Alsumaria Tv

مؤرخ بريطاني مرموق: لا مفر من حرب عالمية ثالثة وفات الأوان لوقفها

2024-06-24 | 06:25
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
مؤرخ بريطاني مرموق: لا مفر من حرب عالمية ثالثة وفات الأوان لوقفها

السومرية نيوز – دوليات

قد تعلن إيران أنها أنتجت قنبلة نووية ويحشد الجيش الأميركي قواته على حدودها لدخولها فتصطف روسيا والصين وكوريا الشمالية إلى جانبها.

وقد يدفع الإحباط الصين لغزو تايوان فتقوم الولايات المتحدة بتفعيل خطط الطوارئ لإنقاذ تايوان وقد تتطور الأمور لحرب شاملة، وثمة احتمال أن يتعرض -ومن دون سابق إنذار- نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في الغرب للهجوم.

وقد يؤدي ذلك لإلحاق أضرار جسيمة بشبكاته الإلكترونية التجارية والعسكرية ولا أحد يعترف بأنه أطلق الصواريخ، ولكن في خضم الفوضى التي قد تعقب ذلك، سرعان ما يتم توجيه اللوم إلى الدول المناهضة للغرب، ويكون في هذه الحالة من الصعب شن أعمال انتقامية مع انهيار الاتصالات.

عدم يقين
وفي ظل عدم اليقين بشأن ما يجب فعله، قد تصدر أوامر بالتعبئة العسكرية في جميع أنحاء العالم الغربي، وربما طالبت روسيا والصين بوقف تلك التعبئة.

لكن، وكما حدث في عام 1914، فمن الصعب إيقاف العجلات، بمجرد أن تتحرك، وهنا قد تتفاقم الأزمة، فتكون حرب الفضاء الأولى تحصيل حاصل.

هكذا يمكن أن تلخص الفقرات الأولى التي استهل بها المؤرخ البريطاني ريتشارد أوفري مقالا له بصحيفة ديلي تلغراف بعنوان "فات الأوان لوقفها.. مؤرخ بريطاني مرموق: لا مفر من حرب عالمية ثالثة".
 
قبل أن يستدرك قائلا "هذه السيناريوهات الثلاثة ممكنة، ولكن يجب أن أوضح أن أيا منها ليس محتملا، فالتنبؤ ـ أو التخيل على الأصح ـ من الممكن أن يؤدي إلى إنتاج أوهام خطيرة تعمل على تعزيز القلق بشأن أمن المستقبل"، بل قد يكون التشخيص الأكثر منطقية خاطئا في حد ذاته، خصوصا أن تطوير الأسلحة النووية أدى لتغيير كبير في شروط أي صراع عالمي مستقبلي، وفقا لأوفري.

ورغم أن التاريخ قد يساعدنا على التفكير في شكل الحروب المستقبلية، كما يقول المؤرخ، فإنه يوضح أننا نادرا ما نتعلم من دروس التاريخ، ومع ذلك فإن السؤال حول الكيفية التي قد تندلع بها حرب عالمية ثالثة يطاردنا اليوم أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويرى أوفري أن مجرد تخميننا بشأن هذه الحرب هو دليل على توقعاتنا بأن الحرب من نوع ما تظل حقيقة في عالم يتسم بعدم الأمان المتعدد الأسباب.

وأبرز الكاتب في هذا الصدد، أن الصراعات في أوكرانيا وغزة وميانمار والسودان هي تذكير بهذا الواقع المستديم، كما تشير التهديدات المنتظمة من جانب روسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية إلى أن خيالاتنا قد لا تكون بعيدة كل البعد عن الواقع.

لماذا الحروب؟
لكن أوفري لفت إلى أن محاولتنا التنبؤ باندلاع حرب مستقبلية يدفع لطرح سؤال آخر هو: لماذا نشن الحروب في الأساس؟، ليجيب بأن الحرب ظلت سمة مميزة للتاريخ البشري المعروف بأكمله تقريبا، كما أن العنف الحربي سبق إنشاء الدول الأولى، ويظل السؤال الأساسي، حسب المؤرخ، هو حول تحديد السبب وراء تطوير البشر للنزعة القتالية إلى جانب قدرتهم على التعاون الاجتماعي.

وهنا يوضح الكاتب أن العلوم الإنسانية ظلت طيلة جزء كبير من القرنين 20 و21 تحاول تحديد سبب تلك النزعة، فيرى علماء الأحياء التطورية وعلماء النفس مثلا أن الحرب كانت وسيلة الإنسان البدائي لضمان البقاء وحماية الأقارب والتعامل مع الأزمات البيئية.

ولا شك بين علماء الأحياء، وفقا للكاتب، في أن العنف لم يكن موجودا في جيناتنا، وحتى إن شنت حروب في الماضي، فإن أوفري يؤكد أن الحروب القديمة كانت مختلفة كليا عما هي عليه اليوم، ويسرد في هذا الصدد عدة أمثلة لشعوب اشتهرت بالحروب كالإسبرطيين، والفايكنغ، والأزتيك، كما يوضح أسباب الحروب آنذاك.

ثم يذكر المؤرخ بأن الحربين العالميتين المعروفتين (الأولى والثانية) بدأتا بانقضاض قوة كبرى على قوة أقل أهمية ـ صربيا في عام 1914، وبولندا في عام 1939ـ ثم انجرار قوى أخرى إلى هذه الدوامة، وقد يحدث هذا مع تايوان، كما يحدث بالفعل مع أوكرانيا.

وهنا نبه الكاتب إلى أن حقيقة كون السلام قد يبدو خيارا عقلانيا لمعظم البشر لم تتمكن أبدا من خنق الرغبة في القتال عندما يبدو ذلك ضروريا أو مربحا أو إلزاميا.
 
وذكّر الكاتب القراء بأن الناس بدؤوا، بعد نهاية الحرب الباردة يروجون لفكرة أن الحرب أصبحت من الماضي، لكن، لو كان الأمر كذلك -يقول الكاتب- لكان من الممكن أن نعيش الآن في عالم خال من الأسلحة والخوف.

وختم أوفري بالقول إنه لا يكاد يوجد من يسعى بنشاط إلى حرب عالمية ثالثة، لكنه أبرز أن ذلك كان الحال ذاته قبيل الحربين الأولى والثانية ولم يحل دون نشوبهما.

>> تابع قناة السومرية على منصةX 
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
هنادي وليان
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Play
أسرار البشرة النضرة - هنادي وليان - الحلقة ١٧ | 2025
14:30 | 2026-01-01
Celebrity
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
Play
Best Off 2025 - Celebrity م٤ | الموسم 4
14:00 | 2026-01-01
أسرار الفلك
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
Play
عام 2026 سنة النهضة والعمران | 2026
13:05 | 2026-01-01
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
Play
العراق في دقيقة 1-1-2026 | 2025
13:00 | 2026-01-01
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Play
نشرة ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-01-01
Live Talk
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
Play
فنان شامل يصنع هويته الموسيقية الخاصة - Live Talk - الحلقة ١٩٤ | 2025
10:30 | 2026-01-01
ناس وناس
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
Play
السوق العربي بغداد - ناس وناس م٨ - الحلقة ١٩١ | الموسم 8
04:00 | 2026-01-01
رحال
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
Play
رحال يستقبل 2026 في قضاء المدائن | الموسم 6
16:00 | 2025-12-31
مايك السومرية
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
Play
ام عبدالله الشمري - MIC Alsumaria - الحلقة ٣٨ | season 1
15:00 | 2025-12-31
من الأخير
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
Play
أبرز أحداث العراق والشرق الاوسط ٢٠٢٥ - من الأخير م٢ | الموسم 2
14:00 | 2025-12-31
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
شغب في فرنسا خلال ليلة رأس السنة.. النار التهمت 1173 سيارة
10:57 | 2026-01-02
هل تلقت القوات الامريكية الأوامر للتدخل بنجدة المتظاهرين في إيران؟
09:55 | 2026-01-02
رسمياً.. السعودية تحتضن بطولة كأس الخليج 27
09:53 | 2026-01-02
أنجلينا جولي من معبر رفح: يجب إدخال المساعدات إلى غزة بأقرب وقت
08:36 | 2026-01-02
إيران تلاحق من يشارك بنشر صور مزيفة لقادة الأمن والعسكريين
08:21 | 2026-01-02
في اليمن.. اشتباكات عنيفة بين قوات درع الوطن والانتقالي في معسكر الخشعة (فيديو)
07:13 | 2026-01-02
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية