السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الكهرباء العراقية ،الخميس، عن فقدان 900 ميغاواط من محطة
المسيب في
محافظة بابل، عازية السبب إلى شحة الوقود ، مشيرة إلى ان
لجنة الطاقة
البرلمانية ستقوم على استضافة وزيري النفط والكهرباء لتفادي النقص الحاصل بوقود
محطات الإنتاج.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء
مصعب المدرس في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "المنظومة الوطنية فقدت 900 ميغاواط من إنتاجها بسبب توقف
الخط الناقل للوقود إلى محطة المسيب البخارية والغازية"، مبينا أن
"المحطة انخفض إنتاجها من 1100 ميغاواط إلى 200 ميغاواط".
وأضاف المدرس أن "لجنة
الطاقة البرلمانية ستقوم على جمع وزيري النفط عبد
الكريم لعيبي والكهرباء
كريم عفتان الجميلي بأقرب جلسة لمجلس النواب لتفادي النقص
الحاصل بوقود محطات الإنتاج ولحل مشكلة تزويد هذه المحطات بالوقود اللازم لتشغيلها"،
مؤكدا أن "الطاقة الإنتاجية للمنظومة الوطنية تبلغ 7800 ميغاواط في الوقت
الحاضر".
وكانت وزارتا الكهرباء والنفط تبادلتا الاتهامات بشان تجهيز المحطات
الكهربائية بالوقود، كان آخرها اعتبار
وزارة النفط، (16 آب الحالي)، إحصاءات وزارة
الكهرباء بشان إنتاج محطاتها الكهربائية "غير دقيقة ومبالغ فيها"، عازية
أسباب انخفاض تجهيزها الوقود إلى "أسباب فنية وتقنية".
كما أكدت وزارة الكهرباء، في (16 آب الحالي)، أن شحة الوقود المجهز من قبل
وزارة النفط مشكلة ليست وليدة اليوم في رد لها على اتهامها من قبل وزارة النفط
بالعجز في تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية، مشيرة إلى أن ذلك الاتهام "لا
يستند على الحقائق".
وكانت وزارة الكهرباء العراقية حملت، في ( 14 آب الحالي)، وزارة النفط
مسؤولية فقدان أكثر من 900 ميغاواط من
الطاقة الكهربائية بسبب عدم تجهيزها بالوقود
اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية، مشيرة إلى أن وزارة الكهرباء تحتاج إلى
ثمانية
ملايين لتر يوميا من الكاز اويل ،إضافة إلى كميات من الغاز الطبيعي والنفط الثقيل.
وردت وزارة النفط، في 14 اب الحالي، على وزارة الكهرباء بانها ما تجهزه من
الوقود للمحطات الكهربائية يصل إلى 120 %، متهمة وزارة الكهرباء بالعجز في توفير
الطاقة الكهربائية للمواطنين ، فيما اشارت إلى أنها ستحيل تصريحات الأخيرة إلى
الجهات المعنية.
ويستورد
العراق حاليا الطاقة الكهربائية من
إيران بواقع 1000 ميغاواط عبر
ثلاث خطوط هي خط كرمنشاه -
ديالى وخط سربيل زهاب -
خانقين وخط عبدان -
البصرة، وخط
كرخة - عمارة، وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلا عن 100
ميغاواط من
تركيا.
وأعلنت وزارة الكهرباء مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير
خلال العامين المقبلين، فيما أكدت أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف
المقبل، فيما أشارت إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم
بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً
لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
يذكر أن العراق يعاني من نقص في الطاقة الكهربائية منذ بداية عام 1990،
وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد عام 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم
الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال
السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو
عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة
والأهلية.