السومرية
نيوز/
بغداد
اعتبرت
وزارة الكهرباء العراقية، الخميس، أن الوحدات التوليدية لمحطة
الديوانية خزنت بشكل
فني بمخازن
الزبير في
محافظة البصرة، وفي حين أكدت أن تلك الوحدات صنعت لمواجهة
جميع الظروف الجوية قبل وإثناء التشغيل، أشارت إلى أن هذه المحطة ستنفذ بأسلوب
التنفيذ المباشر بعد توجيه عدد من الشركات المتخصصة.
وقال
المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء
مصعب المدرس في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه إن "الوحدات التوليدية الغازية المخصصة
لمحطة الديوانية الغازية هي من نوع
جنرال إلكتريك بطاقة 125 ميغاواط لكل وحدة
وبعدد أربع وحدات"، مبيناً أن "هذه الوحدات هي ضمن 56 وحدة استوردتها
الوزارة بموجب عقد ابرم نهاية عام 2008".
وكانت
محافظة الديوانية حذرت في (2 تموز الحالي)، من تلف مواد أولية تابعة لمحطة
الديوانية الكهربائية بسبب تركها في العراء وسط درجات حرارة عالية، والتي تبلغ
أكثر من 100 مليون دولار .
وأضاف
المدرس أن "الوحدات تم تخزينها بشكل فني في مخازن
خور الزبير التي شيدت لهذا
الغرض"، مشيراً إلى أن "نقل هذه الوحدات إلى مواقع المشاريع ومنها مشروع
محطة الديوانية الغازية وضع في الحسبان بقاؤها في العراء كونها
وحدات توليدية صنعت
لمواجهة جميع الظروف الجوية بما فيها الإمطار والعواصف الترابية وأشعة الشمس
وغيرها قبل تشغيلها وإثناء تشغيلها".
وأكد
المدرس أن "فريقاً فنياً من شركة جنرال إلكتريك الأميركية المصنعة يقوم
حالياً بالإشراف ميدانياً على بناء ونصب هذه الوحدات من قبل الشركات التي أحيل
إليها تنفيذ المشاريع، فضلاً عن التأكد من تشغيل هذه الوحدات بعد نصبها بناءً على
العقد الموقع بين وزارتنا والشركة الأميركية المجهزة".
وأشار
المدرس إلى أن "مشروع محطة الديوانية الغازية كان من ضمن أربعة مشاريع تنفذ
بطريقة الاستثمار الذي عملت وزارة الكهرباء عليه مدة عام كامل إلا أنه اجل في
الوقت الحاضر كونه لا ينسجم والمصلحة العامة"، معتبراً أن "هذه المحطة
ستنفذ بأسلوب التنفيذ المباشر بعد توجيه عدد من الشركات المتخصصة والتي قدمت
عروضها والذي سيتم الإعلان لاحقاً عن اسم الشركة التي ستنفذ المشروع".
ووقعت
وزارة الكهرباء في نهاية العام 2008، عقداً مع شركة جنرال إلكتريك الأميركية
لتجهيز
العراق بـ56 وحدة توليدية كاملة، وعقداً آخر مع شركة
سيمنس الألمانية
بتجهيز 16 وحدة كبيرة بسعة ثلاثة آلاف ميغاواط.
وكانت
وزارة الكهرباء، أعلنت في الأول من تموز الحالي، أن إنتاج
الطاقة الكهربائية وصل
إلى 7750 ميغاواط، مؤكدة أنه سيصل في شهر رمضان المقبل إلى 9000 ميكاواط، كما أكدت
الوزارة، في (28 من أيار 2012)، على إنهاء أزمة الكهرباء بحلول عام 2013، مشيرة
إلى أنها مستمرة في تنفيذ المشاريع على جميع مستويات الإنتاج والتوزيع والنقل ليصل
إلى مرحلة تصدير الطاقة الكهربائية مستقبلاً.
يذكر أن العراق
يعاني نقصاً مزمناً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين
التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات
بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها مكونات المنظومة الوطنية خلال السنوات
الماضية، مما أدى إلى زيادة ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين
ساعة في اليوم.