السومرية نيوز/ بغداد
ردت
مديرية الدفاع المدني، الثلاثاء، عن ما صرحت به النائبة محاسن حمدون بشأن إنقاذ عوائل محاصرة تحت الأنقاض في
الموصل، فيما طالبتها بمراجعة معلوماتها.
وقالت المديرية في بيان تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه "نسجل استغرابنا الشديد عن المعلومات ألتي أوردتها النائبة بشأن العوائل المحاصرة تحت الأنقاض في الموصل، كونها لا علاقة لها بالواقع إطلاقا وغير مستقاة من الميدان الذي له حسابات أخرى غير تلك التي تبنى على مصادر بعيدة عنه"، مبينة ان "الجهد الموجود في الميدان لم يقتصر على
مديرية الدفاع المدني لنينوى انما هو حصيلة جهد مديرية الدفاع المدني العامة في بغداد وعدد من المحافظات (المقر العام، فريق البحث والإنقاذ، فريق إنقاذ النخبة من بغداد
الكرخ الرصافة، فريق إنقاذ النخبة من
نينوى،
الديوانية، بابل، واسط، كركوك)، والتي تجتمع أو تتناوب حسب مقتضى الحاجة وليس كما ورد في تصريح النائبة".
واضافت المديرية "ورد أن جميع العاملين هم من نينوى وجميعهم لا يتقاضون رواتب وهي معلومة غير دقيقة إذ أن من لا يتقاضى راتبا هم من عادوا مؤخرا للخدمة فقط بعد أن حررت مناطقهم وبعد انقطاع عن المركز تجاوز ألسنتان وستة أشهر"، مشيرة الى ان "هناك إجراءات لإطلاق صرف رواتبهم اطلعت عليها شخصيا النائبة وأطلع المعنيون في مركز الوزارة على هذه التفاصيل أيضا، وهي إجراءات تمهيدية لا بد منها كشرط لإطلاق صرف رواتبهم".
واكدت المديرية ان "الجهد الموجود على الميدان والتفاصيل ألتي ذكرناها متواجد منذ الـ12 من اذار 2017، ومازال عملا استثنائيا في جميع قواطع العمليات، حيث إشاد به قائد عمليات قادمون يانينوى وقائد
الشرطة الاتحادية وقائد قوات مكافحة الإرهاب وهم أولى بالتقييم من سواهم كونهم في قلب الحدث واتون المعركة، كما ان
وزير الداخلية يواكب ميدانيا عبر قيادته المعارك والتخطيط لها من جبهات القتال".
وتابعت ان "فرق الدفاع المدني حققت كافة أهدافها ونفذتها بالكامل حتى ماكان منها في مناطق الاشتباك ولا يوجد أي هدف لحد هذه اللحظة بلغ عنه ولم تصل إليه، حيث نعتمد على التبليغ من القطعات الماسكة والمواطنين في المقر الجوال الذي فتح في الجانب الأيمن في ثلاث مواقع مع (13) مركز دفاع مدني ومقر مديرية دفاع مدني"، موضحة انه "قد يستثنى من هذه الأهداف التي مازالت في مناطق الاشتباك لعدم السماح لفرقنا بالدخول إليها كونها غير أمنه بسبب القنص ومدفعية الهاون وهي قليلة جدا".
وبينت المديرية ان "فرقنا لم يحصل أنها اجلت التعامل مع اي هدف إلى اليوم الذي يليه بل تتعامل مع الأهداف بشكل فوري وقامت بانقاذ المئات من جثامين الشهداء والأحياء"، لافتة الى ان "هذا الجهد يدعمه 6 فرق CBRN في قواطع العمليات وهي معنية بالتدخل بالحوادث ذات السمية الخطرة".
واشارت الى ان "
مكتب رئيس الوزراء والأمين العام لمجلس الوزراء مطلع على تفاصيل هذه الأنشطة والفعاليات بشكل فوري عبر مركز القيادة الوطني وقيادة
العمليات المشتركة"، مضيفة ان "فرق الدفاع المدني تؤدي أداء مهنيا عاليا ووجودها في الميدان مؤثر جدا وتمتلك بذلك عناصر تنفيذ ووسائل استخدام كفؤة ومتطورة نالت ثناء وإعجاب الجميع وحظيت بتغطية إعلامية واسعة من جميع القنوات الفضائية المحلية والعالمية".
ودعت المديرية النائبة محاسن حمدون الى "مراجعة معلوماتها وزيارة مقرنا الجوال للاطلاع على بطولات أبناء الدفاع المدني".
يذكر ان النائبة عن نينوى محاسن حمدون حامد الدلي اطلقت، اليوم الثلاثاء، نداء استغاثة
دعت فيه
رئيس الوزراء حيدر العبادي الى التدخل "العاجل" لإنقاذ مئات العوائل المحاصرة تحت الأنقاض في الموصل، لافتة الى هناك أناس يرغبون بالمشاركة مع رجال الدفاع المدني لإنقاذ الجرحى وإخراج الجثث ولكن القوات الأمنية تمنعهم.