السومرية نيوز/
بغداد
رحبت
وزارة النفط، الاثنين، بتصريح رئيس حكومة
إقليم كردستان نيجرفان البارزاني بشأن تسليم النفط من حقول الاقليم وبعض حقول
كركوك للحكومة مقابل دفع رواتب موظفي
كردستان، فيما اشارت الى ان قيام حكومة الاقليم بتصدير النفط بشكل مستقل دون علم
الحكومة الاتحادية الحق ضررا بالإيرادات المالية للبلاد.
وقالت الوزارة في بيان تلقت
السومرية نيوز نسخة منه، إنها "تبدي ترحيبها بتصريح رئيس وزراء حكومة
اقليم كردستان الأخير المتعلق بتسليم النفط المستخرج من حقول الإقليم وبعض حقول
محافظة كركوك إلى الحكومة الاتحادية مقابل دفع رواتب موظفي الإقليم، وتجدد تأكيدها على أهمية استلامها النفط المستخرج من حقول الاقليم وبعض حقول كركوك وتصديرها وفق الاليات الرسمية والقانونية المتبعة من قبل
شركة تسويق النفط العراقية سومو من حيث دقة الكميات المصدرة من النفط الخام والايرادات المتحققة والتي تذهب تلقائيا للخزينة الاتحادية حيث يتم توزيعها بحسب الموازنة التشغيلية والاستثمارية، التي تحظى سنويا بمصادقة
مجلس النواب".
وأضافت الوزارة، أن "الحكومة الاتحادية ووزارة النفط تؤكدان بإن رواتب الإقليم تدفع من قبل حكومة الإقليم وأن عدم التزام حكومتها بالاتفاق المبرم مع الحكومة الاتحادية وامتناعها عن تسليم الكميات المتفق عليها من النفط الخام المستخرج من حقول الإقليم سبب عجزاً في الموازنة الاتحادية للأعوام الماضية"، مبينةً أن "
رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن في أكثر من مناسبة استعداد الحكومة دفع رواتب موظفي الإقليم في حالة تسليم النفط، الا أن حكومة اقليم كردستان لم تطبق هذه الالية، مما يؤكد أن الحكومة الاتحادية لا تتحمل مسؤولية تاخير صرف مستحقات الإقليم ورواتب الموظفين".
وأشارت إلى أن "قيام حكومة الإقليم بتصدير النفط المستخرج من حقول الإقليم وبعض حقول كركوك بشكل مستقل ودون علم الحكومة الاتحادية ووزارة النفط وبيعه بأقل من الأسعار التي تعتمدها
شركة تسويق النفط سومو في تعاملاتها الخارجية قد ألحق ضرراً بالإيرادات المالية للبلاد وللإقليم"، مبينةً أن "عدم تسليم حكومة الإقليم الايرادات المالية المتحققة من بيع النفط الخام للخزينة الاتحادية أدى إلى تعذر صرف مستحقات الإقليم المالية من قبل الحكومة بحسب الموازنة الاتحادية بينما كان يفترض بحكومة الإقليم أن تكون لديها الايرادات الكافية لدفع هذه الرواتب".
وأكدت الوزارة أنها والحكومة الإتحادية "حريصتان على التخفيف من معاناة أبناء شعبنا العزيز في الإقليم والاسراع في صرف رواتب المواطنين وتقاسم رغيف الخبز مع أبناء
العراق في المحافظات الاخرى"، معربةً عن أملها بـ"الاتفاق مع حكومة الإقليم على آليات جديدة واضحة تلزم الطرفين على الالتزام بالاتفاق وتنفيذه بشفافية عالية وبما يحقق الفائدة لأبناء العراق".
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان
البارزاني اعتبر، أمس الأحد (27 تشرين الثاني 2016)، أن الإقليم اضطر لبيع نفطه إلى الخارج بعدما قطعت بغداد ميزانيته، مبيناً أنه إذا كانت الحكومة الاتحادية مستعدة لدفع رواتب موظفي الإقليم فإن
أربيل لن تؤخر الإتفاق مع بغداد لـ"دقيقة واحدة".