الأكل العاطفي هو
اللجوء إلى الأكل عند التعرض لأزمة عاطفية أو نفسية، فيلجأ المصاب للطعام كمنفس له، ولكي يشعر بأن مزاجه أصبح أفضل، وكأنه يملأ الفراغ العاطفي بملء معدته، الأكل العاطفي يكون ليس بهدف سد الجوع وإنما لأجل قمع أو تهدئة المشاعر السلبية.
لمعرفة إن كان الشخص يعاني من الأكل العاطفي يُسأل عدة أسئلة، وإن كانت الإجابات جميعها نعم، فهو إذًا يعاني من الحالة، ومن أبرز هذه الأسئلة ما يأتي:
- هل تأكل أكثر من العادة إذا كنت تعاني من الإجهاد والتوتر والضغوطات النفسية؟
- هل تأكل حتى مع عدم شعورك بالجوع؟
- هل الأكل يشعرك بحالة نفسية أفضل ويساعد في تهدئتك؟
- هل تأكل عند شعورك بالحزن أو الضغط النفسي أو الملل والفراغ أو
الاكتئاب؟
- هل أنت ممن يكافئون أنفسهم بالطعام؟
- هل أنت ممن لا يسيطرون على نفسهم أمام الطعام؟
كيف يمكن التمييز بين الأكل العاطفي عن غيره؟
إن استخدام الغذاء كنوع من أنواع المكافأت أو الاحتفال وفي المناسبات بين وقت وآخر هو أمر طبيعي، إلا أنه عندما يتحول تناول الطعام إلى موضوع مرتبط بالنفسية والمزاج، أي مع كل غضب أو حزن أو استياء أو شعور بالملل أو الوحدة فذلك يؤكد الإصابة بالأكل العاطفي، وبهذا يتم تميزه عن غيره.
كيفية علاج حالة الأكل العاطفي
علاج حالة الأكل العاطفي يتم بتغير العديد من السلوكيات واتباع العديد من النصائح، والتي تمثلت في ما يأتي:
1. السيطرة على الاجهاد والضغوطات
يتم ذلك بتغيير نمط الحياة، واستخدام أنواع التفريغ السليمة التي تسيطر على ضغوطات الحياة وتملأ الفراغ، ومن أبرز الممارسات التي يمكن اتباعها لتقليل هذا الإجهاد الآتي:
- ممارسة عادة أو هواية جديدة باستمرار.
- ممارسة اليوغا والتأمل والاسترخاء.
- ممارسة أي نوع نشاط بدني مرغوب.
2. تسجيل كل ما تم تناوله من طعام
الأكل العاطفي يحدث غالبًا دون وعي، لذا الحل الأنسب هو تدوين كل ما تم تناوله بشكلٍ يومي، وذلك حتى يتم التأكد من الكمية المتناولة إذا كانت ضمن المطلوب أو المسموح، ولا تزيد عن الحد اللازم للسعرات الحرارية المناسبة يوميًا.
يمكن استشارة اخصائي التغذية ليقدم المساعدة في تحديد كل ما هو مناسب للصحة وبحسب قياسات
الجسمي ونشاطات اليومية.
3. الابتعاد عن اتباع نظام غذائي قاسي
قد يلجأ بعض الأشخاص إلى حرمان النفس ومعاقبتها باتباع نظام غذائي قاسي كحل لمشكلة زيادة الوزن عندهم وأكلهم غير المبرر، وهنا وجب التحذير فهذا ليس هو الحل بالتأكيد فمن المعروف أن اتباع النظام القاسي وعملية التصويم ستكون لها نتائج سلبية لاحقة قد تعود على
الصحة.
تابع هذا الموضوع بالتفاصيل كما عرضته
الدكتورة فرح الخياط في برنامج "بيوتيك" على
السومرية عبر النقر
هنا.