السومرية نيوز/
بغداد
اتهمت
القائمة العراقية، الاربعاء، الحكومة بممارسة "القمع" ضد ابناء مناطق حزام بغداد، وفيما اكدت ان الاجهزة الامنية في
ابو غريب تمنع لجنة الامن والدفاع من الوصول الى القضاء، طالبت
المجتمع الدولي والامم المتحدة بالتدخل العاجل.
وقال النائب عن القائمة
حيدر الملا خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في
مبنى البرلمان مع عدد من نواب العراقية، وحضرته "
السومرية نيوز"، ان "الامر اصبح واضحا بعد فشل
القيادة العامة للقوات المسلحة وقائدها في وعوده بتحقيق الامان لأبناء الشعب العراقي"، متهما الحكومة بـ"ممارسة القمع ضد ابناء مناطق حزام بغداد".
وأضاف الملا انه "على الرغم من الموازنة المخصصة للوزارات الامنية والبالغة 24 مليار دولار، إلا ان الارهاب والميليشيات المخترقة لتلك الاجهزة وفي كل عام، تمارس القمع بحق ابناء الشعب العراقي"، معتبرا ان "ما يحدث لحزام بغداد وتحديدا في منطقتي ابو غريب والتاجي هي جريمة ضد الانسانية".
وأكد الملا ان "نائب رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية ابلغني بان الاجهزة الامنية تمنع لجنته من الوصول الى قضاء ابو غريب، كما تمنع نواب القضاء ايضا"، مطالبا المجتمع الدولي والامم المتحدة بـ"التدخل العاجل لان القيادة العامة للقوات المسلحة اصبحت سيف على رقاب ابناء الشعب".
وتابع الملا ان "هذه الاجهزة الامنية تمارس العقاب الجماعي على مناطق ابو غريب والتاجي والطارمية وهناك اعتقالات عشوائية بالآلاف لأبناء تلك المناطق"، مطالبا الكتل السياسية والمراجع الدينية ومنظمات
المجتمع المدني والدولي بـ"تلجيم السلطة ضد ابناء شعبها".
وكان زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر طالب، امس الثلاثاء (23 تموز 2013)، باستدعاء رئيس الحكومة
نوري المالكي في البرلمان على خلفية حادثة سجني ابو غريب والتاجي، كما دعا إلى إعلان الحداد على القتلى في الحادثين، فيما تمنى أن لا يكون الهروب الجماعي من سجن ابو غريب "صفقة واتفاقا".
فيما انتقد النائب عن ائتلاف العراقية
طلال الزوبعي، امس الثلاثاء، الحصار الذي تفرضه الحكومة والأجهزة الأمنية على بعض مناطق بغداد، معتبرا ذلك تبريرا لفشلها.
وفرضت قوات الأمن، اول أمس الاثنين (22 تموز 2013)، على خلفية أحداث سجني الحوت وأبو غريب حظراً على التجوال في مناطق
أبو غريب والتاجي والرضوانية والمناطق المحيطة بمطار بغداد، كما باشرت بتنفيذ عمليات عسكرية في تلك المناطق بحثاً عن السجناء الهاربين، بعد اغلاق المحال التجارية والمؤسسات الحكومية والدوائر الخدمية.
يذكر أن سجني الحوت في قضاء
التاجي شمالي بغداد، وبغداد المركزي (أبو غريب سابقاً) في قضاء ابو غريب غربي العاصمة تعرضا، مساء الأحد الماضي (21 تموز 2013)، إلى قصف بقذائف الهاون، أعقبه هجوم نفذه مسلحون مجهولون مع حراس السجنين في محاولة لاقتحامهما، فيما أثار النزلاء في السجنين أعمال شغب وحرق عدد من القاعات، أسفر عن هروب من 500 الى 1000 نزيل من سجن أبو غريب المركزي معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة، بحسب عضو
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية
حاكم الزاملي، فيما تبنى تنظيم القاعدة عملية اقتحام السجنين، واصفاً إياها بـ"الغزوة" التي انهى بها خطة "هدم اﻷسوار" والتي اعلن عنها العام الماضي، بحسب بيانه.