السومرية نيوز/
بغداد
دعا نائب رئيس الجهورية
خضير الخزاعي، السبت، الحكومة الأميركية لتقديم مزيد من الدعم للعراق وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين، فيما أكد المستشار الأقدم لوزارة الخارجية الأميركية
بريت ماغريك أن حكومته تدعم الجهود والمبادرات التي يطرحها
العراق من أجل دعم السلام العالمي وخصوصا في الأزمة السورية وملف
إيران النووي.
وقال خضير
الخزاعي في بيان صدر، اليوم، عن مكتبه على هامش استقباله المستشار الأقدم لوزارة الخارجية الأميركية بريت ماغريك والسفير الأميركي في بغداد بريت ماكجورك، وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، إنه "بحث خلال اللقاء التطورات السياسية في العراق والمنطقة وسبل تطوير العلاقات بين البلدين"، داعياً الحكومة الأميركية إلى "تقديم مزيد من الدعم للعراق في كافة المجالات وتفعيل اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين".
وأضاف الخزاعي أن "الوضع السياسي في العراق بات يخطو خطوات جديه نحو الاستقرار"، مشيراً إلى أن "مؤتمر السلم الاجتماعي الذي تم الاتفاق على بنوده من قبل جميع الكتل السياسية، جاء ليحمي العراق من التداعيات التي تحيط به داخليا وخارجيا وخاصة التطورات التي تشهدها المنطقة العربية والإقليمية".
وأوضح الخزاعي أن "الجميع متفق على أن وحدة العراق وسلامة مواطنيه فوق أي اعتبار"، مؤكداً "رفض العراق التدخل العسكري في
سوريا لما فيه من تداعيات خطيرة على امن واستقرار العراق والمنطقة".
من جانبه، بدوره أكد المستشار الأقدم لوزارة الخارجية الأميركية بريت ماغريك دعم
الولايات المتحدة لمشروع السلم الاجتماعي في العراق"، معرباً عن أمله أن "يسهم المؤتمر في دعم الأمن والتعايش السلمي فيه".
واعتبر ماغريك أن "نجاح المؤتمر سيكون أرضية صلبة للعملية السياسية في العراق"، مؤكداً أن حكومته "تدعم الجهود والمبادرات التي يطرحها العراق من اجل دعم السلام العالمي وخصوصا دور العراق في الأزمة السورية وملف إيران النووي".
وكان نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أطلق، في آيار 2013، وثيقة شرف لصيانة
الوحدة الوطنية لأبناء الشعب العراقي وحماية النسيج الوطني، واعتماد مبدأ الحوار سبيلاً وحيداً لمعالجة المشكلات والعقد التي تعتري مسيرة العملية السياسية في البلد.
ودعا رئيس الحكومة
نوري المالكي، في (4 أيلول 2013)، في مبادرة لحل الأزمة السورية إلى اعتماد آلية تتفق عليها جميع الأطراف المتنازعة وبتشجيع ودعم وضمان من
المجتمع الدولي والجامعة العربية، وأن تتشكل حكومة مؤقتة مرضي عنها من النظام السوري والمعارضة لتحقيق خارطة الطريق نحو انتخابات، وبذلك نكون قد استوعبنا الأزمة وحافظنا على وحدة المجتمع السوري وسلامة الأراضي السورية عن طريق صناديق الاقتراع.
يذكر أن رئيس الحكومة نوري
المالكي وصف موقف العراق الداعم للحوار والاحتكام إلى إرادة الشعب في سوريا بـ"
الحكيم"، مشدداً في الوقت نفسه على أن العالم يتجه في الوقت الحالي نحو اتخاذ هذا الموقف.