السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر ائتلاف متحدون للإصلاح، السبت، ان معارك الارهابيين بالموصل هو سيناريو شبيه بالذي حدث في
الانبار وديالى وسامراء، داعيا الى اعادة النظر في هيكلية وقدرات وخطط القوات المسلحة وانتهاج الحلول السياسية كرديف موازٍ للخيار الأمني.
وقال الائتلاف في بيان تلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "لم يكن ماحدث في
سامراء من وقائع مأساوية مجرد خرق أمني من تلك التي اعتدناها طيلة السنوات الماضية، لقد كان تدهورا خطيراً وجريمة خُطط لها بعناية بغية دفع مجتمعنا الى الحرب الطائفية من جديد"، مبينا "لم يكن غريباً علينا ان نسمع اصوات النشاز وهي أشبه بفحيح الافاعي وقد ارادت ان تستغل الاوضاع في سامراء لتضخ لمجتمعنا حقن الكراهية والعنف".
وأضاف الائتلاف أن "شعبنا الذي جرب مرارات الحرب الاهلية وقسوتها قد أخذ مصل المناعة عنها فلم ينساق لهذا المخطط اللئيم"، مشيرا الى انه "اليوم وكما كان متوقعاً انتقلت معارك الارهابيين الى
الموصل في سيناريو شبيه بالذي حدث في الانبار وديالى وسامراء وغدا ربما إلى غيرها ليبقى وطننا يدور وسط دائرة مغلقة من العنف والقتل وغياب الأمن".
واكد الائتلاف على "أمرين جوهريين لايمكن بدونهما تصور أمن مجتمعي على أمد قريب وهما اعادة النظر في هيكلية وقدرات وخطط قواتنا المسلحة بما يجعلها مؤهلة للدفاع عن شعبنا بكفاءة عالية تتناسب وحجم التهديد الكبير الذي يواجهه، وثانيهما انتهاج الحلول السياسية كرديف موازٍ للخيار الأمني من خلال معالجة كل مأمن شأنه ان يشعر المواطنين بالتهميش والاستعداء من قبل السلطة".
وتابع الائتلاف أن "المعارك التقليدية العالمية مع الارهاب أثبتت بما لايدع مجالاً للشك بان اية سلطة لايمكن ان تكسب معركتها ضد الأرهاب الا اذا كسبت احترام مواطنيها وثقتهم بها،"، موضحا ان "مناخات تشكيل الحكومة الجديدة ينبغي استثمارها لمقاربة الحلول المتعلقة بالمصالحة الوطنية ومناهج الاصلاح على مختلف الصعد بما بجنبنا استنساخ تجربة السنوات الأخيرة العجاف".
وشهدت
محافظة نينوى، امس الجمعة (6 حزيران 2014)، مقتل وإصابة 47 مدنياً جميعهم من الشبك بانفجار سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريين في قضاء برطلة
شرق الموصل، ومقتل واصابة 24 منتسبا من الجيش والشرطة بهجمات متفرقة في الموصل، ومقتل ضابط بالشرطة وثلاثة عناصر من مكافحة الشغب واصابة 23 آخرون بينهم آمر فوج مكافحة الشغب باشتباكات مع عناصر "
داعش" غربي الموصل، ومقتل مسلح حاول الهجوم على
نقطة تفتيش جنوب شرقي الموصل، ومقتل واصابة سبعة عسكريين بينهم آمر فوج باشتباكات غربي المحافظة، ومقتل 16 من عناصر "داعش" باشتباك مسلح مع القوات الامنية غربي الموصل، ومقتل 75 "إرهابياً" وحرق 20 عجلة في مناطق متفرقة من الموصل، فضلا عن مقتل 70 شخصاً بسقوط قذائف هاون شرقي وغربي الموصل، كما تم استهداف جسر الكوير
شمال شرق الموصل بشاحنة مفخخة.
كما اعتبر
رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الجمعة (6 حزيران 2014)، الهجوم على مدينة سامراء ومحاولة استهداف مرقد الإمامين العسكريين "محاولة فاشلة" لاثارة الفتنة الطائفية وفك الخناق على "الإرهابيين" في الانبار، مؤكداً أن التكاتف والتلاحم في درء الشر والإرهاب بين المواطنين والاجهزة الامنية هو درس بليغ "للإرهابيين".
يذكر ان القوات الامنية تمكنت، اول امس الخميس (5 حزيران 2014) من احباط محاولة لعناصر تنظيم "داعش" لاقتحام مرقد الامامين العسكريين في سامراء، عقب سيطرتهم على عدد من المناطق في القضاء، في حين اعلنت
وزارة الدفاع مساء امس استعادة السيطرة الكاملة على مناطق سامراء وطرد عناصر "داعش" منها.