السومرية
نيوز/ بغداد
أكدت
محافظة بغداد، الثلاثاء، أن ما تجهزه الأمانة من ماء لمناطق الأطراف لا تتعدى
الخمسين ألف متر مكعب في اليوم، مشيرة إلى أن خطة المحافظة لهذا العام تتضمن
الاستمرار بمد الشبكات واستبدال القديمة منها، فضلاً عن تنفيذ ثلاثة مشاريع
لمجمعات الماء المركزية.
وقال
نائب
محافظ بغداد كامل
السعدي في بيان صدر اليوم وتلقت "السومرية نيوز" نسخة
منه، إن "الكمية التي تجهزها الأمانة لأطراف
بغداد لا تتجاوز الـ50 ألف متر
مكعب يومياً" ، واصفاً "ادعاءها بتجهيزها مناطق الأطراف والتي تقع خارج
التصميم الأساسي لمدينة بغداد بـ360 ألف متر مكعب اليوم بالرقم الكبير والمبالغ
فيه".
وأعلنت
دائرة ماء بغداد التابعة لأمانة
بغداد، في 30 تموز الماضي، أنها تقوم "ومن منطلق إنساني" بتجهيز المناطق
والأحياء السكنية التي تقع خارج حدودها الإدارية بنحو 362 ألف و586 متر مكعب في اليوم
من الماء الصالح للشرب والإسهام في رفع جزء كبير من معاناة السكان.
وأضاف
السعدي أن "المناطق التي تجهزها الأمانة تشمل مركز
قضاء أبو غريب ومنطقة
سبع البور ومنطقة عويريج التي تقع ضمن الحدود الإدارية والخدمية التابعة لأمانة
بغداد"، مشيراً إلى أن "المناطق الأخرى التي تحدثت عنها الأمانة كمنطقة
اليوسفية وهور رجب واللطيفية جميعها تتغذى من قبل المحافظة وتقع ضمن حدودها
الإدارية والخدمية".
وأشار
السعدي ان "مشروع ماء الحميدية يعد من المشاريع القديمة التي نفذتها الأمانة
في ثمانينيات
القرن الماضي وبسعة 50 متر مكعب في الساعة وهو لا يسد إلا جزء قليل
من الحاجة الفعلية للماء".
ولفت
السعدي أن "خطة المحافظة لهذا العام تتضمن الاستمرار بمد الشبكات واستبدال
القديمة التي ستصل انجاز هذه المشاريع لأكثر من 95 % من الشبكات في أطراف بغداد
لتكون منجزة بالكامل" ، كاشفاً عن "وجود ثلاثة مشاريع لمجمعات الماء
المركزية ستتم المباشرة بها خلال العام الحالي ومنها مشروع ناحية الجسر بطاقة 4 آلاف
متر مكعب في الساعة والآخر في الطارمية وبطاقة 8 آلاف متر مكعب بالساعة وفي
المحمودية وبطاقة 4 آلاف متر مكعب في الساعة" .
وأكد
السعدي أن "المحافظة نفذت بالتعاون مع وزارة البلديات نفذت عدداً كبيراً من
مشاريع الماء التي تتراوح سعاتها بين 50 و200 ألف متر مكعب بالساعة" ، لافتاً
إلى أن "المجمعات العاملة في مناطق أطراف بغداد يصل عددها إلى نحو 215 مجمع
ماء فضلاً عن وجود 10 مجمعات مركزية وبطاقات إنتاجية مختلفة تتراوح بين 1000 و10000 متر مكعب".
وعزت أمانة بغداد، في 27
تموز الماضي، أسباب شح الماء الصالح للشرب الحاصل في بعض مناطق العاصمة إلى الهدر
وزيادة حجم الاستهلاك وكثرة التجاوزات الحاصلة على الخطوط الرئيسة الناقلة، فضلاً
عن تغذية بعض مناطق الأطراف بالماء
الصالح للشرب.
وأعلنت
أمانة بغداد، في (7 تموز الحالي)، عن تخصيص 113 مليار دينار عراقي لتأهيل ومد
شبكات جديدة للماء الصالح للشرب في مناطق متفرقة من العاصمة، ضمن ميزانية تنمية
الأقاليم للعام الحالي 2012.
وأعلن
أمين بغداد صابر العيساوي في شهر حزيران من عام 2011، إن الأمانة استطاعت أن تغطي
80% من الماء الصالح للشرب لمدينة بغداد وسترتفع هذه النسبة الى 90% بافتتاح
مشاريع الماء الأخرى، مشيرا إلى أن افتتاح مشروع ماء
الرصافة الكبير نهاية العام
2012، سينهي أزمة شح المياه نهائياً في مدينة بغداد.
يذكر
أن العاصمة العراقية بغداد تعاني من شح كبير في الماء الصالح للشرب وخاصة في مناطق
الرصافة بسبب عدم وجود مشروع لتصفية المياه فيها، وتعتمد بغداد على مشروع
شرق دجلة
الذي يعتبر المشروع الوحيد في جانب
الكرخ الذي ينتج مع مشاريع الماء الصغيرة
الأخرى أكثر من مليوني متر مكعب يومياً، فيما تقدر الحاجة الفعلية من الماء الصالح
للشرب في بغداد تبلغ ثلاثة ملايين و400 ألف متر مكعب يومياً.