السومرية نيوز/
بغداد
وقعت شركة لوك أويل النفطية الروسية، الخميس، عقدا
مع شركة سامسونغ الكورية لتطوير الانتاج في 67 بئرا نفطية في حقل غرب القرنة، فيما
اكدت الشركة ان العقد بلغت قيمته مليار دولار وبمدة تنفيذ تصل الى 29 شهرا.
وقال النائب الاول لشؤون التطوير في شركة لوك أويل
سيرجي نيكفروف في حديث لـ"السومرية نيوز" على هامش توقيع العقد في مقر وزارة
النفط بحضور الوزير
عبد الكريم اللعيبي، إن " شركته وقعت عقداً مع شركة سامسونغ
الكورية لتطوير الانتاج في 67 بئر نفطيا في حقل غرب القرنة الذي تشرف على تطويره".
وأضاف نيكفروف أن "كلفة العقد تبلغ 998 مليون
دولار وبمدة تنفيذ تصل الى نحو 29 شهرا"، مبيناً أن "المشروع يتضمن شمل تطوير
محطة المعالجة المركزية في هذه الآبار ومحطة تجهيز الماء على
نهر الفرات، وتشييد منشآت
ساندة لتحضير وتوزيع وصرف المياه واستخلاص غاز البترول، فضلاً
عن تشييد خزانات لتخزين وتجميع النفط الذي يعد للتصدير
ولإقامة ورش صناعية ومستودعات ومركز للرقابة والتحكم بالآبار".
وأعلنت
وزارة النفط في الثاني من آذار الحالي 2012
أن
العراق وافق على بيع شركة شتات أويل
النرويجية حصة الأقلية التي تملكها في حقل نفطي
عملاق إلى لوك أويل لتصبح الشركة الروسية بذلك الشريك الأجنبي الوحيد في أحد أكبر مشاريع
النفط الجديدة في البلاد.
وقررت شتات أويل بيع حصتها البالغة 18.75 بالمائة في حقل غرب القرنة 2
إلى لوك أويل لتصبح حصة الشركة الروسية 75 بالمائة وتملك شركة
نفط الجنوب الحكومية
النسبة الباقية وقدرها 25 بالمائة، وبهذا تصبح شتات أويل أول شركة غربية كبيرة تتخلى
عن أحد العقود النفطية المربحة التي طرحها العراق في السنوات الأخيرة.
وكانت وزارة النفط قد وقعت عقداً أولياً في كانون الأول 2009 لتطوير
المرحلة الثانية لحقل غرب القرنة في
محافظة البصرة مع شركتي لوك أويل الروسية و شتات
أويل النرويجية ضمن جولة التراخيص الثانية، تدفع بموجبه
وزارة النفط دولاراً و15 سنتاً للبرميل المنتج الواحد
باعتبار أن هذا الحقل مكتشف وغير مطور، وتقدر احتياطاته بنحو 12.9 مليار برميل.
وكانت وزارة النفط أعلنت في نهاية شهر كانون الأول
2009 عن بدء التنافس على دورة التراخيص الثانية لعشرة حقول عراقية من أصل 78 حقلاً،
وشملت حقول مجنون وغرب القرنة والسيبة في محافظة
البصرة، وحقل الحلفاية في
محافظة ميسان،
وحقل
الغراف في
ذي قار، وحقل كفل ومرجان في
الفرات الأوسط، وحقل شرقي بغداد، وحقلي
القيارة ونجمة في
نينوى، وحقل بدرة في واسط، والحقول الشرقية في
محافظة ديالى.
ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها
على
الشركات العالمية، إلى التوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في
غضون الخمس القادمة، وإلى 12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول
الأخرى بالجهد الوطني.
ويصدر العراق نفطه الخام من ميناءي البصرة وخور العمية على
الخليج العربي،
فضلاً عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن،
وينتج العراق حالياً نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، وتبلغ نسبة الصادرات
العراقية ما يقارب مليونين و200 ألف برميل يومياً معظمها تصدر عن طريق البصرة فيما
تصدر الكمية المتبقية عن طريق المنفذ الشمالي.