السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء، الأربعاء، أن إنتاج
الطاقة في
العراق بلغ أكثر من 8 آلاف و400 ميغاواط، فيما لفتت إلى أنه لا تزال لديها
قدرة إنتاجية "مفقودة" تبلغ 570 ميغاواط.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء
مصعب المدرس في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إنتاج الطاقة
الكهربائية في العراق بلغ
ثمانية آلاف و410 ميغاواط"، مبيناً أن "هناك
ارتفاعاً في الإنتاج أثر إيجاباً على تجهيز المواطنين بأكثر من 12 ساعة يومياً في
المحافظات العراقية".
وأضاف المدرس أن "الطاقة التوليدية
للوزارة بلغت 6900 ميغاواط، فيما بلغت القدرة المستوردة 1500 ميغاواط "،
مشيراً إلى أن "الطلب على الطاقة بلغ 13 ألف و530 ميغاواط".
وأشار المدرس إلى أن "مدينة بغداد
تجهز حالياً بـ 11 ساعة من
الطاقة الكهربائية، فيما تجهز المحافظات بأكثر من 12
ساعة"، لافتاً إلى أن "ساعات التجهيز لمحافظة
نينوى بلغت 14 ساعة يومياً،
فيما تبلغ ساعات التجهيز لمحافظة
البصرة 12 ساعة يومياً، إضافة إلى تجهيز محافظة
كركوك بـ18 ساعة يومياً لاستيرادها طاقة كهربائية من
إقليم كردستان تقدر بـ200
ميغاواط إلى جانب الطاقة المجهزة من قبل الوزارة".
ولفت المدرس أن "الوزارة لا تزال لديها
قدرة إنتاجية مفقودة تبلغ 570 ميغاواط، بسبب شح الوقود وانخفاض ضغط الغاز".
وكان نائب
رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين
الشهرستاني أعلن، في (25 آذار 2011)، أن العراق سيصدر الطاقة الكهربائية لدول
الجوار خلال العام المقبل 2013، مبينا أن إنتاج الطاقة الكهربائية المجهزة
للمواطنين خلال الصيف المقبل ستصل إلى 9000 ميغاواط، وستصل خلال العام المقبل إلى
20 ألف ميغاواط.
وسبق أن أكدت وزارة الكهرباء، مطلع شباط
2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أشارت الى أن
واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل، لافتة إلى إنجاز الربط النهائي
لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية
بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
ويستورد العراق حاليا الطاقة الكهربائية من
إيران بواقع 1000 ميغاواط عبر اربع خطوط هي خط كرمنشاه -
ديالى وخط سربيل زهاب -
خانقين وخط عبدان - البصرة، وخط كرخة - عمارة وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء
الضغط العالي، فضلا عن 100 ميغاواط من
تركيا.
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة
الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في
بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي
تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء
عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على
مولدات الطاقة الصغيرة.