Alsumaria Tv

الحكيم زعيما للتحالف الوطني.. الدوافع والتحديات والمألات

2016-09-08 | 07:19
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
الحكيم زعيما للتحالف الوطني.. الدوافع والتحديات والمألات

لم يكن اختيار الحكيم زعيما للتحالف الوطني العراق محظ صدفة، على خلاف المعادلة السائدة في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية والتي انتجت زعماء ما يعرف اليوم بزعماء الصدفة والخدمة اللحظية حيث كان اختيار الحكيم زعيما للتحالف الوطني متوقعا لأسباب عدة كما يرى مراقبون.

السومرية نيوز/ بغداد
لم يكن اختيار الحكيم زعيما للتحالف الوطني العراق محظ صدفة، على خلاف المعادلة السائدة في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية والتي انتجت زعماء ما يعرف اليوم بزعماء الصدفة والخدمة اللحظية حيث كان اختيار الحكيم زعيما للتحالف الوطني متوقعا لأسباب عدة كما يرى مراقبون لا للارث التاريخي الذي تمتلكه أسرته دينيا واجتماعيا وحتى سياسيا انما جاء نتيجة عوامل مهد لها الحكيم لنفسه مستفيدا من قراءة المستقبل والاستفادة من اخطاء الماضي والاعتراف بها كان احد اهم نقاط الشروع للانطلاق للامام, ناهيك عن منهجه السياسي التي غالبا ماتتسم بالبراغماتية والواقعية بعكس راديكاليته العقيدية والمذهبية التي اكتسبها من الاجواء التي عاشها دينيا.

مراقبون رأوا ان الحكيم اكثر من زعيم لكتلة سياسية عراقية انما هو جسر لادارة اكثر من ملف اقليميا ودوليا.

يقول في ذلك المحلل السياسي بسام الحسيني "الحكيم ممكن ان يكون جسرا بين التقاطعات الايرانية والاميركية وقد يكون البودقة التي تجتمع فيها نظرية امن البحار الخمسة بعد المقبولية التي يحظى بها عند محور الممانعة من جهة والمحور الاخر دعونا نسميه ما بعد الاطسي" ويضيف الحسيني ان الحكيم يجني ثمار ما اصر عليه من خطوات جريئة في الوقت الذي كانت الزعامات السياسية تحسب للصوت الانتخابي الف حساب فيما هو كان يخسر ليربح فالربح عنده منظور وغير منظور.

في سياق التوازنات التي يمكن ان يلعب الحكيم فيها ادورا مهمة يقول حسن راضي استاذ العلوم السياسية، اختيار الحكيم ممكن ان يعيد الثقة بين العراق وامتداده العربي كون الرجل لم يفرط يوما بانتمائه لعربوته ودائما كان يرسل تمسكه بقوميته ونسبه فيما كان للحكيم مقبولية لدى اوساط خليجية وهي الاهم من وجهة نظره كونها هي من تصنع القرار العربي.

ويبين راضي دفاعا عن رؤيته " خذ مثلا ذاك الاجتماع المطول بين الملك عبد الله ملك السعودية الراحل في وقت كان الاخير يعاني من وضع صحي مربك" ويشير راضي للحكيم وجهات نظر فرضها بقوة في لقاءاته مع امير قطر وتحديد المشترك واقناعه للاخرين بان العراق قوي ولا يمكن الرهان على ضعفه.

لم تقف التوازنات عند البعد الايراني والاميركي والخليجي بل تعدى الى الامم المتحدة المنظمة الام للعمل السياسي والانساني حيث لا شك ولا جدل ان تصريحات رجال هذه المنظمة لا يمكن عدها ترفا اعلاميا انما هي رسائل يقرؤها الجميع وان عبر في الكثير منها عن القلق المفرط.

يقول تعقيبا على هذا الراي " حسين الجنابي محلل سياسي "لم يك كوبيش ممثل الامين العام للامم المتحدة مجبرا على تبيان ان اختيار الحكيم زعيما للتحالف الوطني رسالة طيبة للامم المتحدة" مبينا ان هذا التصريح يبين حجم الضبابية التي تعانيها الامم المتحدة في تحركات صانع القرار وضياع البوصلة عنده في مواضيع المصالحة الوطنية ومرحلة ما بعد داعش.

الشيخ حسين الناصر "رجل دين" يرى في زعامة الحكيم للتحالف الوطني فرصة لتغطية المكون الشيعي سياسيا ودينيا فوجود المرجعية يمثل الغطاء الابوي للجميع لكن الغطاء السياسي تحتاجه الناس من ممثليهم وقواهم السياسية وبإمكان الحكيم بإرثه ومكانته ان يرمم العلاقة بين القوى السياسية والمرجعية التي اغلقت ابوابها وامتنعت عن الحديث السياسي وعادت لقراءة الاحداث من جديد وامام الحكيم دور مهم في اعادة الطبقة السياسية الى برانيات النجف.

اكبر التحديات عند الحكيم ليس المكون السني الذي يطمئن له دون وغيره ولا المكون الكردي الذي تربطه معهم علاقات تارخية جزء منها موروث ثقافي وديني وجزء اخر منها حسابات سياسية تصبح في مصلحة الهدوء السياسي انما التحدي الأكبر امامه هو وحدة الشيعة وجمع المتناقضين او المتضادين ان أردنا ترشيق المفردة بالحديث عن الصدر والمالكي فالحكيم وبحسب الباحث في الشان السياسي (جمعة علي ) لم يتعامل مع المالكي على انه كارت سياسي محترق انما ظل يقول في أوساطه الخاصة والعامة ان المالكي رجل له جمهوره وليس من مصلحة احد الا إعادة الأدوار السياسية له ومثال ذلك اعتراضه على قرار الغاء مناصب رئيس الجمهورية ، فيما قال الجمعة عن الحكيم والصدر "هما من جيل واحد ومن خط مرجعي واحد واختلفت رؤاهم للإصلاح واعتقد ان الحكيم قادر على تقديم رؤية إصلاحية تقنع الصدر الى مغادرة مفردة التخالف الوطني التي يكررها الى مفردة التحالف الوطني الخيمة الجامعة".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
عشرين
Play
الفجر والمعتقلين العشر! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٣ | الموسم 5
15:15 | 2026-06-30
Play
الفجر والمعتقلين العشر! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٣ | الموسم 5
15:15 | 2026-06-30
الطريق الى الكأس
Play
اللياقة البدنية تحرج المنتخب العراقي - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٢ | 2026
15:15 | 2026-06-30
Play
اللياقة البدنية تحرج المنتخب العراقي - الطريق إلى الكأس - الحلقة ١٢ | 2026
15:15 | 2026-06-30
نشرة أخبار السومرية
Play
٣٠ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-30
Play
٣٠ حزيران ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-06-30
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 30-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-30
Play
العراق في دقيقة 30-06-2026 | 2026
12:30 | 2026-06-30
Live Talk
Play
هل سينهي الذكاء الاصطناعي زمن الشيخوخة؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٨ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-30
Play
هل سينهي الذكاء الاصطناعي زمن الشيخوخة؟ - Live Talk م٢ - الحلقة ٥٨ | الموسم 2
11:00 | 2026-06-30
ناس وناس
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٩ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-30
Play
بغداد سوق الغزل - ناس وناس م٩ - الحلقة ٦٩ | الموسم 9
04:00 | 2026-06-30
استديو Noon
Play
استديو نون 29-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-29
Play
استديو نون 29-6-2026 | 2026
07:00 | 2026-06-29
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
ظلم المسؤولين 29-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-29
Play
ظلم المسؤولين 29-6-2026 | 2026
02:30 | 2026-06-29
طل الصباح
Play
زووم 29-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-29
Play
زووم 29-6-2026 | 2026
00:30 | 2026-06-29
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ٢٧ حزيران الى ٣ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-06-25
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
القضاء ينفي صدور "نشرة حمراء" بحق عبد الأمير الشمري
16:28 | 2026-06-30
مصدر رفيع: لا صحة مطلقاً للأنباء التي تحدثت عن خروج أي متهم بالفساد بكفالة أو تسوية
11:51 | 2026-06-30
البديوي: زيارتي لبغداد تحمل رسائل ونشد على يد الزيدي بالخطوات التي اتخذها
11:08 | 2026-06-30
المفوضية تنشر أسماء المرشحين البدلاء للفائزين بعضوية البرلمان
09:19 | 2026-06-30
مصدر لـ السومرية نيوز: رفع الحصانة عن ثلاثة نواب
06:50 | 2026-06-30
العراق يطلب من الأردن تسليمه رجال أعمال ومسؤولين فاسدين
04:14 | 2026-06-30
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية