السومرية نيوز/
أربيل
ردت
وزارة البيشمركة في
اقليم كردستان، الاحد، على التوضيح الذي اصدرته
وزارة الدفاع العراقية بشأن المذكرة الموقعة بينها ( البيشمركة) ووزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، وأكدت أنها لن تنسحب من المناطق التي حررتها قبل عامين، فيما هددت بإيقاف التنسيق مع القوات العراقية في حال "وجود معاملة لا تليق ببطولاتها وتضحياتها".
وقالت وزارة البيشمركة في بيان تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه، إن "
وزارة الدفاع العراقية نشرت توضيحا بشأن مذكرة التفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأمريكية"، مبينة أن "توضيح وزارة الدفاع العراقية نشرت بتصرف حيث أظهرت بأن البيشمركة ستشارك في المعركة مقابل مساعدة مالية وبموافقتهم وستنسحب بإيعازهم".
وأضافت البيشمركة أن "وزارة الدفاع العراقية نشرت بأنه بالتزامن مع تفعيل المذكرة فإن قوات البيشمركة وقوات حكومة
إقليم كردستان الأخرى ستنسحب وفق خطة زمنية من المناطق المحررة لعمليات
نينوى"، موضحة أن "الصحيح هو ان قوات البيمشركة والقوات الأخرى لحكومة إقليم
كردستان ستنسحب من المناطق المحررة خلال عمليات نينوى المقبلة ووفق خطة زمنية معينة وبموافقة الحكومة الإتحادية وإقليم كردستان وأن هذه الفقرة لاتعني بأن البيشمركة ستنسحب من المناطق التي حررتها خلال العامين الماضيين وإنما عملية الإنسحاب ستشمل مدينة
الموصل فقط".
وتابعت وزارة البيشمركة "نبلغ جميع الأطراف بأن بندقية البيشمركة هي ليست للإيجار"، مؤكدة أن "إطلاق النار من فوهة بندقية البيشمركة يتم بقرار من شعب كردستان ولأجل مصلحته ولاتنتظر موافقة أي شخص".
وأشارت البيشمركة الى أنه "من الخطا أن يفكر مجموعة من الأشخاص في
بغداد بأن بندقية البيشمركة للإستئجار وأنها تنطلق بشروطهم وموافقتهم"، مهددة في الوقت نفسه بأنه "في أي وقت نشعر بوجود معاملة لاتليق ببطولات وتضحيات البيشمركة سيتم إيقاف التنسيق المشترك مع القوات العراقية".
وكانت وزارة الدفاع العراقية اصدرت، في 22 من تموز الحالي، توضيحاً بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة البيشمركة، مؤكدةً أن المذكرة لا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو
التحالف الدولي أو أي أمر سيادي يكون من صلاحية
الحكومة الاتحادية، وبينت أن المذكرة تتضمن انسحاب قوات البيشمركة وقوات الاقليم الاخرى من المناطق المحررة في عمليات نينوى حسب جدول زمني تقره
الحكومة العراقية.
كان إقليم
كردستان العراق والولايات المتحدة الأمريكية وقعا، الأربعاء (13 تموز 2016)، لأول مرة بروتوكولاً للتعاون العسكري بين الجانبين في أربيل، وينص الاتفاق على أن تقدم
واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية تقدر بـ450 مليون دولار لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش".
فيما أكد السفير الأميركي في
العراق ستيوارت جونز، أمس الخميس (21 تموز 2016)، أن الاتفاقية العسكرية بين
الولايات المتحدة وإقليم كردستان جاءت بموافقة الحكومة العراقية، فيما بين أن الاتفاقية تتضمن منح قوات البيشمركة 415 مليون دولار.