Alsumaria Tv

أوباما في وضع لا يحسد عليه إزاء قرار محتمل بارسال تعزيزات إلى افغانستان والتجربة الأميركية في العراق تربكه..

2009-10-07 | 08:17
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
أوباما في وضع لا يحسد عليه إزاء قرار محتمل بارسال تعزيزات إلى افغانستان والتجربة الأميركية في العراق تربكه..

خرج الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء من اجتماع مع كبار ممثلي الكونغرس أكثر عزلة من السابق في مواجهة اتخاذ أحد أهم قرارات فترته الرئاسية وهو القرار الخاص بإرسال أو عدم إرسال تعزيزات عسكرية إلى...

خرج الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء من اجتماع مع كبار ممثلي الكونغرس أكثر عزلة من السابق في مواجهة اتخاذ أحد أهم قرارات فترته الرئاسية وهو القرار الخاص بإرسال أو عدم إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان. وبدا أصدقاؤه من الديمقراطيين، وخصومه من الجمهوريين إثر الاجتماع، أكثر انقساماً مما كانوا عليه، قبله. ونقل مسؤول في الإدارة الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه، عن أوباما قوله لهم أنه سيحسم قراره آخذاً في الاعتبار الطابع الملح الناجم عن تدهور الوضع في أفغانستان. غير أن أوباما نفسه أقر بأن \"القرار لن يكون محل رضى الجميع\"، وعمل جاهداً على تخفيف حدة الجدل المتصاعد داعياً إلى \"التخلي عن الفزاعة التي مفادها أنه يجب إما مضاعفة عدد الجنود، أو الرحيل عن أفغانستان\", وسيكون على أوباما بحسب المصدر، \" أن يتخذ قراراً ينطوي على مخاطرة بين الاستجابة لطلب القائد الميداني الجنرال ستانلي ماكريستال، أو رفضه، أو التوفيق بين الأمرين بحسب ما أفاد المسؤول . وكان طلب ماكريستال تعزيزات تصل الى 40 ألف جندي، وحذر في تقرير سري رفعه الى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مطلع أيلول، من احتمال فشل مهمة بلاده في أفغانستان ما لم تتم زيادة عدد القوات الامريكية هناك . وجاء في تقرير ماكريستال \"إن الفشل في إبطال زخم التمرد في المستقبل القريب بانتظار اكتمال الطاقة الأمنية الأفغانية يهددان نتيجة المعركة بحيث تصبح هزيمة التمرد غير ممكنة\", وحذر الجنرال الأميركي من أن عدم توفير الموارد اللازمة يهدد بإطالة أمد الصراع، وزيادة عدد الضحايا، ويضاعف التكلفة المادية، ويؤدي في النهاية إلى فقدان الدعم السياسي الحيوي، وإن أيا من هذه المخاطر سيؤدي غالبا إلى فشل المهمة في أفغانستان\". واستقبل أوباما الذي يتعرض لضغوط في هذا الملف من جهات مختلفة، القيادات البرلمانية لإشراكهم في المشاورات المكثفة الرامية إلى التوصل إلى قرار في غضون أسابيع. ويلاقي أوباما صعوبة في تسويق فكرة إرسال التعزيزات العسكرية في أوساط أعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي الذين أعربوا مراراً عن عدم ارتياحهم إلى مهمة القوات الأمريكية في أفغانستان. وقال المسؤول في الإدارة الأميركية أن الرئيس الأميركي لاقى صعوبة في خلال المشاورات مع القيادات البرلمانية في الحصول على تأييد رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي \"التي تذكّر منذ فترة بالتردد المتعاظم بين الأميركيين حيال التورط في حرب عمرها ثماني سنوات ولا تلوح أي مؤشرات على نهايتها\" على ما نقل المسؤول في الإدارة الاميركية. وتساءلت بيلوسي بحسب المصدر \"هل نحن موافقون؟ وهل سنصوت على ذلك؟ سيكون ذلك رهن معرفتنا لما يقترحه الرئيس\". من جهته، نقل المصدر عن خصم أوباما السابق، الجمهوري جون ماكين، تأكيده أمام الرئيس الأميركي على ضرورة الاستجابة لطلبات الجنرال ماكريستال والجنرالات الذين يدعمونه. وقال \"إني لست فقط مقتنعاً بأن تحليل الجنرال ماكريستال هو الجيد بل إني مقتنع بضرورة تطبيقه بأسرع ما يمكن\". وأضاف \"إن ما يقلقني هو أنصاف القرارات\" في إشارة من ماكين إلى سابقة العراق حيث أدى نقص القوات \"إلى استمرار الفشل وتدهور تأييد الرأي العام الاميركي\". ويجد أوباما نفسه إزاء الوضع في أفغانستان، في وضع مشابه لوضع سلفه جورج بوش حين قرر هذا الاخير في 2007 إرسال تعزيزات قوامها 30 ألف جندي لمنع العراق من السقوط في الفوضى. وبحسب المصدر، فإنه \"في حال استجاب الرئيس الأميركي لطلب الجنرال ماكريستال فإن ذلك يعني الانخراط في تصعيد خطر، في الوقت الذي تنتعش فيه المقارنات مع المستنقع الفيتنامي، أو هزيمة السوفييت في أفغانستان\". ويعني هذا القرار من جهة أخرى، \"الصدام مع القسم المناهض للحرب بين أنصار أوباما\" وذلك قبل عام من انتخابات نصف ولايته، \"وفي حال رفض الطلب فان ذلك لا يعني معارضة جنرالاته فحسب، بل تحمل عواقب فشل محتمل أيضاً\" بحسب قول المصدر المسؤول. يذكر أن الرئيس أوباما كان قد أقر بعد فترة قصيرة من توليه منصب الرئاسة نشر 21 ألف جندي إضافي من القوات العسكرية الأميركية في أفغانستان لمواجهة الهجمات المتوقعة من حركة طالبان في فصل الربيع، ولتوفير مزيد من الأمن خلال الانتخابات الأفغانية في شهر آب. تقرير لرلى التنير
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 07-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-07
Play
العراق في دقيقة 07-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-07
Live Talk
Play
الشباب وصناعة المستقبل بالقيادة والمسؤولية - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-07
Play
الشباب وصناعة المستقبل بالقيادة والمسؤولية - Live Talk م٢ - الحلقة ٦٢ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-07
ناس وناس
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
Play
منطقة الشرطة الرابعة بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٤ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
الطريق الى الكأس
Play
الفيفا في قفص الاتهام.. كيف تحول الطرد إلى مكسب أمريكي؟ - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٦ | 2026
14:15 | 2026-07-06
Play
الفيفا في قفص الاتهام.. كيف تحول الطرد إلى مكسب أمريكي؟ - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٦ | 2026
14:15 | 2026-07-06
نشرة أخبار السومرية
Play
٦ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-06
Play
٦ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-06
استديو Noon
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
Play
استديو نون 6-7-2026 | 2026
07:00 | 2026-07-06
عشرين
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
Play
الزيدي بين مهمتين .. جندي الإصلاح وضابط السـ لاح - عشرين م٥ - الحلقة ٤٤ | الموسم 5
16:30 | 2026-07-05
علناً
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
Play
الدولة في مواجهة الفساد - علناً م٥ - الحلقة ٥ | الموسم ٥
16:15 | 2026-07-02
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
جثمان السيد خامنئي يصل الى مطار النجف الدولي (فيديو)
13:22 | 2026-07-07
الرئيس الإيراني يصل مطار النجف
13:13 | 2026-07-07
بزشكيان يتوجه إلى النجف لاستقبال جثمان السيد الخامنئي
11:52 | 2026-07-07
الطلب العالمي على الغاز يتجه للانخفاض لأول مرة منذ 2022
11:47 | 2026-07-07
الشرع يعلق على ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق: أحيي شجاعته
10:37 | 2026-07-07
تضرر ناقلة نفط ترفع العلم السعودي في مضيق هرمز
09:44 | 2026-07-07
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية