السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت النائبة عن ائتلاف دولة القانون
حنان الفتلاوي، الأربعاء، عن الاتفاق مع ممثلي
الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان على زيارة
محافظة بابل ولقاء بعض عوائل ضحايا
سبايكر، وبينت أن لجنة تحقيق أممية ستتحقق قريبا بجرائم "داعش" في كل مناطق
العراق.
وقالت الفتلاوي في بيان صدر، اليوم، بعد لقاء جمعها بممثل الأمين العام للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف وممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان فرانشيسكو موتا، وتلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه، إنها أطلعتهما "على تفاصيل جريمة الإبادة الجماعية في سبايكر"، موضحة أن "الجريمة التي حدثت تحتاج الى وقوف
المجتمع الدولي بجانب عوائل الضحايا وعدم الاكتفاء بالتفرج".
وتساءلت الفتلاوي عن "دور الامم المتحدة بتسليط الضوء على جريمة سبايكر باعتبارها إبادة جماعية"، مطالبة
المنظمة الدولية بـ "جهد اكبر في تسليط الضوء تجاه جرائم داعش في العراق".
من جانبه، أبدى ملادينوف استعداد "المنظمة الدولية للبحث في تفاصيل الجريمة"، مشيرا الى "شحة المعلومات التي حصلت عليها المنظمة من الجهات الرسمية".
ورحب ملادينوف بـ "استعداد الفتلاوي للمساعدة بتزويدهم بما لديها من أسماء وأوليات وإفادات من خلال حملتها التي تجمع بواسطتها عناوين ذوي الضحايا وشهاداتهم وشهادات الناجين".
وبين البيان أن "ملادينوف وموتا اتفقا مع الفتلاوي على ان يزورا محافظة
بابل للقاء بعض عوائل الضحايا"، لافتا الى أن "لجنة تحقيق أممية ستكون قريباً بالعراق للتحقيق بكل جرائم داعش وستكون متاحة للجميع في كل مناطق العراق".
وكانت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي دعت، في (29 آب 2014)،
الاتحاد الأوروبي الى إطلاع العالم على "جريمة سبايكر النكراء"، فيما أكدت مسؤولة أوروبية أن حادثة سبايكر "جريمة إبادة جماعية غير قابلة للنقاش".
وكانت الفتلاوي أعلنت، في (17 آب 2014)، أنها بدأت بإجراءات تدويل قضية "مجزرة سبايكر"، وفيما أشارت الى إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "
فيسبوك" خاصة بهذا الموضوع، خصصت رقم هاتف محمول لتواصل أهالي الضحايا مع مكتبها.
وكانت النائبة عن كتلة الأحرار اقبال الغرابي طالبت، اليوم الأربعاء، عشائر
الفرات الأوسط والجنوب بعقد مؤتمر عشائري وطني للمطالبة بدماء أبنائها الشهداء، فيما شددت على ضرورة اعلان العشائر الغربية موقفها تجاه العشائر المساندة لتنظيم "داعش".
وصوت
مجلس النواب، اليوم الأربعاء، على بث الجلسة البرلمانية السابقة الخاصة بقاعدة سبايكر أمام وسائل الإعلام استجابة لطلب موقع من 30 نائبا، وجاء ذلك بعدما عقد مجلس النواب جلسة طارئة خاصة لمناقشة القضية بحضور 182 نائبا والقادة الامنيين، فيما اشار مصدر برلماني الى ان القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي لم يحضر الجلسة.
واقتحم، امس الثلاثاء، أهالي ضحايا قاعدة "سبايكر"
مبنى مجلس النواب واعتدوا بالضرب على ثلاثة من حراس المبنى، فيما طوقت القوات الأمنية المجلس ومدخل
المنطقة الخضراء بالكامل.
يذكر أن تنظيم "داعش" اعدم المئات من طلبة قاعدة "سبايكر" شمال
تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة،
منتصف حزيران الماضي، فيما أشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية.
ونشر التنظيم في حينها صوراً على الإنترنيت لشباب منبطحين على وجوههم في العراء ويقف خلفهم مسلحون ملثمون موجهون فوهات أسلحتهم باتجاه الشباب، وقال إن هؤلاء هم قسم من طلبة قاعدة "سبايكر" الذين تم إعدامهم، فيما بقيت أماكن جثثهم مجهولة.