السومرية نيوز/
كركوك
أعلنت دائرة توزيع
كهرباء كركوك، الخميس، عن حدوث انفجار في خط
كهربائي تسبب عنه زيادة في عدد ساعات الانقطاع، داعية المواطنين الى ترشيد استهلاك
الطاقة الكهربائية لضمان استمرارية الطاقة في المحافظة.
وقال مسؤول إعلام دائرة توزيع كهرباء كركوك قيس جمعة في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "انفجارا حدث في خط قابلو سعة 33 كي في
المزود لمحطة النصر جنوب كركوك"، مبينا أن "الانفجار تسبب بزيادة عدد
ساعات انقطاع التيار الكهربائي في أحياء النداء والصمود والأسرى والمفقودين
والمحلج وأجزاء من أحياء العسكري وغرناطة والمعلمين ودوميز وواحد آذار
والعلماء".
وأضاف جمعة أن "محطة النصر فيها خطين للتوزيع سعة 33 كي في
والانفجار حدث في احد المسارات بسبب الحمولات الزائدة لقيام المواطنين باستخدام
أجهزة التبريد بشكل ملفت للنظر مما ولد ضغطا على الخط وجعله ينفجر".
وأشار جمعه إلى أن "الكوادر الفنية والهندسية باشرت مساء
اليوم بأعمال إصلاح وتبديل الأجزاء المتضررة وتستمر من يوم إلى ثلاثة أيام"،
مؤكدا السعي لتقليص عدد ساعات الإصلاح لضمان إعادة تزويد المناطق بالطاقة".
وحذر جمعة أهالي كركوك من الإفراط في استخدام أجهزة كهربائية كثيرة
في منازلهم لأن الأمر قد يسبب انفجار القابلوات المجهزة للتوزيع في أحياء كركوك
مطالباً المواطنين بـ"عدم الإسراف في استعمال الطاقة الكهربائية وخاصة أجهزة
التكييف والتبريد".
ولفت جمعة إلى أن "المستثمر الكردي في
اقليم كردستان أعاد
إصلاح الخلل الحاصل في المحطة التي تسبب عنها فقدان ما معدله 110 ميغا واط من عموم
الطاقة البالغة 250"، مؤكدا أن "كركوك تستلم منه حاليا ما مقداره 250 ميغا
واط".
وأكد جمعة أن "معدل التجهيز الحالي الذي يغذي منازل
المواطنين يصل الى 20 ساعة يوميا يقابله أربع ساعات انقطاع يتم تعويضها عبر
المولدات الأهلية التي تعمل بشراكة ورعاية محافظة كركوك".
وأعلنت دائرة توزيع كهرباء كركوك، في 12 أيار الحالي، عن توقف محطة مجهزة للشبكة
الوطنية، مؤكدة أن ذلك جعلها تفقد 110 ميغا واط، فيما أشارت إلى أن معدل الطاقة
الحالي يجهز المحافظة بـ17 ساعة يوميا.
وتضم
محافظة كركوك، 250 كم شمال شرق العاصمة
بغداد، ثلاث محطات
إنتاجية وهي محطة كهرباء تازة، وملا عبد الله، والدبس الغازية.
وكانت أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة
إقليم كردستان، في كانون
الأول 2011، عن تقليص ساعات تجهيز المواطنين بالكهرباء إلى 12 ساعة يومياً بعد أن
كانت قد قلصتها في وقت سابق من 22 إلى 18 ساعة، عازية السبب إلى عدم قدرة
وحدات
التوليد استيعاب الأحمال الزائدة، نتيجة استخدام الطاقة لأغراض التدفئة بدلاً من
المحروقات.
وكانت محافظة كركوك وقعت عقداً لمدة خمسة أعوام مع وزارة الكهرباء
في حكومة إقليم
كردستان العراق لتجهيزها بـ200 ميغاواط عن طريق مستثمر كردي، على
أن يبلغ سعر الأمبير الواحد 6.5 سنت أميركي يتم دفعها من ميزانية البترودولار.
ويعاني
العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ مطلع تسعينيات
القرن
الماضي، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد عام 2003 في بغداد والمحافظات،
بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت
خلال السنوات الماضية.