السومرية نيوز/
بغداد
كشف مصدر مسؤول في
وزارة النفط، السبت، أن شركتين
صينية وروسية أبدتا رغبتهما في شراء حصة اوكسون موبيل بحقل غرب القرنة المرحلة الأولى
بالبصرة، مشيرا إلى أن الوزارة أبلغت الشركتين بأن
الحكومة العراقية ستدعم عرضيهما إذا قررتا
ذلك.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "شركتي سي إن بي سي الصينية ولوكا اويل الروسية أبدتا رغبتهما في شراء حصة
شركة اوكسون موبيل بحقل غرب القرنة المرحلة الاولى بمحافظة البصرة"، مبينا أن
"الشركتين تعهدتا بدراسة عقد شراء الحصة".
وأضاف المصدر الذي
طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الوزارة تلقت إشارات إيجابية من الشركتين بهذا الشأن"،
مشيرا إلى أنها "أبلغت الشركتين بأن الحكومة العراقية ستدعم عرضيهما إذا قررتا ذلك".
وكانت شركة لوك
أويل الروسية كشفت، في العاشر من تشرين الثاني 2012، أنها ستدرس عرضا من إكسون موبيل
بشأن شراء حصتها في حقل غرب القرنة-1.
وقالت مصادر دبلوماسية
في 18 من تشرين الأول الماضي إن "اكسون" تريد الانسحاب من عقدها لتطوير حقل
غرب القرنة-1 العملاق في جنوب
العراق بسبب مخاوف تتعلق بربحية المشروع، فيما قال مسؤولان
أميركيان إن "اكسون" أبلغت نائب
رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين
الشهرستاني ووزارة الخارجية الأميركية بنواياها.
وأثار
إقليم كردستان
غضب بغداد حين وقع صفقات مع شركات نفطية أجنبية مثل "إكسون" و"توتال"
و"شيفرون" وهي عقود تقول
الحكومة المركزية إنها غير قانونية.
وكان تقرير إعلامي
قد صدر في 11 تشرين الاول 2012، نقلا عن مصادر في قطاع الطاقة مفاده إن العراق يدرس
استبدال "إكسون موبيل" بشركات روسية في مشروع غرب القرنة1 النفطي بعدما أغضبت
الشركة الأميركية بغداد بدخولها إقليم
كردستان.
وقالت "نفته
كومباس" وهي نشرة أسبوعية للطاقة عن دول الاتحاد السوفييتي السابق وشرق أوروبا
إن العراق يدرس إدخال "لوك أويل"، و"جازبروم نفت" الروسيتين بدلا
من "اكسون"، مضيفة ان الشركتين الروسيتين لهما عمليات بالفعل في البلاد.
إلا أن شركة
"لوك أويل" النفطية الروسية قالت في (16 تشرين الأول 2012) إن العراق لم
يطلب منها أن تحل محل إكسون موبيل في حقل غرب القرنة-1 العملاق.
وتدير "لوك
اويل" ثاني أكبر منتج للخام في
روسيا مشروع غرب القرنة-2 المتاخم لغرب القرنة-1،
وتسيطر الشركة على حصة 75 بالمئة في المشروع بعدما اشترت حصة شريكها الأصغر "شتات
اويل" في حزيران.
وأكد رئيس الحكومة
نوري المالكي خلال لقاءه الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين، في (10 تشرين الأول 2012)،
أن أبواب العراق مفتوحة أمام الشركات الروسية للعمل في البلاد، فيما أبدى بوتين رغبة
بلاده بتوسيع تعاونها مع العراق في المجالين التجاري والعسكري.
ويعد حقل غرب القرنة
واحد من الحقول النفطية الكبيرة في العراق، وجرى استخراج النفط منه أول مرة خلال العام
1973، وتفيد تقديرات خبراء بأنه يحتوي على خزين نفطي يبلغ 24 مليار برميل.
يذكر ان العراق
يسعى من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على
الشركات العالمية، للتوصل إلى إنتاج ما
لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست المقبلة، والى 12 مليون برميل
يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني، فيما يبلغ حجم الإنتاج
الحالي نحو مليونين و700 ألف برميل.
ويصدر العراق نفطه
الخام من مينائي
البصرة والعمية الواقعين ضمن نطاق المياه الإقليمية العراقية، فضلاً
عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن، وتبلغ
نسبة الصادرات العراقية من
نفط البصرة نحو 90 %، في حين تصدر النسبة المتبقية معظمها
من نفط
كركوك.