السومرية نيوز/
بغداد
أكد السفير
الأميركي في
العراق ستيفن بيكروفت، الجمعة، مشاركة 35 منظمة أميركية في معرض بغداد
الدولي، لافتاً في الوقت نفسه إلى الشركات الأميركية بصدد تأسيس وجود
قوي لها في العراق.
وقال بيكروفت في
بيان صدر على هامش افتتاحه الجناح الأميركي في معرض بغداد الدولي بدورته الـ39،
وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "جناح
الولايات المتحدة في
معرض بغداد الدولي يمثل 35 منظمة أميركية، منها 24 شركة تجارية و7 جامعات و3
منظمات تجارية تابعة للحكومة الأميركية".
وأضاف بيكروفت أن
"العديد من الشركات الأميركية أكدت من خلال حضورها أهمية إمكانات السوق
العراقية وهي بصدد تأسيس وجود قوي لها في البلاد"، مؤكدا أن "الشركات
الأميركية بمقدورها تقديم احدث التقنيات العالمية ونظم الإدارة والنشاطات
التجارية، والترويج للمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الشركات".
وتابع السفير الأميركي
أن "البضائع والخدمات التي تقدمها الشركات الأميركية تساعد العراق على إعادة
اعمار بنيته التحتية وقطاعه الصناعي وتسهم في رفاه الشعب العراقي"، داعياً
إلى "توسيع العلاقات التجارية الأميركية العراقية".
وأكد بيكروفت أن "الدولتين
ملتزمتان ببناء شراكة اقتصادية من شانها تدعيم العلاقات الثنائية كما نصت عليه
اتفاقية الإطار الاستراتيجي المشترك"، مبينا أن "الملاك المتواجد في
الجناح الأميركي يتحدث بلغتين لأجل الترحيب بالزائرين و تسهيل عملية اتصالهم مع
الشركات والجامعات ذات الصلة إضافة إلى تخصيص حيز لاجتماعات ممثلي الشركات".
وكانت
وزارة التجارة
العراقية افتتحت، أمس الخميس (1 تشرين الثاني 2012)، الدورة الـ39 لمعرض بغداد
الدولي بمشاركة ألف شركة عربية وأجنبية و20 دولة، مؤكدة أن المعرض سيستمر لمدة
عشرة أيام.
وأعلنت
الشركة العامة
للمعارض العراقية التابعة لوزارة التجارة، في السادس من تشرين الأول 2012 ، عن
ارتفاع مشاركة الدول والشركات العالمية في معرض بغداد الدولي ضمن دورته الـ39
المقبلة إلى 21 دولة، فيما اعتبرت أن مشاركة الدول والشركات في المعرض ضمن دوراته
السابقة كانت شكلية وغير جادة.
كما أعلنت محافظة
بغداد، في السادس من أيلول 2012، أنها تقوم حاليا بتنفيذ 30 مشروعا في معرض
بغداد الدولي من بينها إنشاء 15 قاعة جديدة مخصصة لعرض منتجات الشركات المشاركة في
المعرض، إضافة إلى قاعات لاستقبال الشركات الأجنبية ومشاريع أخرى تتعلق بالبنى
التحتية.
وكان مدير معرض بغداد
الدولي صادق حسين سلطان قد أكد، في تموز 2012، أن
مجلس الوزراء وافق على تخصيص 500
دونم من الأراضي لإنشاء معرض بغداد الدولي الجديد في مجمع قصور
الفاو، مشيرا إلى
أن كثرة الاختناقات المرورية التي تحدث إثناء إقامة دورة المعرض السنوية وضخامة
المعارض الدولية دفعت وزارة التجارة بالبحث عن مكان بديل للمعرض.
وغالباً ما تقوم قيادة
عمليات بغداد بغلق الشوارع المؤدية إلى معرض بغداد الدولي الواقع في
منطقة المنصور
غرب بغداد، مما أثار استياء كبيرا لدى الكثير من المواطنين الراغبين بزيارة المعرض
كونهم يجدون صعوبة بالوصول إليه، إضافة إلى اضطرار اغلب المحلات التجارية القريبة
من المعرض إلى الإغلاق بسبب عسكرة المنطقة.
يذكر أن الشركة العامة
للمعارض العراقية تأسست عام 1959، وكانت تسمى آنذاك مديرية مصلحة المعارض
العراقية، حيث انضمت الشركة خلال سنة 1971 إلى عضوية
اتحاد المعارض الدولية الذي
يقع مقرها في
باريس، وأقيم أول معرض عراقي عام 1964 في بغداد بمشاركة أربع دول
عربية، واستمرت الدورات حتى دخول القوات الأميركية إلى البلاد سنة 2003، ثم توقفت
لعدم استقرار الوضع الأمني في بغداد ويعاني معرض بغداد الدولي من إهمال كبير في
معظم قاعاته التي أصابها الدمار بسبب عمليات السلب والنهب بعد العام 2003 .