السومرية نيوز/
بغداد
اكد الامين العام لحركة النجباء اكرم
الكعبي، الجمعة، ان حركة النجباء تأسست لمجابهة الظلم في
العراق وعموم العالم، وفيما بين ان عملية تحرير
تلعفر لا تتجاوز الشهر، اشار الى ان حكومة
البارزاني غير
بريئة ما حصل من تدمير للعراق.
وقال الكعبي في بيان تلقت
السومرية نيوز، نسخة منه ان "حركة النجباء تأسست لمجابهة الظلم في العراق وعموم العالم"، مبينا ان "اغلب قيادات حركة النجباء هم ممن قارعوا النظام البائد".
واضاف الكعبي ان "حركة النجباء انبثقت من الحوزة الدينية والمرجعية والنفس الثوري في محاربة ظلم صدام"، مشيرا الى ان "لدى الحركة مؤسسات ثقافية ومؤسسات مجتمع مدني فضلا عن عملها العسكري وانشطة اعلامية واجتماعية".
واكد ان "
الحشد الشعبي سيشارك وبصورة فعالة في تحرير تلعفر رغم الضغوط الدولية وخاصة الاميركية والتركية والسعودية"، لافتا الى "اننا نستبعد ان تتجاوز عملية تحرير تلعفر فترة الشهر".
وتابع الكعبي ان "خطة تحرير تلعفر وضعت بشكل كامل وجميع الجهات المشاركة في التحرير جاهزة للشروع بالتحرير"، موضحا "اننا لا نبرئ حكومة
بارزاني مما حصل من خراب وتدمير للعراق".
واشار الكعبي الى ان "الجميع يحاول ابعاد الحشد الشعبي عن تلعفر لوجود قيادات مهمة لداعش في داخله تحاول تهريبها"، مبينا ان "القائد العام للقوات المسلحة هو المعني الوحيد بتحديد ساعة الصفر لتحرير تلعفر".
ولفت الكعبي الى ان "حركة النجباء في
سوريا غير تابعة للحشد الشعبي"، مضيفا ان "المنطقة الفاصلة من
الموصل الى
الرقة تخشى
اميركا التواجد فيها لانها ذاقت مر العذاب بها".
واكد ان "اميركا تسعى لايجاد منطقة فاصلة في العراق وسوريا تحت اشرافها وادارتها لحماية مصالح اسرائيل في المنطقة"، موضحا ان "فصائل عدة في العراق كحرس
نينوى مدعومة من اميركا وتركيا وقطر تدربها اميركا".
واعرب الكعبي عن امله ان "ترفض
الحكومة العراقية اي اتفاقية للتدريب من قبل الاميركان بشكل مباشر"، داعيا اياها الى "رفض التعامل مع اي شركات اجنبية امنية داخل العراق".
وطالب الكعبي الحكومة بـ"الاعتماد على الحشد الشعبي بدل الشركات الامنية التي تقف خلفها اسرائيل واميركا"، مجددا تحذيره "للقوات الاميركية من استهداف قواتنا بصورة مباشرة او غير مباشرة، فاننا سنستهدف المصالح الاميركية في اي منطقة تطالها مديات صواريخنا".
وتابع "اننا لن نسمح لاميركا باستهدافنا في العراق او سوريا وسيكون ردنا قاسيا ان حصل ذلك"، مشيرا الى ان "اميركا والسعودية وتركيا وقطر مولت منصات الفتنة".
واضاف الكعبي "نحتاج الى موقف سياسي قوي يمنع اعادة الحواضن لداعش الارهابي"، محذرا "من عودة داعش تحت مسميات اخرى ولن نسمح بذلك".