السومرية نيوز/
كركوك
جددت
وزارة الكهرباء العراقية، السبت، التأكيد على أن إنتاجها من
الطاقة سيرتفع إلى 13 ألف ميكا واط في العام 2013 المقبل، منتقدة تلكؤ إحدى
الشركات الروسية في تنفيذ المشروع المحال لها، فيما تعهدت باستدعاء شركات أخرى إذا
لم تتمكن من تجاوز ذلك.
وقال وزير الكهرباء
كريم عفتان في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها
"السومرية نيوز" على هامش زيارته إلى
محافظة كركوك، إن "إنتاج
الطاقة يؤمل أن يرتفع إلى 13 الف ميغا واط عام 2013 المقبل بعد اكمال المشاريع
التي تنفذها الوزارة حالياً"، مشيراً إلى أن إنتاج الكهرباء سيرتفع من ستة
آلاف ميغا واط حالياً إلى تسعة آلاف مطلع حزيران المقبل".
وأضاف عفتان أن "الوزارة تستورد ما بين 800 إلى 1200 ميغا واط من
إيران و150 من
تركيا و150 من الدول العربية"، مبيناً أن "هنالك بارجة
ستدخل
البصرة لإنتاج 250 ميغا واط".
ولفت عفتان الى أن "زيارة المحافظة اليوم تأتي لتفقد
محطات الكهرباء في الدبس وملا عبد الله وتازة وبيجي"، لافتاً إلى أنها
"الثانية من نوعها لمحطة الدبس بعد أن لاحظنا سلبيات في ملاكها وعملها بهدف
معالجتها".
وأوضح عفتان أن "هنالك
وحدات توليد مركونة منذ سنوات"،
معرباً عن "الألم لأن المشروع انجز ولا يوجد قرار بتنفيذه مما يتطلب العمل
على ذلك".
وشدد الوزير على أن "عمل شركة بور مشين الروسية قد تأخر في كركوك
مما تطلب استدعاء الشركة لمعرفة مدى قدرتها على تنفيذ العمل"، لافتا الى أن
"الوزارة ستستدعي شركات أخرى لتنفيذ العمل في محطة الدبس الغازية".
وكانت
اللجنة الخاصة بتدني المنظومة الكهربائية البرلمانية، كشفت
في وقت سابق من اليوم (الخامس من ايار 2012)، عن استعداد البرلمان لاستضافة وزير
الكهرباء بعد غد الاثنين، لبحث تردي واقع الكهرباء في
العراق، وفي حين بينت أن
الصيف المقبل سيشهد تشغيل الكهرباء الوطنية بواقع ساعة مقابل خمس ساعات قطع، أكدت
أن الوزارة بقيادتها العليا المتمثلة بالوزير والمفتش العام للوزارة، غير متعاونين
مع اللجنة المكلفة بإعداد التقرير، وأن الوزارة صرفت 21 مليار دولار فضلاً عن خمسة
مليارات دولار أرسلت من
الولايات المتحدة منذ عام 2004 وحتى عام 2011 الماضي، دون أن
ترفع نسب إنتاج الطاقة أكثر من 114 ميكا واط، إذ كان الإنتاج في 2004 يبلغ 4600
ميكا واط وأصبح بعام 2011 الماضي 4714 ميغا واط.
يذكر أن وزارة الكهرباء العراقية، أعلنت اليوم أيضاً، أن إنتاج الطاقة
سيرتفع تدريجياً إلى أكثر من 12 ألف ميغا واط في نيسان من عام 2013 المقبل.
وكان نائب
رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني، أكد، في (25 من
آذار الماضي)، أن العراق سيصدر
الطاقة الكهربائية الى دول الجوار خلال العام
المقبل 2013، مبينا أنه سيصل بإنتاجه إلى 20 ألف ميكا واط.
وسبق لوزارة الكهرباء أن أعلنت، مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء
ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، مؤكدة أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً
الصيف المقبل، في حين أشارت إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في)
الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً
لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
وسبق أيضا وأن تعهد رئيس الوزراء
نوري المالكي، في شباط من العام
2011، بإنهاء أزمة الكهرباء في البلاد خلال مدة لا تزيد عن 15 شهراً، في إطار
سلسلة التعهدات التي أطلقها استجابة لحركة الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية
المدن منتصف شباط 2011.
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990،
وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في
بغداد والمحافظات، بسبب قدم
الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال
السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو
عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.