السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن اتحاد القوى الوطنية صلاح
الجبوري، السبت، ما يجري من عمليات سلب ونهب لمنازل ومحلات بصلاح الدين من قبل عناصر مسيئة بالحشد الشعبي بأنه سيفشل نشوة النصر، وبين أن تلك الانتهاكات ستعيد حسابات أبناء محافظات تنتظر تحريرها لكي لا يتكرر تنفيذ سيناريو جديد ضدهم.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمجلس النواب وحضرته
السومرية نيوز، "في وقت سابق عبرنا عن قلقنا واستغرابنا وشكوكنا من العمليات الانتقامية التي حدثت أثناء تحرير
محافظة ديالى من تنظيم داعش"، موضحاً أن "ما جرى من عمليات سلب ونهب ضد أبناء ديالى وعدم الاستجابة لإعادة المهجرين إلى مناطقهم فأن هذا السيناريو يتكرر اليوم ضد أبناء
محافظة صلاح الدين".
وأضاف الجبوري أن "ما يجري من عمليات سلب ونهب لمنازل ومحلات
صلاح الدين من قبل عناصر مسيئة من
الحشد الشعبي وباعتراف قيادات الحشد دون ان يكون هناك رادع ومحاكمات علنية تجاه ما يرتكب من أفعال بربرية، سيفشل نشوة النصر من جهة، وسيدفع المواطنين الى اتخاذ مواقف مضادة تجاه ما يحصل في المحافظة من جهة ثانية".
وبين النائب عن اتحاد القوى "يحمل الحكومة وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة والمسؤولين العسكريين باعتبارهم المعنيين بالحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وأموالهم وممتلكاتهم مسؤولية تلك الانتهاكات التي تطال المحافظة"، مؤكداً أن "تلك الانتهاكات وما تسرب من معلومات خطيرة سيعيد حسابات أبناء المحافظات التي تنتظر تحرير محافظاتهم لكي لا يتكرر تنفيذ سيناريو جديد ضدهم".
ودعا
وزارة الدفاع إلى "إشراك أبناء محافظات
الانبار ونينوى في عمليات تحرير أراضيهم"، مطالبا المنظمات الإنسانية بـ "الوقوف على حقيقة ما يجري وفضح كل الممارسات اللاإنسانية التي تنتهك حقوق للمواطنين".
وكانت رئيسة حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي انتقدت، اليوم السبت، "أصوات نشاز" تحاول تشويه صورة انتصارات الحشد الشعبي واتهامه باتهامات كاذبة وغير واقعية، وفيما طالبت من يتهم الحشد بتقديم الدليل الحقيقي وليس "صور فيس بوك"، دعت محافظ صلاح الدين الى العودة لممارسة دوره وعدم التخلي عن مسؤوليته.
وكان مجلس عشائر ووجهاء تكريت طالب، اليوم السبت، بسحب الحشد الشعبي من المدينة "فوراً" وتسليمها للشرطة الاتحادية والمحلية ومحاسبة الأطراف المسؤولة عن تدمير المدينة، وهدد باللجوء الى
المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية للمدينة في حال عدم الاستجابة لمطالبه.
وكانت "سرايا الخراساني" أعلنت، اليوم السبت، أن عملاء تنظيم "داعش" خططوا لإثارة الفتن بين الحشد الشعبي والشرطة وأهالي القضاء، فيما طالبت
رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئاسة
هيئة الحشد والقضاء بالإسراع في محاسبة الجناة على خلفية مقتل احد قادة
السرايا.
وكان القائد العام لـ"سرايا الخراساني" علي الياسري دعا، امس الجمعة، وسائل الإعلام الى تحري الدقة والموضوعية في نشرها الأخبار الأمنية التي تخص الحشد الشعبي، مؤكدا أن السرايا ستفوت الفرصة على من يريد النيل من وحدة واستقرار
العراق.
يشار الى أن بعض وسائل الإعلام اتهمت عناصر "سرايا الخراساني" بالقيام بعمليات سرقة ونهب لمنازل وممتلكات المواطنين في محافظة صلاح الدين بعد تحريرها من سيطرة تنظيم "داعش".
وكان مصدر مطلع في
مجلس محافظة صلاح الدين أفاد، امس الجمعة (3 نيسان 2015)، بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عناصر في الحشد الشعبي من جهة وحمايات محافظ صلاح الدين ورئيس مجلس المحافظة من جهة أخرى، فيما أكد متحدث باسم الحشد الشعبي أن الذين اشتبكوا مع الحمايات "مندسون" ستتم محاسبتهم.
وحذر رئيس
مجلس النواب سليم الجبوري حذر، امس، الحكومة من وجود جهات تحاول إسقاط تجربتها "وتشويه انتصاراتها"، داعيا
الأجهزة الأمنية كافة إلى الوقوف بحزم ضد الذين "يتآمرون" على أمن العراق واستقراره.
وأعلن المتحدث باسم
مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري، امس، أن رئيس الوزراء حيدر
العبادي أمر القوات الامنية والعسكرية في تكريت بالتصدي لحالات التخريب التي تمارسها "عصابات" تريد الاساءة الى "البطولات"، مشيرا الى انه وجه باعتقال اي شخص يقوم بمثل هكذا حالات.