، أو حتى الذهاب لو اضطررنا الى المادة 61 من الدستور التي حددت واجبات مجلس النواب واشارت في فقرتها التاسعة التي نصت على (الموافقة على اعلان الحرب وحالة الطوارئ باغلبية الثلثين، بناءا على طلبٍ مشترك من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء) بغية إيقاف العدوان التركي اضافة الى الاوراق الاخرى من خلال مخاطبة المجتمع الدولي والورقة الاقتصادية وغيرها من السبل التي تحفظ حقوق العراق وسيادته".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 11-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-11
Play
العراق في دقيقة 11-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-11
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١١ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-11
Play
نشرة ١١ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-11
الطريق الى الكأس
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
Live Talk
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
ناس وناس
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
مايك السومرية
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
عشرين
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
نائب: التصويت على استكمال الكابينة الوزارية متوقع خلال 30 يوماً
12:49 | 2026-07-07
جولة ميدانية حصرية في منفذي المنذرية وزرباطية
15:32 | 2026-07-05
تغيرات فلكية قوية تبدأ هذا الأسبوع.. من سيحصد الحظ ومن يُواجه التحديات؟
01:00 | 2026-07-04
البنزين "المحسن" شحيح في محطات وقود الانبار.. فيديو
03:29 | 2026-07-01
استرداد 19 مليار تعود للخطوط الجوية.. فيديو
15:23 | 2026-06-30
صدور حكم على النائبة عالية نصيف.. فيديو
15:02 | 2026-06-30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية